السفير اليمني في اليونسكو: إيران تروج للإرهاب باسم الدين وتستخدم الطائفية أداةً للهيمنة في أمسية رمضانية عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس، ألقى الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح، سفير الجمهورية اليمنية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، كلمة تناول فيها التدخلات الإيرانية في المنطقة، ومساعي النظام الإيراني لاستخدام الدين غطاءً لجرائمه وانتهاكاته. حضر الأمسية عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية، من بينهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، والمعارض السوري جورج صبرا، والسفير الدكتور رياض ياسين، بالإضافة إلى جمع من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية. استخدام الدين غطاءً للجرائم استهل الدكتور جميح كلمته بالإشارة إلى واقع اليمن، مؤكداً أن “هناك مجموعات معروفة بارتكاب الجرائم مثل قطع الطرق، وترويج المخدرات، وخريجي السجون، وهذه حقائق تؤكدها التقارير الدولية”. وأضاف: “المفارقة أن هؤلاء في اليمن يُسمّون أنفسهم ‘أنصار الله’، كما هو الحال في لبنان حيث تُسمى المجموعة ذاتها ‘حزب الله’”. وتساءل السفير اليمني عن السبب الذي يتيح لهذه الجماعات الإجرامية الانتساب إلى الله، ليصل إلى استنتاج مفاده أن “نظاماً إجرامياً هو الذي أنشأ هؤلاء، ووهبهم أسماء مقدسة لستر جرائمهم”، مشيراً إلى أن “النظام الإيراني الذي لم يدع جريمة إلا وارتكبها، يُطلق على نفسه ‘الجمهورية الإسلامية’، بينما في سوريا، كان هناك مقر استخباراتي سيئ السمعة يحمل اسم ‘فرع فلسطين’، رغم كونه أحد أسوأ مراكز التعذيب”. إيران ونشر الطائفية وفي سياق حديثه عن تدخلات النظام الإيراني في المنطقة، قال جميح: “النظام الإيراني دخل إلى بلداننا باسم الله، لكنه في الواقع لم يأتِ إلا بالفساد والتخريب. لطالما ادعى أن طريقه إلى القدس، لكنه في الحقيقة مرّ عبر صنعاء وبغداد وعمّان ودمشق وبيروت، ولم ولن يصل إلى القدس، لأنها ليست وجهته الحقيقية”. وأكد أن النظام الإيراني “يروج للطائفية رغم ادعائه دعم الوحدة الإسلامية، وهو السبب الرئيسي لتأجيج النزاعات في المنطقة”. ثورة الوعي مقدمة لإسقاط النظام وأشار الدكتور جميح إلى أهمية “ثورة الوعي” في التمهيد لإسقاط النظام الإيراني، قائلاً: “لا يمكن لأي ثورة أن تنجح دون وعي حقيقي، ولذا فإن كشف حقيقة هذا النظام الإجرامي وتعريته من عباءة الإسلام المزيفة هو الخطوة الأولى”. وأكد أن “النظام الإيراني الذي قتل 30 ألف بريء من مجاهدي خلق في محاكمات صورية، وصُنّف حرسه الثوري كمنظمة إرهابية عالمياً، لا يمكن بأي حال أن يكون نظاماً إسلامياً”. التاريخ لا يسير وفق الحسابات التقليدية واختتم السفير اليمني كلمته بتأكيده على ضرورة التمسك بالأمل، مستشهداً بالتغيرات المفاجئة في التاريخ، قائلاً: “عندما اندلعت الثورة السورية، قيل إنها تحتاج إلى مئة عام، لكن خلال 11 يوماً فقط سقط واحد من أعتى الأنظمة في الشرق الأوسط، والتاريخ مليء بمثل هذه المفاجآت”. وختم جميح كلمته بمقولة شمس الدين التبريزي: “أزهر مرة أخرى كي تعلمهم أن الذبول مجرد خرافة”.
المرزوقي: نظام الملالي خطر على إيران والمنطقة وسيسقط كما سقطت الديكتاتوريات الأخرى
المرزوقي: نظام الملالي خطر على إيران والمنطقة وسيسقط كما سقطت الديكتاتوريات الأخرى باريس – شارك الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي في أمسية رمضانية نظمتها المقاومة الإيرانية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أكد تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي، مشددًا على أن سقوط هذا النظام بات مسألة وقت، تمامًا كما حدث مع الديكتاتوريات الأخرى في المنطقة. إدانة للانتهاكات الحقوقية في إيران استهل المرزوقي كلمته بالإشارة إلى الوضع الحقوقي المتدهور في إيران، مستنكرًا القمع الذي يتعرض له الفنانون والمثقفون والنساء. وذكر حادثة الفنان الإيراني مهدي جراحي، الذي تعرض للجلد والسجن لمجرد أنه غنى أغنية تدافع عن حق المرأة في اختيار ارتداء الحجاب أو عدمه. واعتبر المرزوقي أن هذه الحادثة تجسد بشكل صارخ حجم الانتهاكات التي يرتكبها النظام ضد شعبه، إلى جانب كونه أحد أكثر الأنظمة استخدامًا لعقوبة الإعدام. وأضاف: “لا يمكن لأي حقوقي في العالم أن يقف متفرجًا على هذه الفظائع. من واجبنا التضامن مع الشعب الإيراني الذي يعاني من هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.” نظام الملالي عدو للديمقراطية من الناحية السياسية، أكد المرزوقي أن النظام الإيراني يقف ضد القيم الديمقراطية التي تطمح إليها الشعوب، مشيرًا إلى أن ثورات الربيع العربي قامت بهدف الإطاحة بالديكتاتوريات، سواء كانت دينية أو علمانية، من أجل إقامة نظم ديمقراطية تحترم إرادة الشعوب وحقوقها الأساسية. وأوضح أن النظام الإيراني كان أحد أبرز العوامل التي ساهمت في إفشال هذه الثورات عبر تدخلاته في الدول العربية، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي ديمقراطي حقيقي إلا أن يدعم نضال الشعب الإيراني ضد هذا النظام الديكتاتوري. كما أشار إلى أن منظمة مجاهدي خلق تمثل جزءًا من المعارضة الديمقراطية الإيرانية التي يمكنها إنهاء حقبة الاستبداد في إيران. نظام توسعي يشكل خطرًا على المنطقة وأكد المرزوقي، بصفته عربيًا، أن نظام الملالي يشكل خطرًا مباشرًا على العالم العربي، مشيرًا إلى أن طهران تتفاخر بأنها تسيطر على أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، ولم تكتفِ بذلك، بل بدأت بمد نفوذها حتى في شمال إفريقيا. وشدد على أن هذا النظام ليس داعمًا حقيقيًا للقضية الفلسطينية، بل يستخدمها كذريعة لتحقيق طموحاته التوسعية، كما فعلت أنظمة استبدادية أخرى، مؤكدًا أن الصراع الحقيقي في المنطقة هو صراع نفوذ، وليس دفاعًا عن فلسطين كما يدّعي النظام الإيراني. نهاية نظام الملالي باتت وشيكة وفي ختام كلمته، قدم المرزوقي تشبيهًا طبيًا لوضع المنطقة، مؤكدًا أن “أعراض المرض دائمًا صاخبة”، في إشارة إلى الفوضى التي تعم العالم العربي، لكن قوى التعافي تعمل بصمت لإعادة التوازن، تمامًا كما يحدث في الجسم البشري عند مقاومته للمرض. وأضاف: “من كان يصدق أن نظام بشار الأسد سينهار بهذه السرعة؟ بالتالي، ثقوا تمامًا أن نظام الملالي سينتهي بنفس الطريقة، وموعدنا إن شاء الله مع الرئيسة مريم رجوي في رمضان المقبل في طهران، وإن لم يكن في العام المقبل، فسيكون في العام الذي يليه. المهم أن هذا النظام إلى زوال، مثلما انهارت كل الأنظمة الاستبدادية الأخرى.”
بعد تعاطف المغاربة معه . كيف انقلب سحر القائد عليه ، قصة شهادة طبية اقامت الدنيا ولن تقعدها حتى يتم الإصلاح .
بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم في تطور غريب وعجيب لقصية صفعة قائد تمارة ، وعلى إثر شهادة طبية تقدم بها للقضاء ، ثارت ثائرة المغاربة واعتبروا الامر ضحكا على الدقون واستغباءا للشعب وتحايلا على القضاء . فهذه الشهادة تثبت عجز القائد لمدة شهر كامل جراء صفعة او صفعتين تم توثيقهما عبر فيديو شاهده اغلب المغاربة ، وتعاطفوا مع القائد في البداية . لكن سرعانما تحول تعاطفهم للطرف الٱخر اي الفتاة التي وجهت له الصفعات بعدما شاهدوا بداية الفيديو والتي تظهر القائد واعوانه وهم يعتدون على اخيها المريض بالسكري . ويرمي بهاتفها الذي كان يوثف فضيحة التعنيف . الاطر الصحية وحتى القضائية استغربوا لامر شهادة طبية تحدد مدة عجز القائد لثلاثين يوما وكأن الفتاة صفعته بقطعة حديد او فولاذ وليس بيديها الناعمتين كما سخر البعض . لقد بات الامر يستدعي خبرة مضادة كما طالبت بذلك المحامية سعاد المولوع والتي أكدت انه لا وجود لجنحة مع تناقض لكون نوع الإصابات المضمنة بالشهادة الطبية مخالفة تماما لواقع الحادث الذي شاهده جل المغاربة وقدروا حجم الضرر دون حاجة لاي شهادة طبية . وفي نفس السياق اكدت المحامية الگمراوي ان الشواهد الطبية تؤثر على ميزان العدالة . تجدر الإشارة إلى أن المتعارف عليه في مثل هذه القضايا ان يسلم الضحية شهادة تثبت عجزة لمدة واحد وعشرين يوما ، ومن سوء حظ القائد ان قضيته شاهدها عدد كبير من المغاربة وأغلبهم استغربوا لمدة العجز المحددة في الشهادة الطبية المسلمة له . هذا ، فضلا عن كون اغلب الضحايا يستندون في إثبات حجم الضرر على الجروح والكدمات لكن القائد لم يصب لا بجروح ولا كدمات . وهذا ما يفقد الشهادة الطبية مصداقينها ما جعل بعض المحامين يطالبون بمعاقبة هذا النوع من الاطباء الذين يسلمون شهادات طبية من هذا القبيل . بعد هذه الفضيحة ، هناك مطالب بوقفة حقيقية لإصلاح هذا الخلل في ظل غياب وسائل مراقبة جادة ومنطقية ، فضلا عن غياب للمحاسبة في مثل هذه النوازل التي تعيشها محاكمنا صباح مساء . هناك من ذهب إلى تبرير مدة العجز بالنظر لحجم الضرر النفسي الذي لحق بقائد الملحقة السابعة ، حيث أكد اصحاب هذا الطرح ان القائد اصبح يعاني من الإكتئاب ومازالت ٱثار الصدمة بادية عليه خاصة وأنه تعرض للصفع أمام الملأ . وفي المقابل يرى المعارضون أنه بغض النظر عن الضرر المادي ، فالشهادة لم يمنحها طبيب نفسي ليكون التبرير منطقيا وقابلا للتصديق . لذلك من وجهة نظرهم يجب محاسبة الطبيب الذي سلم هذه الشهادة . خلاصة القول ، لا يجب على القضاء الاعتماد على الشهادة الطبية ويجب باستمرار اعتماد خبرة مضادة للتأكد من حجم الضرر الذي لحق بالضرر حتى يتسنى لهيأة الحكم النطق بحكم عادل لن يضر لا بالضحية ولا بالمتهم . متى يتم تدارك الأمر وتصحيح هذا العطب الذي يستغله الكثيرون من أجل إلحاق أكبر عقوبة بالمعتدي ، مع ان ديننا الحنيف يؤكد على أن رد الفعل يجب ان يكون مساويا وموازيا للفعل ، فالعين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص .