في موقف إنساني لافت، أعربت شخصيات فرنسية بارزة، بينهم رؤساء بلديات ومسؤولون سابقون، عن إدانتهم الشديدة لموجة الإعدامات في إيران، مؤكدين دعمهم للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. من خلال مقابلات أجرتها قناة «سيمای آزادی»، أكد هؤلاء أن ما يجري في إيران هو هجوم منهجي على كرامة الشعب الإيراني، وأن أصوات الحرية في أوروبا تقف إلى جانب هذا الشعب في نضاله ضد نظام الملالي. أكد ژان فرانسوا لوغاريه، رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط والعمدة السابق للمنطقة الأولى في باريس، أن حملة الإعدامات في إيران تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ تولي بزشكيان السلطة. وأشار إلى أن النظام يعيش حالة رعب وجودي من اقتراب نهايته، مما يدفعه إلى تكثيف القمع. وقّع أكثر من 1011 رئيس بلدية فرنسي على بيان يرفض الإعدامات، معتبرين أن هذا الموقف يعكس قيم الجمهورية الفرنسية التي تعارض الإعدام بشكل مطلق. دعا لوغاريه المجتمع الدولي إلى كشف الحقيقة ونقل حجم المجازر، مؤكدًا للشعب الإيراني: «الأمل والعمل والمقاومة ستؤدي إلى النصر، فالنظام ضعيف والنهاية قريبة». أوضح ژيلبر ميتران، رئيس مؤسسة «فرانس ليبرتي»، أن بيان رؤساء البلديات هو نداء ضمير يعبر عن اشمئزاز إنساني من استخدام الإعدام كأداة سياسية في دولة تفتقر إلى حقوق الإنسان. وأكد أن العنف يؤدي إلى الديكتاتورية والخوف، لا إلى بناء أمة. أبدى ميتران دعمه الكامل لبرنامج مريم رجوي ذي العشرة بنود، واصفًا إياه بأنه متسق مع قيم عصر الأنوار، حيث يدعو إلى الحرية، المساواة، والسلام. وجه رسالة للإيرانيين قائلاً: «كونوا شجعانًا، أنتم لستم وحدكم، والنصر قريب». التضامن المستمر أشار ژان كلود ژيكوده، العمدة السابق لمدينة گريسي سور سين، إلى دعمه للمقاومة الإيرانية منذ أكثر من عقد، مشاركًا في فعاليات تضامنية مثل مؤتمر فيلبنت الذي استهدفه النظام بمحاولة تفجير. أكد أن بيان رؤساء البلديات يعبر عن وعي بمأساة إيران، داعيًا إلى ضغوط سياسية على الحكومات الغربية التي تتعامل بتساهل مع النظام. وأضاف: «نريد أن يعلم الإيرانيون أن صوتهم مسموع، وهم قادرون على إسقاط هذا النظام». تأتي هذه المواقف في ظل أزمة إنسانية حادة في إيران، حيث تحولت البلاد إلى سجن كبير تحت حكم الملالي. مع تصاعد الإعدامات، التي تُستخدم كأداة لترهيب المعارضين، يعاني الشعب من فقر مدقع واضطهاد سياسي. يُظهر دعم الشخصيات الفرنسية وعيًا بأن هذه الإعدامات ليست مجرد انتهاكات حقوقية، بل جزء من استراتيجية النظام لقمع أي أمل بالتغيير. برنامج مريم رجوي، الذي يدعو إلى ديمقراطية علمانية ومساواة، يُمثل بديلاً يحظى بتأييد أوروبي متزايد. رغم قوة هذه المواقف، تواجه دعوات التضامن تحديات، مثل صمت وسائل إعلام غربية عن حجم القمع في إيران، وتردد بعض الحكومات الأوروبية في مواجهة النظام خوفًا من تعريض مصالحها الاقتصادية للخطر. لكن دعم أكثر من 1011 رئيس بلدية يُظهر أن القاعدة الشعبية في أوروبا تتجاوز هذه الحسابات، مُطالبة بسياسات أكثر حزماً. الخاتمة إن دعم الشخصيات الفرنسية للمقاومة الإيرانية وبرنامج مريم رجوي يُشكل صرخة إنسانية ضد الإعدامات والقمع في إيران. من باريس، تتردد أصوات الحرية لتؤكد أن الشعب الإيراني ليس وحيدًا في نضاله. هذه المواقف تُذكّر العالم بأن كرامة الإنسان لا تُقاس بالحدود، وأن التضامن الإنساني هو السلاح الأقوى ضد الديكتاتورية. مع اقتراب نهاية النظام، يبقى الأمل في انتصار الشعب الإيراني، بدعم من أصوات حرة في أوروبا.
النظام الإيراني بين التفاوض المراوغ وأزمات العقوبات الخانقة
يواجه النظام الإيراني، تحت وطأة العقوبات الاقتصادية المتزايدة وتفاقم الأزمات الداخلية، تناقضًا بين خطاب المقاومة الذي يروجه المرشد علي خامنئي وحتمية التفاوض مع الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط. بينما يتمسك النظام بـ«الخطوط الحمراء»، يلجأ إلى مناورات دبلوماسية تحاول إيجاد مخرج دون تقديم تنازلات واضحة، مما يعكس مأزقًا سياسيًا واقتصاديًا معقدًا. خطاب مزدوج في ظل الضغوط في تصريح بثه تلفزيون النظام في 21 أبريل 2025، أكد الرئيس بزشكيان أن إيران لا تسعى للحرب لكنها لن تقبل «الذل»، مشددًا على الالتزام بإطار خامنئي الغامض. هذا الإطار، الذي يفتقر إلى تفاصيل عملية، يُستخدم كغطاء للمناورة الدبلوماسية. المتحدثة باسم بزشكيان، مهاجراني، أوضحت في اليوم التالي أن قضايا مثل مخزونات اليورانيوم المخصب تُعد «خطوطًا حمراء»، لكن بعض المواضيع قابل للنقاش. وأشارت إلى التعاون الوثيق مع روسيا، كعضو دائم في مجلس الأمن، لدعم موقف إيران في المحادثات النووية. أكدت مهاجراني أن رفع العقوبات بشكل ملموس هو المطلب الأساسي، داعية إلى تهيئة بيئة اقتصادية شفافة لجذب المستثمرين الأجانب، ومُحمّلةً القوانين الأمريكية مسؤولية تعطيل الاستثمارات. هذا الخطاب المزدوج يعكس محاولة النظام للحفاظ على صورة القوة مع السعي لتخفيف الضغوط الاقتصادية التي تهدد استقراره. مأزق داخلي وجمود التفاوض تتفاقم الأزمات الداخلية في إيران، من نقص الماء والكهرباء إلى الفقر المدقع، مما يضع النظام أمام ضغوط شعبية متزايدة. حذر نائب النظام رضايي من ربط حل هذه المشاكل بالمفاوضات الجارية في مسقط وروما، داعيًا الحكومة إلى معالجة القضايا الداخلية بمعزل عن الخارج. في الوقت نفسه، أفادت صحيفة «كيهان»، المقربة من خامنئي، أن اجتماعًا تمهيديًا سيعقد في 3 مايو في سلطنة عمان كوسيط بين طهران وواشنطن. لكن الصحيفة شددت على أن ملفات حساسة، مثل نسبة التخصيب وضمان رفع العقوبات، لا تزال محل خلاف رئيسي. أكدت «كيهان» أن «المصالح الحيوية» لإيران غير قابلة للمساومة، مما يبرز جمود الموقف الرسمي. هذا الوضع يكشف تناقضًا بين الحاجة إلى تخفيف العقوبات والتمسك بخطاب المقاومة، حيث يحاول النظام كسب الوقت دون تقديم تنازلات جوهرية. التسريبات حول المفاوضات تشير إلى محاولات لإيجاد صيغ وسطية، لكن غياب الثقة بين الطرفين يُعقّد التوصل إلى اتفاق. طريق محفوف بالتحديات يجد النظام الإيراني نفسه عالقًا بين شعار «لن نخضع» وحقيقة الأزمات التي تهدد بقاءه. العقوبات الاقتصادية أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية، مما يُغذي النقمة الشعبية ويُضعف شرعية النظام. في الوقت نفسه، يحاول النظام من خلال التفاوض تخفيف الضغوط دون الظهور بموقف ضعيف أمام قاعدته الداخلية. هذه المناورات، التي تتخفى خلف خطاب خامنئي المتشدد، تكشف عن توازن هش بين الحفاظ على صورة القوة والحاجة إلى حلول اقتصادية عاجلة. مع استمرار المفاوضات، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل سيتمكن النظام من تحقيق اختراق دبلوماسي، أم أن الجمود سيُفاقم الأزمات الداخلية والخارجية؟ الإجابة تعتمد على قدرة النظام على التوفيق بين شعاراته وواقعه المرير.
الخداع الديني: سلاح النظام الإيراني للاستغلال والقمع
يستخدم النظام الإيراني الخداع الديني كأداة مركزية لتبرير استبداده واستغلال الشعب، في ظل أزمات سياسية واجتماعية متصاعدة. من خلال توظيف النصوص الدينية بشكل انتقائي ومتناقض، يسعى الملالي إلى تضليل الشعب وإسكات المعارضة، مما يكشف عن طبيعة النظام كآلة قمعية تختبئ خلف عباءة الدين. تناقضات الدين السياسي تتجلى تناقضات النظام في خطاباته الدينية حول التفاوض مع الولايات المتحدة. صرح علم الهدى أن التفاوض يناقض القرآن، بينما أكد أحمد خاتمی أن المفاوضات تتماشى مع أوامره، في حين ادعى خطيب تبريز أن عدم التفاوض هو الأمر القرآني. هذه التناقضات تُظهر استخدام الدين كأداة سياسية لخدمة مصالح النظام، سواء لرفض التفاوض لتعبئة القاعدة أو تأييده لتخفيف الضغوط الاقتصادية. كما يُوظف النظام الخداع الديني لتشويه المعارضة، خاصة منظمة مجاهدي خلق، التي يُصفها بـ«أعداء الدين» لإجهاض مقاومتها. هذا الدجل يكشف عن انعدام المبادئ، حيث يتحول الدين إلى أداة دعائية تخدم السلطة وتُبرر سياساتها المتناقضة. استبداد باسم القداسة يمتد الخداع الديني إلى سياسات القمع، حيث يُستخدم النظام القضائي كأداة عقائدية لخدمة الولي الفقيه. تعتمد الأحكام على فتاوى زائفة لإصدار أحكام الإعدام ومصادرة الحقوق، مما يحمي النظام ويُكرّس استبداده. الخطاب المعادي للمرأة، الذي يُبرر التمييز باسم الدين، يُظهر استغلال النصوص لقمع نصف المجتمع. كذلك، يُصوّر النظام الولي الفقيه بـ«نائب الإمام» لإضفاء قداسة على حكمه، مما يجعل المعارضة تُوصف بـ«الكفر». هذه الاستراتيجية تهدف إلى إسكات الأصوات الحرة وتبرير نهب الثروات. لكن الشعب الإيراني، الذي يعاني من القمع والفقر، بدأ يرفض هذا الدجل. الحراك الشعبي، بدعم من مقاومة مثل مجاهدي خلق، يعكس إرادة التغيير ورفضًا قويًا لنظام يستغل الدين لتكريس الاستبداد.
مافيا خامنئي: بابك زنجاني واستمرار النهب المؤسسي
يكشف النظام الإيراني عن وجهه الفاسد مجددًا من خلال صفقة جديدة تُبرز عمق النهب المؤسسي الذي يقوده مكتب خامنئي. بابك زنجاني، المحكوم بالإعدام سابقًا لنهبه مليارات الدولارات، يعود إلى الواجهة عبر عقد بقيمة 61 ألف مليار تومان (حوالي 713 مليون دولار) مع شركة “آوان ريل” التابعة له، تحت ذريعة تطوير السكك الحديدية. هذه الصفقة ليست سوى واجهة لماكينة نهب واسعة النطاق، تديرها مافيا خامنئي، حيث يلعب زنجاني دور البيدق المحمي. زنجاني، الذي أُدين بفضائح فساد نفطي وغسل أموال، أُعفي من الإعدام بأمر مباشر من خامنئي، وخُفف حكمه إلى 20 عامًا في السجن. المقاومة الإيرانية حذرت حينها من أن هذا القرار يكشف ازدواجية النظام، حيث يُعدم الفقراء لتهم تافهة، بينما يُحمى كبار الفاسدين. اليوم، يواصل زنجاني من داخل السجن توقيع صفقات ضخمة، في دليل واضح على أن تحركاته تتم بغطاء من مكتب خامنئي. زنجاني ليس مجرد تاجر فاسد، بل وسيط رئيسي للنظام في تهريب النفط وغسل الأموال للالتفاف على العقوبات الدولية. نال تكريمًا في عهد رفسنجاني وخاتمي، ثم أُدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية في عهد أحمدي نجاد. واليوم، في ظل أزمة اقتصادية خانقة، يعتمد النظام عليه لضخ العملة الصعبة، لكن الأموال لا تصل إلى الشعب، بل تُحوّل إلى حسابات يديرها مكتب خامنئي وحرس النظام. هذه الصفقة تعكس بنية نظام قائم على الفساد المقنن. بيع أملاك زنجاني بأسعار بخسة أو تسوية ديونه الضخمة تتم بتعليمات من أعلى الهرم. تصريحات أحمد جنتي عن “اختلاسات غير مسبوقة” تؤكد تفشي الفساد، الذي يحميه خامنئي ومكتبه. وسط هذا الفساد، يواجه النظام ضغوطًا دولية متزايدة مع المفاوضات النووية. الحوثيون في اليمن، حلفاء إيران، قد يصبحون وجهًا للمصالحة إذا اضطرت طهران لتقليص دعمها لهم لتخفيف العقوبات. إضعاف الحوثيين قد يمهد لتسوية سياسية في اليمن، لكن النظام يتردد، خشية فقدان نفوذه الإقليمي. الشعب الإيراني، المثقل بالفقر، يدرك أن اللص الحقيقي هو خامنئي وحرسه، بينما زنجاني مجرد واجهة. الطريق لكسر هذا الفساد هو إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن العدالة. لا إصلاح مع هذا النظام، ولا نهاية للنهب إلا بزواله.
أليس الوقت قد حان لوضع حدّ لنفوذ النظام الإيراني وإنهاء ميليشيات الحوثي؟
ما الذي تنتظره الحكومة الشرعية في اليمن؟ تشير التطورات الميدانية الأخيرة إلى أن ميليشيات الحوثي، الذراع العسكري للنظام الإيراني في اليمن، باتت في موقف دفاعي هشّ أمام الضغوط العسكرية المتصاعدة. فبحسب مصادر ميدانية يوم الثلاثاء، قامت الميليشيات الحوثية، كرد فعل على الضربات الجوية المكثفة التي تنفذها القوات الأمريكية، وبفعل الخوف من عملية برية محتملة، بزراعة كميات كبيرة من الألغام في مدينة الحديدة والمناطق المحيطة بها. وتُعد مدينة الحديدة وميناؤها نقطة انطلاق رئيسية لهجمات الحوثيين ضد السفن التجارية والملاحة الدولية في البحر الأحمر، ما يجعلها هدفاً استراتيجياً بالغ الأهمية. ووفقاً لمصادر “العربية”، فإن الحوثيين يخشون من عملية عسكرية برية تنفذها القوات اليمنية الشرعية بالتنسيق مع الجيش الأمريكي لاستعادة المدينة في ظل الغارات الأخيرة. وقد طالت عمليات زرع الألغام مناطق قريبة من خطوط التماس، بما في ذلك وسط وشرق مديرية الدريهمي، شمال شرق مديرية حيس، شرق التحيتا، بالإضافة إلى مناطق متعددة في بيت الفقيه وشمال مديرية الجراحي. هذا التصعيد الدفاعي يعكس بوضوح مدى الارتباك والخشية التي تسود صفوف الحوثيين، ويكشف هشاشة سيطرتهم على الحديدة في مواجهة سيناريو محتمل لاستعادتها من قبل الحكومة الشرعية. فإذا لم يكن الآن هو الوقت المناسب لتحرير اليمن من الاحتلال الإيراني ومرتزقته، فمتى؟ الحكومة الشرعية، بدعم من التحالف الدولي والإقليمي، تمتلك اليوم فرصة ذهبية لإنهاء سيطرة الميليشيات على الحديدة، وضرب النفوذ الإيراني في الصميم، في وقت يعاني فيه نظام طهران من أزمات داخلية خانقة، وضغوط دولية متزايدة، وانكسارات متلاحقة في الساحة الإقليمية. إن استعادة الحديدة لا تعني فقط انتصاراً عسكرياً، بل تمثل خطوة حاسمة نحو استعادة الدولة اليمنية، وضمان أمن الملاحة الدولية، وإنهاء صفحة دامية من التدخل الإيراني في الشأن اليمني. لحظة الحسم قد حانت. على الحكومة اليمنية الشرعية أن تتحرك دون تردد. احمد المسيبلي مستشار وزير الاعلام والثقافه @Ahmedmosibly
مقادير الحواوشي بالعيش البلدي
موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في نهائي كأس مصر 2025
تنتظر جماهير كرة القدم في مصر موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في نهائي كأس مصر 2025، بعد أن تأهل الفريقان إلى النهائي المنتظر، الذي سيحدد بطل النسخة الحالية من أقدم بطولة في كرة القدم المصرية. موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في نهائي كأس مصر 2025 أفاد الاتحاد المصري لكرة القدم بأنه لم يتم تحديد الملعب الذي سيستضيف المباراة حتى الآن، مع استمرار التحضيرات لجميع الترتيبات اللازمة. تأتي هذه المواجهة المرتقبة وسط حماس جماهيري كبير، إذ يسعى الزمالك للحصول على لقب جديد، في حين يأمل فريق بيراميدز في الفوز بأول بطولة كأس مصر في تاريخه. يسعى الزمالك للحفاظ على آماله في تجنب الانتهاء من الموسم دون أي إنجاز، وذلك بعد خروجه من بطولتي الكونفدرالية الأفريقية وكأس الرابطة المحلية، بالإضافة إلى افتقاره للمنافسة على درع الدوري المصري الممتاز. فرض اتحاد الكرة شرطاً بشأن تعيين حكام أجانب لمباراة نهائي كأس مصر بين الزمالك وبيراميدز، وهو أن يتقدم أحد الناديين بطلب رسمي قبل المباراة بفترة كافية، إلى جانب تحمل تكلفة استقدام الطاقم التي تبلغ 50 ألف دولار. كما يرفض اتحاد الكرة تحمل نفقات استقدام حكام أجانب للنهائي، وفي حال عدم تقديم أي من الناديين لطلب استقدام حكام أجانب، سيتم تعيين حكام مصريين. قررت إدارة المسابقات في الاتحاد المصري لكرة القدم إقامة مباراة نهائي كأس مصر للموسم 2024-2025 بين فريقي بيراميدز والزمالك في 20 مايو القادم. اقرا ايضا؛ سعر صرف الدولار الأمريكي في مدينة عدن
موعد عرض مسلسل المدينة البعيدة
أثارت أحداث الحلقة 22 من المسلسل التركي المدينة البعيدة ضجة كبيرة بعد دبلجته إلى اللغة العربية وعرضه على قناة MBC حيث جذب المسلسل الأنظار بفضل قصته المثيرة، ويفترض أن أحداثه مستوحاة من المسلسل اللبناني العربي “الهيبة”، مما جعله يتصدر محركات البحث على “جوجل”. أحداث مسلسل المدينة البعيدة تدور أحداث مسلسل “المدينة البعيدة” في قالب درامي مشوق ومثير تبدأ القصة بعودة عليا ألبورا إلى تركيا من كندا، حاملة معها وصية زوجها المتوفي الذي يرغب في أن يُدفن في مسقط رأسه بماردين عند وصولها، تكتشف عليا أن الوضع مختلف عما كانت تتوقعه، حيث تجد نفسها في صراع مع عائلة زوجها، التي تضع أمامها خيارين: إما البقاء والزواج من شقيق زوجها المتوفي، أو التخلي عن ابنها الوحيد والعودة إلى كندا. ملخص الحلقة 21 من مسلسل المدينة البعيدة بدأت الحلقة 21 من مسلسل المدينة البعيدة بعودة جيهان إلى عليا ووالدتها صداقات، وهو يحمل دينيز بين ذراعيه بعد أن أنقذه من الغرق أخيراً وجاء ذلك بعد لحظات من الخوف والرعب التي عاشتها عليا وجميع أفراد العائلة وقد ظهر جيهان وهو يتعهد بحماية دينيز من أي خطر. ويحاول دينيز الاقتراب من جيهان بشكل كبير، خاصة بعد أن أنقذه، فقرر أن يناديه بـ”أبي”، مما يزيد من فرحة عليا بأن ابنها وجد أبًا قويًا يحميه ويعوضه عن غياب والده الحقيقي “بوران”. موعد عرض مسلسل المدينة البعيدة عُرضت الحلقة الأولى من مسلسل المدينة البعيدة في عام 2024، ويتم عرض الموسم الثاني من المسلسل كل اثنين أسبوعيًا على قناة كانال دي التركية، في تمام الساعة الثامنة مساءً. اقرا ايضا؛ سعر صرف الدولار الأمريكي في مدينة عدن
سعر الدولار الأمريكي في البنك الأهلي المصري
وصل سعر الدولار الأمريكي في البنك الأهلي المصري إلى 50.99 جنيه للشراء و51.99 جنيه للبيع، وذلك خلال أحدث تعاملات مُعلنة في البنوك مقابل الجنيه المصري. حيث سجل سعر الدولار اليوم الأربعاء 23 أبريل 2025 مقابل الجنيه المصري في البنك المركزي المصري 50.96 جنيه للشراء و51.10 جنيه للبيع، بينما في بنك مصر وصل إلى 50.99 جنيه للشراء و51.99 جنيه للبيع. سعر الدولار الأمريكي في البنك الأهلي المصري وإليكم سعر الدولار في عدد من البنوك على النحو التالي: سعر الدولار فى البنك الأهلى المصرى 50.99 جنيه للشراء. 51.99 جنيه للبيع. سعر الدولار فى بنك مصر 50.99 جنيه للشراء. 51.99 جنيه للبيع. سعر الدولار فى بنك الإسكندرية 50.99 جنيه للشراء. 51.99 جنيه للبيع. الدولار فى البنك التجارى الدولى “CIB” 50.99 جنيه للشراء. 51.99 جنيه للبيع. سعر الدولار فى بنك القاهرة 50.99 جنيه للشراء. 51.99 جنيه للبيع. اقرا ايضا؛ أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 أبريل 2025 في مصر
أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 أبريل 2025 في مصر
شهدت أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 أبريل 2025 في مصر انخفاضًا ملحوظًا خلال منتصف اليوم، قبل أن تعود للاستقرار في نهاية اليوم، في ظل ترقب وتحفظ من قبل المتعاملين، خاصة بعد الهبوط الذي حصل على عيار 21 الأكثر تداولًا بقيمة 80 جنيهًا مقارنة بأسعار الأمس. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 أبريل 2025 في مصر شهدت الأسعار العالمية موجة من الارتفاعات المتتالية التي تخطت خلالها حاجز 3400 دولار حيث يحدث هذا التراجع في السوق المحلية تزامنًا مع الاستقرار النسبي لأسعار الذهب على المستوى العالمي، حيث وصلت الأوقية إلى حوالي 3387 دولارًا بعد سلسلة من الارتفاعات المتتالية التي تخطت خلالها الأسعار العالمية مستوى 3400 دولار. سعر الذهب اليوم سعر الذهب في مصر اليوم، الأربعاء 23 أبريل 2025، (بختام التداولات). سعر الذهب اليوم عيار 24: نحو 5600 جنيه. سعر الذهب اليوم عيار 21 (الأكثر شيوعًا): نحو 4900 جنيه. سعر الذهب اليوم عيار 18: نحو 4200 جنيه. سعر الذهب اليوم للجنيه الذهب (عيار 21 – وزن 8 جرامات): نحو 39200 جنيه. اقرا ايضا؛ تحتفل مصر اليوم الاثنين بعيد شم النسيم
تقارير صحفية موثوقة تحسم الجدل بقرار إعادة مباراة الأهلي والزمالك
الدكتور عماد برسوم: المشي يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 30%.. وأورام البنكرياس الأصعب تشخيصيًا
كتب : ماهر بدر شدد الدكتور عماد برسوم، استشاري الأورام وزميل كلية الطب الملكية بإنجلترا، على أهمية تبني نمط حياة صحي في الوقاية من الأورام، مؤكدًا أن المشي السريع أربع مرات أسبوعيًا قد يقلل فرص الإصابة ببعض أنواع السرطان بنسبة تصل إلى 30%، كما نبه إلى خطورة السمنة، داعيًا إلى الحفاظ على وزن مثالي لتقليل احتمالات الإصابة. جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الدورة الخامسة من مؤتمر المدرسة الدولية للأورام الإكلينيكية (ISCO)، والذي يمتد على مدار 48 ساعة متواصلة، ويغطي كافة التخصصات المتعلقة بعلاج الأورام، من بينها أورام الدم، الثدي، القولون، الجهاز الهضمي، والرئة. وأضاف برسوم أن المؤتمر هذا العام يولي اهتمامًا كبيرًا بملف “العلاج الشخصي” (Precision Medicine)، الذي يعتمد على التحليل الجيني لتحديد العلاج الأنسب لكل حالة، في توجه يعكس تطور الطب نحو تقديم رعاية شخصية دقيقة وأكثر فعالية. وتناول برسوم في محاضرته بالمؤتمر التحديات المرتبطة بأورام البنكرياس، التي وصفها بأنها من أصعب أنواع السرطانات نظرًا لصعوبة اكتشافها في مراحل مبكرة ومقاومتها لوسائل العلاج التقليدية، مشيرًا إلى وجود أدوية جديدة وبروتوكولات علاجية مبتكرة بدأت تغير قواعد التعامل مع هذا النوع من الأورام. وأشار برسوم إلى أن المؤتمر هذا العام يشهد مشاركة متميزة من خبراء دوليين ومحليين، ما يتيح تبادلًا علميًا فعالًا حول أحدث الأساليب والبروتوكولات العلاجية، إلى جانب ورش عمل متخصصة، من بينها جلسات “Meet the Expert” التي تستضيف خبراء عالميين أبرزهم البروفيسور أنتونيو لومبارد، فضلًا عن جلسات نقاش مع الأطباء الشباب لعرض آخر تطورات علاج الأورام المنتشرة.