نظّمت منظمة الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة (OIAC) يوم الجمعة 18 أبريل 2025 تجمعًا حاشدًا أمام مبنى الكونغرس الأميركي في واشنطن، تخليدًا لذكرى لذكرى استشهاد أربعة من أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق عام 1972، وفي ذكرى الجريمة المروّعة التي ارتكبتها السافاك الشاهنشاهية عام 1975 حين أعدمت رميًا بالرصاص تسعةً من فدائيي خلق ومجاهدي خلق وهم مكبلو الأيدي على تلال “ايفين”. هذا الحدث جاء في وقت مفصلي، لتجديد العهد بالمقاومة والتأكيد على رفض الاستبداد بجميع أشكاله، سواء كان باسم “الشاه” أو “الملالي”، حيث شدّد المشاركون على أن معاناة الشعب الإيراني مستمرة تحت أنظمة ديكتاتورية متعاقبة. من الشاه إلى الملالي: استمرار القمع وتحوّلات المقاومة ضمّ التجمع معرضًا للصور ومراسم تكريم لأربعة من شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: علي باكري، ناصر صادق، علي ميهندُست، ومحمد بازرکاني، الذين أُعدموا في عام 1972 بعد أشهر من التعذيب في سجون السافاك. كما تم استذكار تسعة سجناء سياسيين تم تصفيتهم ميدانيًا عام 1975، من بينهم كاظم زولنوار ومصطفى جوان خوشدل من منظمة مجاهدي خلق، وبيجان جزني وحسن ضياء ظريفي من منظمة فدائيي خلق. لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي حملت إحدى اللافتات البارزة عبارة: “الشعب الإيراني لن يقبل الاستبداد، لا من نظام الشاه ولا من نظام الملالي.” وقال أحد المتحدثين في كلمته: “على عتبة رمز الديمقراطية الأميركية، نُحيي ذكرى شهداء سقطوا في مواجهة نظام الشاه، ونؤكد أن القمع لا يزال مستمرًا تحت حكم الولي الفقيه.” وطالب بضرورة أن تتبنّى الولايات المتحدة سياسة واضحة تدعم تطلعات الشعب الإيراني، من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية، كما جاء في البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة. رفض إعادة تأهيل رموز القمع أعرب المحتجون عن رفضهم محاولات تلميع صورة نظام الشاه السابق أو إعادة تأهيل رموزه، مثل پرويز ثابتي، أحد كبار مسؤولي السافاك المتورطين في عمليات التصفية السياسية، والذي عاد للظهور بدعم من الجناح الملكي. وأكد المنظمون أن الثورة الإيرانية الجارية اليوم ترفع شعارًا واضحًا: “لا لعودة نظام الشاه، ولا لاستمرار حكم الملالي”، مشددين على أن جذور هذا الوعي المقاوم تعود إلى تضحيات الشهداء الذين واجهوا الاستبداد في كل صوره. الوفاء للشهداء والمضيّ نحو التغيير اختتمت الفعالية بهتافات تطالب بإسقاط نظام ولاية الفقيه، ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي المشروع. وأكد المشاركون أن دماء الشهداء ستبقى منارةً للحرية، وأن المعركة من أجل إيران حرّة لن تتوقف حتى النصر.
خامنئي في مأزق المفاوضات: ازدواجية الخطاب واعتراف غير مباشر بالهزيمة
في لحظة حساسة تمرّ بها إيران، حيث يشتدّ الضغط الداخلي وتتصاعد التهديدات الخارجية، لم يجد الولي الفقيه علي خامنئي بدًّا من القبول بمبدأ التفاوض مع الولايات المتحدة، بعد أن كان يصفه بأنه “عمل غير شريف وغير عاقل”. لكن، وبينما التزم الصمت لأيام، خرج أخيرًا بلغة مبهمة تنمّ عن حرج داخلي وارتباك سياسي غير مسبوق. في لقائه برؤساء السلطات الثلاث في 15 أبريل 2025، قال خامنئي: “لا ينبغي أن نكون مفرطين في التفاؤل أو التشاؤم تجاه هذه المحادثات، هي خطوة تقررت وبدأ تنفيذها، ويجب متابعتها بدقة… المحادثات قد تنجح أو تفشل. نحن لا نثق بالطرف المقابل، لكننا نثق بإمكاناتنا.” هذه العبارات، رغم تحفّظها الظاهري، تحمل في طيّاتها تراجعًا تكتيكيًا حذرًا أمام تصاعد الأزمات التي تواجه النظام. طعنة للجناح المسمّى بالإصلاحي داخل النظام في نفس الكلمة، لم يُخفِ خامنئي هجومه غير المباشر على الجناح المسمّى بالإصلاحي داخل نظام الملالي، حين قال: “لا تربطوا مصير البلاد بالمفاوضات، هذا خطأ ارتكبناه في الاتفاق النووي السابق.” كأنما أراد تحميل جناح حسن روحاني والمقرّبين منه مسؤولية الفشل السابق، والتنصّل من التبعات السياسية، عبر توجيه انتقاد ضمني لنهجهم الذي راهن على الانفتاح والتسويات مع الغرب. انقلاب في الخطاب خلال شهرين اللافت أن خامنئي، وقبل شهرين فقط، كان قد صرّح بأن “التفاوض مع أميركا غير عاقل وغير شريف”، معتبرًا أن واشنطن خرقت الاتفاق السابق وانسحبت منه. فكيف عاد الآن إلى طاولة الحوار مع من وصفه بأنه “قاتل قاسم سليماني”؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بشدّة على الرأي العام، وعلى أجنحة النظام المختلفة. ازدواجية الخطاب: خوف من الداخل والخارج خطاب خامنئي الحالي لا هو تأييد واضح للمفاوضات ولا رفض قاطع لها، بل هو مزيج من التردد والغموض هدفه شراء الوقت واحتواء الانقسامات المتزايدة داخل النظام. فمن جهة، يواجه خامنئي تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لوّح بالخيار العسكري وبتشديد العقوبات، ومن جهة أخرى، تُطوّقه أزمات داخلية متفجرة: انهيار اقتصادي، غضب شعبي، واحتجاجات اجتماعية قد تنفجر في أي لحظة. يعرف خامنئي أن فشل المفاوضات سيفجّر الوضع الداخلي، وأن أي تنازل علني قد يعمّق الانقسامات داخل أجهزته الأمنية والعقائدية. مناورة للبقاء يحاول الولي الفقيه أن يُبقي على تماسك قاعدته الأيديولوجية التي لا تزال ترفع شعار “الموت لأميركا”، دون أن يواجه صدمة الانهيار الداخلي. لذلك، يختبئ خلف خطاب “ترقّبي”، يُبقي فيه كل الأبواب مفتوحة، دون حسم، دون مواجهة، ودون مصارحة. لكن هذه الازدواجية في الموقف ليست إلا علامة على الشلل السياسي الكامل في رأس هرم النظام. فخامنئي لم يعد قادرًا على تقديم رؤية واضحة، ولا على فرض إرادة صلبة، بل هو محصور بين الخوف من الشارع، والرعب من التفكك الداخلي. توازن على حبل مهترئ الولي الفقيه اليوم يتقدّم على حبل مهترئ: من جهة الهاوية الاجتماعية، ومن جهة أخرى، الانهيار السياسي. لم يعد يتمتّع بهيبة القائد القوي، ولا حتى بدهاء المناورة القديمة. والتاريخ علّمنا أن نهاية الطغاة كثيرًا ما تبدأ من لحظة الاعتراف الموارب بالهزيمة، حتى وإن تزيّنت بعبارات منمّقة مثل: “نتابع بدقة”، و”لسنا متفائلين ولا متشائمين”. في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل تكفي هذه اللغة الرمادية لإنقاذ النظام من السقوط المحتوم؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.
مريم رجوي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، النصر للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني
نظّمت الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية يوم الجمعة 18 أبريل 2025 تجمعات حاشدة، تخليدًا لذكرى استشهاد أربعة من أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق عام 1972، وفي ذكرى الجريمة المروّعة التي ارتكبتها السافاك الشاهنشاهية عام 1975 حين أعدمت رميًا بالرصاص تسعةً من فدائيي خلق ومجاهدي خلق ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى مظاهرات الإيرانيين وفيما يلي نصها: أيها المواطنون، يا حماة أشرف، وأنصار المقاومة المنتفضين، أحيي تجمعكم الحماسي في بلدان متعددة حول العالم، حيث اجتمعتم لتكريم شهداء عظام ذوي مقام رفيع. في ذكرى استشهاد أربعة من أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق عام 1972، وفي ذكرى الجريمة المروّعة التي ارتكبتها السافاك الشاهنشاهية عام 1975 حين أعدمت رميًا بالرصاص تسعةً من فدائيي خلق ومجاهدي خلق وهم مكبلو الأيدي على تلال “ايفين”، نجدّد العهد بتحقيق أهداف أولئك الشهداء: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، النصر للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني! الجريمة المروّعة للسافاك ونظام الشاه كانت مجزرة تسعة من الثوار من فدائيي خلق ومجاهدي خلق واحدة من أشنع جرائم السافاك ونظام الشاه. في تلك الفترة، كان الشاه قد جنى مليارات الدولارات من عائدات النفط المنهوبة. ومع إعلانه عن “حزب رستاخيز” وتحويل نظامه إلى نظام الحزب الواحد، بلغ القمع والوحشية لنظام الشاه أقصى درجاتها. لكن النظام بقي يعيش كابوسا من الثوار من أمثال مجاهدي خلق وفدائيي خلق. فراح يسفك دماء قادة الحركة الثورية وروادها من داخل السجون. لكنه لم يكن يدرك أنه بذلك يُغرق نظامه في بحر من الدماء. لقد نُفّذت هذه الجريمة البربرية بأمر من الشاه الخائن وبإشراف السفّاح برويز ثابتی، نفس ذاك المسؤول السياسي الباقي من عهد الشاه. حقًا، لا شيء يُجسّد نظامَي الشاه والملالي أكثر من هؤلاء الجلادين أنفسهم. المجد والخلود لأولئك الأبطال المغطّين بدمائهم على تلال ايفين! المجاهدان الشهيدان: كاظم ذو الأنوار ومصطفى جوان خوشدل، والفدائيون السبعة: حسن ضياء ظريفي، عباس سورَكي، مشعوف كلانتري، محمد چوپانزاده، عزيز سرمدي، أحمد جليل أفشار، والثائر الكبير بيژن جزني. وتحية دائمة للقائد كاظم ذو الأنوار، الذي بصموده وشجاعته وتضحيته وبُعد نظره، حال دون أن تكتشف السافاك دور مسعود رجوي في قيادة التنظيم داخل السجن ونشاطاته. لقد وقف كاظم مدافعًا عن مسعود رجوي وحماه من مؤامرة السافاك الإجرامية. والتحية لمصطفى جوان خوشدل؛ بطل الصمود تحت التعذيب، وأحد رموز الخلاص والتحرر في صفوف الثوار الإيرانيين. المجد لجميعهم! وسلام على شهداء 19 نيسان / أبريل 1972 ناصر صادق، الذي صدح في محكمة الشاه العسكرية قائلاً: «نحن نرى مقدمة سفينة النصر تلوح في أفق محيط الشعوب». علي باكري، الذي كان تجسيدًا للأخلاق الثورية، والإحساس بالمسؤولية، والتفاني، والتضحية، والتواضع. محمد بازرگاني، الذي لخّص معاناة الشعب المنتفض بقوله: «حين نُقلب صفحات تاريخ إيران، لن نجد فترةً واحدةً جلس فيها شعبنا ساكتًا عن المطالبة بحقه». وعلي ميهندوست، الذي قال: «لقد أدركنا أن النهضة تتطلب تضحيات كثيرة، ونحن مستعدون لنكون من أوائل من يقدمونها». ولا ننسى ما قاله مسعود رجوي عام 1980 في مراسم تكريم هؤلاء الشهداء: «هل السير في درب التوحيد، طريق الله وطريق الشعب، أمر سهل؟ هل يكفي فيه الادعاء؟ كلا! إنه بالقلب والروح وعمق العظم». نعم، بالقلب والروح وعمق العظم، تمكّن المجاهدون في محكمة الشاه العسكرية من تمزيق جدران الرقابة والقمع، وإيصال صرخة شعبٍ مغلوب إلى آذان الجميع. كما قال القائد موسی خياباني: «ناصر صادق، محمد بازرگاني، علي ميهندوست ومسعود رجوي حوّلوا قاعة محكمة الظلم إلى محاكمة لنظام الشاه الخائن». وفي دفوعهم الحماسية أوضحوا وشرحوا ايدئولوجية الإسلام الثوري المناهض للاستغلال. ومن هناك بدأت أولى اللبنات في طريق إسقاط نظام الشاه. وكما قال آية الله طالقاني، من دمائهم تفجّرت السيول، سيلٌ من الانتفاضات والثورات. واليوم أيضًا، إن هذه الدماء الزكية هي ما يمنع تزييف الخط الفاصل بين جبهة الشعب وجبهة أعداء الشعب، وبين الثورة وضد الثورة. وهو ما يُسقط الشعارات الزائفة، ويمنع تطهير الجرائم التي ارتُكبت. نعم، إن كثرة جرائم خميني وخامنئي لم ولن تمحو بشاعة المجازر وسفك الدماء الذي ارتكبته دكتاتورية الشاه. كما قال مسعود رجوي: «كان خميني وليّ عهد الشاه الحقيقي». لا عودة إلى الماضي، ولا جمود في الحاضر أيّها المواطنون الأعزاء، إنّ إحياء ذكرى هذا الحادث الدموي، كما هو حال سائر الملاحم والمعارك الكبرى ضد نظامَي الشاه والملالي، يمثّل واحدة من القمم الساطعة في مقاومة الشعب الإيراني الممتدة منذ 120 عامًا من أجل الحرية. إنّ هذا النضال الذي استمر 60 عامًا، والذي خُطَّ بالآلام ودماء خيرة أبناء هذا الوطن، يُعدّ أعظم ثروة في التاريخ المعاصر لإيران في مواجهة الاستبداد والرجعية من أجل الحرية. ومع كل هذا الدم المسفوك في عهدَيْ الظلام: عهد الشاه وعهد ولاية الفقيه، لا يمكن تصور العودة إلى الماضي، ولا القبول بالبقاء في حال الجمود. إن المجتمع الإيراني، بقيادة طلائعه، يتّجه نحو مستقبل مشرق يقوم على أسس الحرية والمساواة والديمقراطية، وهم مستعدون لدفع ثمن ذلك مهما كان. شعب إيران لا يقبل بأقل من إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية؛ إيران حرّة، غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وعلى برنامج المقاومة الإيرانية ذي البنود العشرة. عاشت الحرية والتحية للشهداء دمتم منتصرين
لتعزيز الابتكار التكنولوجي في صعيد مصر واحات السيليكون تطلق النسخة الثانية من فعالية “Waha Connect”
كتب : ماهر بدر انطلقت اليوم النسخة الثانية من فعالية “Waha Connect: Shaping the ICT Horizon” في المنطقة التكنولوجية ببني سويف الجديدة، بمشاركة نخبة من قادة صناعة التكنولوجيا، ورواد الأعمال، والخبراء في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود شركة واحات السيليكون لدعم الابتكار الرقمي وتعزيز فرص الاستثمار والتوسع في القطاع التكنولوجي، خاصة في محافظات الصعيد. تشهد الفعالية سلسلة من الجلسات النقاشية الملهمة، التي تستعرض قصص نجاح الشركات الناشئة والمواهب المحلية، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل مراكز الاتصال وخدمات التعهيد، ودور المناطق التكنولوجية في تحقيق التحول الرقمي، كما توفر الفعالية منصة حيوية للتواصل بين الخبراء، والمستثمرين، والشركات العاملة في المجال، مما يسهم في بناء شراكات استراتيجية تعزز من نمو القطاع التكنولوجي في مصر. في كلمته خلال الافتتاح، صرّح هاشم منسي، الرئيس التنفيذي لشركة واحات السيليكون، قائلاً: “إن إطلاق النسخة الثانية من Waha Connect يعكس التزام واحات السيليكون بتمكين الكوادر الشابة، وخلق بيئة أعمال تكنولوجية متكاملة تدعم نمو الشركات الناشئة والمتوسطة في صعيد مصر، فالمنطقة التكنولوجية ببني سويف الجديدة أصبحت اليوم نموذجًا لمجتمعات الابتكار الرقمي، حيث توفر بنية تحتية متطورة وفرصًا استثمارية جاذبة تسهم في دعم الاقتصاد الرقمي المصري وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لخدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد.” شهدت الفعالية حضورًا واسعًا من المسؤولين التنفيذيين والخبراء، حيث تجاوز عدد المشاركين 250 شخصًا، من بينهم قيادات بارزة في قطاع التكنولوجيا، وممثلون عن شركات عالمية وإقليمية. وتضمن برنامج الحدث العديد من الحلقات النقاشية التفاعلية، بالإضافة إلى عروض تقديمية ملهمة بأسلوب TED Talks، والتي ركزت على كيفية تسخير التكنولوجيا لدعم التنمية الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للمواهب المحلية في مجال الابتكار وريادة الأعمال. ضمت قائمة المتحدثين عددًا من الأسماء البارزة من جهات أكاديمية وعلمية مرموقة، من بينهم: الأستاذ/ رامز أرتين – الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة Aura Communication، الذي استعرض خلال جلسته التي أتت تحت عنوان “من الجذور المحلية إلى الانتشار القومي: صعود شركة ناشئة في مراكز الاتصال” قصة نجاح شركته في التحول من وكالة محلية إلى شريك استراتيجي في مجال مراكز الاتصال مع فودافون مصر، مرورًا بإطلاق أول مركز اتصال في المنطقة التكنولوجية ببني سويف الجديدة، وصولاً إلى ريادة تشغيلية على مستوى وطني. كذلك الدكتور/ شريف كمال – عضو هيئة التدريس بجامعة بني سويف التكنولوجية ورئيس قسم التحكم الصناعي بالكلية المصرية الكورية للصناعة وتكنولوجيا الطاقة، والتي أتت جلسته تحت عنوان “بناء المستقبل: تمكين أجيال التكنولوجيا من الجذور” وشارك بخبرته الواسعة في أنظمة التحكم الذكية والطاقة المتجددة، مركّزًا على كيفية إعداد أجيال تكنولوجية قادرة على قيادة المستقبل الصناعي لمصر. والأستاذة/ هبة علي عزمي – ممثلة مبادرة كريتيفا والمختصة في إدارة برامج الابتكار بمركز TIEC وبهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، والتي أتت جلستها تحت عنوان “تكنولوجيا بلا حدود: شركات ناشئة من بني سويف تعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية” حيث قدمت عرضًا تفاعليًا لأربع شركات ناشئة واعدة انطلقت من بني سويف، وهي: تطبيق SUDU للتوصيل الإلكتروني والذي يوفر احتياجات الأسرة اليومية في دقائق، وتطبيقWEXFI ذكي لإدارة الشبكات اللاسلكية وتحليل سلوك العملاء، وشركة Green Pyramids لتحويل زيوت الطهي المستعملة إلى وقود حيوي صديق للبيئة، وتطبيق Dinamo للنقل التشاركي الذي يخدم المدن والقرى غير المغطاة بخدمات النقل الخاصة. كذلك جامعة النهضة، والتي تناولت جلستها عنوانًا ملهمًا حول مشاريع التخرج الطلابية التي تعالج تحديات وطنية واقعية بعنوان: “صُنِع في بني سويف: مشروعات تخرج تُشكّل مستقبل مصر”، وقد أدار الجلسة الدكتور محمد قرني، رئيس قسم الهندسة الكهربائية والطاقة المتجددة. كما شاركت شركة سامسونج كضيف شرف في الفعالية، حيث قدمت السيدة سهام عطا، مديرة العلاقات الحكومية في سامسونج، عرضًا بعنوان “صنع في بني سويف: لماذا اختارت سامسونج قلب صعيد مصر لتحقيق إنطلاقتها الصناعية.” تناول هذا العرض الأسباب الاستراتيجية وراء استثمار سامسونج في بني سويف، حيث سلطت السيدة عطا الضوء على كيفية لعب النظام البيئي الصناعي القوي والموهبة المحلية الماهرة دورًا محوريًا في تحقيق قصص النجاح العالمية المصنوعة في مصر. تعد هذه الفعالية فرصة واعدة لاستعراض نماذج ملهمة من الشراكات بين القطاعين الأكاديمي والخاص، وإبراز القدرات الكامنة في محافظات الصعيد، وخاصة بني سويف، كمركز متجدد للابتكار والتنمية المستدامة. وتعكس هذه الفعالية الدور المحوري الذي تلعبه المناطق التكنولوجية في تحقيق التحول الرقمي، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، حيث توفر المنطقة التكنولوجية ببني سويف الجديدة بيئة متكاملة تجمع بين البنية التحتية الحديثة، والحوافز الاستثمارية، والتسهيلات التشغيلية التي تجعلها وجهة مفضلة للشركات الراغبة في التوسع خارج القاهرة. بإطلاق النسخة الثانية من واحة كونكت، تواصل واحات السيليكون التزامها بدعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال تمكين رواد الأعمال، وتعزيز بيئة الاستثمار، وخلق فرص عمل جديدة في صعيد مصر، مما يسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو اقتصاد رقمي متطور ومستدام.
بمشاركة مصر والجامعة العربية انطلاق المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية بشنغهاى اليوم
كتب : ماهر بدر انطلق المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية ، الدورة الخامسة ، بشنغهاى ، العاصمة الاقتصادية لجمهورية الصين الشعبية ، اليوم الجمعة ، بمشاركة المستشار منار الشيخ المستشارة بوزارة الخارجية المصرية والمندوبية الدائمة لمصر لدى جامعة الدول العربية والمستشار عبد الرحمن بلحوت نائب مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية والدكتورة هناء عبيد رئيس الوحدة الاقتصادية لمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية وأيمن عامر وكيل رابطة الشئون العربية والأفريقية بنقابة الصحفيين ، وممثلين عن الدول العربية وممثلو الوزارات من الصين والدول العربية ، وبحضور المسؤولون والخبراء والباحثون في مجالات الابتكار والاقتصاد والتجارة والاستثمار . التجارة البينية وأكد السفير تشاى جون ، مبعوث الحكومة الصينية الخاص بالشرق الأوسط ، أن الصين والدول العربية يشهدان تطورا كبيرا للتعاون في مجالات الابتكار والاقتصاد والتجارة والاستثمار. مشيرا إلى أنه في عام 2024، تجاوز حجم التجارة البينية بين الجانبين 400 مليار دولار. ويسعدنا أن نرى أن الصين والدول العربية يخطوان خطوات جديدة في مجالات ناشئة، وهناك تقدمات جديدة في بناء المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا، ومركز التدريب للطاقة النظيفة ومركز الدراسات لمكافحة الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي. كما ذهبت دفعة كبيرة من الشركات الصينية إلى الدول العربية، لتعميق التعاون في مجالات الزراعة والبنية التحتية والخدمات العامة والتقنية الرقمية والطاقة الجديدة والفضاء والقمر الصناعي الحكومة الصينية . ولفت مبعوث الحكومة الصينية ، إلى مقولة الرئيس شي جين بينغ ، إن الابتكار أكبر قوة دافعة للتنمية. ، لافتا ، في مايو الماضي، حضر الرئيس شي جين بينغ الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني العربي، وأكد على أن الصين حريصة على بناء “معادلة التعاون الخمس” مع الجانب العربي، وتسريع بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك، وكان أولها المعادلة الأكثر حيوية المدفوعة بالابتكار، الأمر الذي حدد اتجاه التنمية المبتكرة للتعاون الصيني العربي. التنمية العالمية وتابع مبعوث الحكومة الصينية ، في المقابل، تهتم الدول العربية بالابتكار، وتدرج الابتكار العلمي في خططها الوطنية للتنمية. اليوم، نحن في شنغهاي، هذه المدينة المبتكرة والمنفتح، ونناقش موضوع “تنفيذ مبادرة التنمية العالمية ودفع التعاون الصيني العربي القائم على الابتكار”، وذلك يكتسب أهمية كبيرة. المؤسسات العربية وأشار مبعوث الحكومة الصينية ، إلى أنه جائت مجموعة كبيرة من المؤسسات العربية إلى الصين للاستثمار ومزاولة الأعمال، وتقاسم الفرص وتحقيق المنفعة المتبادلة. ويرجع مثل هذا التواصل إلى توجهات قادة الصين والدول العربية، ويعتمد على الصداقة والثقة المتبادلة بين الصين والدول العربية . التغيرات العالمية ولفت مبعوث الحكومة الصينية إلى الشرق الأوسط ، إلى أنه في ظل تسارع التغيرات العالمية وتقدم الجولة الجديدة من الثورة التكنولوجية والصناعية، يواجه اقتصاد العالم كثيرا من عوامل عدم اليقين، لكن، مهم تغير العالم، ستنعكف الصين على أمورها، وتعمل على دفع التحديث الصيني النمط، وستعمل مع الدول العربية لتحقيق التنمية المشتركة. بهذه المناسبة، أود أن أطرح 3 مقترحات: أولا، الالتزام بالصداقة والثقة المتبادلة. يجب علينا الالتزام بالقيادة الاستراتيجية لدبلوماسية القادة، وتكريس روح الصداقة الصينية العربية، وتبادل الدعم للمصالح الجوهرية والقضايا العادلة للجانب الآخر، بما يرسخ أساس التعاون بشكل أكبر. ثانيا، تعزيز الثقة بالتنمية المبتكرة. يجب علينا تنفيذ مبادرة التنمية العالمية، وبناء “الحزام والطريق” بجودة عالية، والتوجه نحو التنمية الذكية والرقمية والخضراء، واستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات التعاون الصيني العربي، بما يوفر القوة الجديدة والمزايا الجديدة للتعاون الصيني العربي. ثالثا، الالتزام بالانفتاح والكسب المشترك. لمواجهة الأحادية والحمائية والتنمر بأشكال مختلفة، يجب على الجانبين التعاون في بناء التعددية القطبية القائمة على المساواة والانتظام والعولمة الاقتصادية القائمة على الشمول والمنفعة للجميع، بما يحافظ على النظام الاقتصادي العالمي. الرسوم الجمركية واستطرد السفير تشاى جون ، في الفترة الأخيرة، فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية غير معقولة على الصين وغيرها من الشركاء التجاريين، و قد اتخذت الصين ردا حازما، وذلك ليس للحفاظ على السيادة والأمن والمصالحة التنموية فحسب، بل للدفاع عن قواعد التجارة الدولية والعدالة الدولية والمصالح المشتركة لدول العالم. مشددا ، ستواصل الصين فتح أبوابها أمام الدول العربية، وتعمل على تحرير وتسهيل التجارة والاستثمار، وتكبير الكعكة للتنمية المشتركة. الجامعة العربية ونقل المستشار عبد الرحمن بلحوت ، نائب مدير إدارة المنظمات و الاتحادات العربية ، جامعة الدول العربية ، تحيات الامين العام لجامعة الدول العربية احمد أبو الغيط ، و الدكتور علي بن ابراهيم المالكي الامين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعةً الدول العربية ، إلى المشاركون بالمنتدى . مثمنا الدور الرائد الذي تلعبه القيادة الصينية في دعم الدول العربية خصوصا فيما تمر به منطقتنا العربية من أزمات، وعلى جميع الجهود الصينية المبذولة أمميا وإقليمياً، في سبيل التعاون والتنسيق وتقديم الخبرات الصينية في جميع المجالات وخاصة المجال الاقتصادي والاجتماعي ، مشيدا بمبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ لإنشاء مبادرة التنمية العالمية، والتي تم اطلاقها خلال المناقشة العامة للدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، و دعا فيها إلى بناء توافق حول السعي لتحقيق التنمية ودفع النمو المشترك والمساعدة في تسريع تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. الدول العربية وأكد المستشار عبد الرحمن بلحوت ، أن الدول العربية تعمل على تعزيز المبادرة بشكل مستمر، وصقل آليات تنفيذها بشكل متزايد، كما أعربت أكثر من 100 دولة والعديد من المنظمات الدولية بما في ذلك جامعةً الدول العربية والأمم المتحدة عن دعمهم لمبادرة التنمية العالمية والمشاركة فيها. وعليه قامت الصين بتقديم مساعدات تنموية لأكثر من 160 دولة نامية وسائرةً في طريق النمو، مبادرة التنمية العالمية وقال المستشار عبد الرحمن بلحوت ، تظل منطقتنا العربية الزاخرة بمواردها الطبيعية والبشرية بحاجة إلى دعم تكنولوجي وتعاون استراتيجي صادق مبني على الربح المشترك، وان مبادرة التنمية العالمية تدعم هذا التوجه ، مركزة في ذلك على كيفية الحد من الفقر، و معالجة مسالةً الأمن الغذائي والمائي، وتمويل التنمية، وتغير المناخ، والتنمية الخضراء، والاقتصاد الرقمي، ومجالات رئيسية أخرى. كما تظل الدول العربية بانتظار الاستفادة من مشاريع صندوق التنمية العالمية والتعاون بين بلدان الجنوب، ضمن خطة 1000 مشروع، في هذه المبادرة. المجموعة العربية وأضاف بلحوت ، نتطلع كمجموعة عربية في مزيد من التقارب العربي الصيني في المجال الاقتصادي والاجتماعي، و طلب توجيه الاستثمارات الصينية في هذه المجالات لدعم دولنا العربية خصوصا في المجالات التكنولوجية والذكاء الصناعي وفي المجالات الصناعية ، وفي مجال البناء السريع، والطاقات المتجددة، وإنشاء المراكز البحثية والعلمية في المجالات الزراعية والصناعية وغيرها في دولنا العربية، وكذلك الإعفاء الجمركي للبضائع التجارية بين دولنا العربية والصين لتعزيز التجارة البينية ،والذي سيكون له أثر ايجابي كبير في علاقاتنا. مصر تحتضن وقالت الدكتورة هناء عبيد ، رئيس الوحدة الاقتصادية لمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ، إن مصر تحتضن واحدة من أقدم المناطق الصناعية الصينية بالخارج وهى المنطقة الصناعية الخاصة بالسويس التي انطلقت عام ۲۰۰۲ كجزء من برنامج مناطق التعاون الاقتصادي والتجاري
فرانكو تياترو تحتفل بذوى الهمم علي مسرح جامعة بنها الأهلية احتفالية تحت عنوان “قدرات بلا حدود”
كتبت/ د زينب الجندي نظمت أكاديمية فرانكو تياترو “احتفالية قدرات بلا حدود” بتعاون مشترك مع جامعة بنها الأهلية يوم الثلاثاء 15 أبريل 2025 تعد هذه الاحتفالية هي باكورة التعاون بين أكاديمية فرانكو تياترو و جامعة بنها الأهلية في إطار بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين الطرفين الشهر الماضي. حيث قامت الأكاديمية بتحضير برنامج حافل ضم مواهب مختلفة من ذوى الهمم. الحفل تضمن: -إفتتاح معرض فني يضم كوكبة من الفنانين والفنانات من ذوى الهمم لعرض منتجاتهم من المشغولات الفنية اليدوية: صناعة الحلي والاكسسوارات المختلفة … أعمال فنية مصنوعة من الفخار والصلصال… أعمال يدوية مصنوعة من الكروشية والcollage والdécoupage وأيضا شمل المعرض عرض لوحات فنية و بورتريهات. تحت اشراف دكتور من منصور رئيس لجنة ذوى الهمم بالأكاديمية. -كما تضمن الحفل عروض فنية متنوعة لمواهب أولادنا وبناتنا المبدعين من ذوى الهمم على مسرح الجامعة حيث اشتملت العروض: – إفتتاح الحفل بصوت الفنانة الموهوبة المتألقة دائما سفيرة فرانكو تياترو اكاديمى الفنانة هديل ماجد. – عروض فنية ورقصات إستعراضية فلكلورية لفريق ملوك الإبداع – غناء وطرب أصيل بصوت الفنانة سلوان وبمصاحبة الفنان وائل وأمتعونا بفقرة مميزة – عرض التنورة للفنانة المتألقة رضوى – إنشاد ديني للفنان المبدع عمر – رقص إستعراضي علي أغنية من النوبة للفنان ياسر – إستعراض صعيدي للدويتو الرائع محسن و حبيبة – إلقاء شعر للمتميزتان روضة وفاطمة كانت إحتفالية رائعة وذلك في إطار دعم وتمكين ذوي الهمم ومتحدي الإعاقة، وتعزيز قيم الدمج والتنوع وقبول الآخر. الإحتفالية تحت رعاية الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، والدكتور محمود شكل، نائب رئيس الجامعة للتوظيف والابتكار وريادة الأعمال. اليوم كان أكثر من رائع ولاقي تفاعل كبير من كل السادة الحضور من كبار القامات كما شارك طلاب الجامعة في تنظيم الاحتفالية واستقبال الضيوف وهو من أهداف الأكاديمية وهو دمج طلاب المدارس والجامعات من خلال المشاركة الفعالة في مشروعات الخدمات المجتمعية وذلك لتنمية مهاراتهم. كما أعلن وأكد دكتور تامر رئيس جامعة بنها الأهلية في كلمته الأخيرة بالحفل حرص الجامعة علي تنظيم الكثير من الفعاليات من خلال التعاون المستمر مع Franco Theatro Academy وذلك لتقديم كل الدعم لمستحقيه.