وجه المستشار الدكتور نادر الصيرفي، تهنئة خاصة إلى الشعب المصري الكريم والأمة الإسلامية، بحلول شهر رمضان المبارك، معربًا عن تمنياته الطيبة بالتوفيق والسداد وأن يعيده الله على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات. وحصل المحامي الشهير نادر الصيرفي على درجة الدكتوراه في قانون المرافعات بتقدير جيد جدًا. وموضوع الرسالة “القضاء الوقتي في التحكيم” وتشكلت لجنة المناقشة والحكم من الدكتور أسامة المليجي، أستاذ قانون المرافعات بجامعة القاهرة والدكتورة سحر عبد الستار، أستاذ قانون المرافعات بجامعة مدينة السادات والدكتور عبد الحكيم عكاشة، أستاذ قانون المرافعات بجامعة بني سويف. ويعد الدكتور نادر الصيرفي من أشهر محامين الأحوال الشخصية للمسيحيين. وله عدة مقالات في مجلة المحاماة التابعة لنقابة المحامين في مجال الأحوال الشخصية للمسيحيين وظهر في العديد من البرامج التليفزيونية للحديث عن قضايا الطلاق عند الأقباط. وعنوان مكتبه: ٢٣٧ ش رمسيس القاهرة تليفون 01205604735 01206421988
الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي
الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي واشنطن – 26 فبراير 2025 – عقدت اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران جلسة استماع خاصة، شاركت فيها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، عبر الإنترنت. الجلسة، التي ترأسها النائبان توم مكلينتوك (جمهوري-كاليفورنيا) وبراد شيرمان (ديمقراطي-كاليفورنيا)، شهدت حضور عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين، حيث أكدوا دعمهم القوي لحركة المقاومة الإيرانية وخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لتغيير النظام. في شهادتها، أكدت السيدة رجوي أن “إرادة الشعب الإيراني والحل الوحيد للأزمة في إيران هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة.” وأشادت بدور وحدات الانتفاضة داخل إيران، مشيرة إلى أنها تمثل “مجاهدي الحرية وقوة التغيير الأساسية.” كما رفضت أي إمكانية للإصلاح داخل النظام الإيراني، قائلة: “المفاوضات ليست حكيمة، ولا ذكية، ولا مشرفة”، مستشهدة بكلمات الولي الفقیة علي خامنئي نفسه لإبراز تعنّت النظام. قرار جديد في الكونغرس لدعم المقاومة الإيرانية وشهدت الجلسة تقديم مشروع قرار مجلس النواب رقم 166، الذي قدمه النائبان مكلينتوك وشيرمان، بدعم من أكثر من 150 نائبًا. ويؤكد القرار دعم الولايات المتحدة لـ إيران ديمقراطية، علمانية، سلمية، وغير نووية، ويعترف بحق الشعب الإيراني، والمتظاهرين، و وحدات الانتفاضة في مواجهة قوات النظام القمعية، بما في ذلك حرس النظام الإيراني، لتحقيق التغيير المنشود. خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للانتقال الديمقراطي وخلال شهادتها، قدمت السيدة رجوي رؤية المقاومة الإيرانية لمرحلة ما بعد إسقاط النظام، مؤكدة أن “هدفنا ليس الاستيلاء على السلطة، بل إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين – الشعب الإيراني.” ووضعت معالم خارطة الطريق للانتقال الديمقراطي، والتي تشمل: ـ تشكيل حكومة انتقالية لمدة لا تتجاوز ستة أشهر ـ إجراء انتخابات حرة وعادلة لتأسيس جمعية وطنية تأسيسية كما دعت إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة، من بينها: ـ إعادة تفعيل آلية الزناد لإعادة تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالنظام الإيراني ـ إخضاع النظام للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة نظراً لتهديده السلام والأمن العالميين مواقف قوية من أعضاء الكونغرس ـ النائب توم مكلينتوك: أكد أن “النظام الإيراني أصبح منبوذًا بين الأمم المتحضرة ومصدرًا للمعاناة والظلم لشعبه.” وأضاف: “الأحداث تتسارع، ومن غير المستبعد أننا سنحتفل بتحرير إيران قريبًا.” ـ النائب براد شيرمان: شدد على دعمه الثابت لحركة المقاومة الإيرانية، محذرًا من أن “هذا النظام الدموي الذي يحتل طهران يمثل تهديدًا لشعبه وللمنطقة والعالم.” ودعا إلى موقف أمريكي أكثر قوة لدعم جميع القوى الساعية إلى إيران ديمقراطية. ـ النائبة زوي لوفغرين: أشادت بدور المرأة الإيرانية في المقاومة، مؤكدة أن “بطولة النساء والشباب في إيران مصدر إلهام لنا جميعًا.” وأضافت: “يجب أن يعلم الشعب الإيراني الساعي للحرية أن لديه في الكونغرس الأمريكي داعمين وأصدقاء يقفون إلى جانبه.” ـ النائب ماريو دياز-بالارت: وجه إدانة حادة للنظام، مشددًا على أن “تغيير النظام في إيران خدمة للإنسانية.” وأضاف: “يجب أن لا نتردد في الاعتراف بالحقيقة: النظام الحاكم في إيران نظام إرهابي قاتل.” ـ النائب راندي ويبر: أكد أن النظام في حالة ضعف، داعيًا المقاومة إلى استغلال هذه اللحظة، وقال: “إيران باتت في موقف دفاعي، فقدت مصداقيتها وقوتها. الآن هو الوقت المناسب.” ـ النائب داني ديفيس: استذكر تاريخه كناشط في مجال الحقوق المدنية، وأعرب عن إعجابه بصمود المقاومة الإيرانية، قائلاً: “نضالكم ضد القمع، وإيمانكم بأن الحرية ستنتصر في النهاية، هو أمر ملهم بحق.” ـ النائب كيث آلان سيلف: حذر من احتمالية لجوء النظام إلى الأسلحة النووية كوسيلة للبقاء في السلطة، مشيرًا إلى أن “النظام الإيراني قد يلجأ إلى أي وسيلة عندما يشعر أن وجوده مهدد.” ـ النائب لانس غودين: أكد أن خطة النقاط العشر التي قدمتها رئيسة جمهورية المقاومة “هي المستقبل الحقيقي لإيران”، مضيفًا: “الشعب الأمريكي يقف إلى جانبكم.” تحذير أوروبي من إرهاب النظام الإيراني كما أدلى د. أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق، بشهادته، حيث تحدث عن محاولة اغتياله في مدريد، التي نفذها عملاء النظام الإيراني. وقال: “هذه الحادثة تمثل تصعيدًا خطيرًا في نهج النظام الإرهابي.” ودعا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء الغربية، مشيرًا إلى أن هذه السياسات لم تفشل فحسب، بل أضرت بالمصالح الدولية. ختام الجلسة اختُتمت الجلسة بتأكيد النائب توم مكلينتوك على التزام الكونغرس الأمريكي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، قائلاً: “هذا القرار يؤيد خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية… ونتعهد بمواصلة هذا الدعم حتى تعود إيران إلى مكانتها بين الدول الحرة والمزدهرة والسلمية.”
إيران”إسقاط النظام”.. جلسة بالكونغرس الأميركي تناقش أوضاع إيران
الحرة – واشنطن 27 فبراير 2025 دعا أعضاء في في الكونغرس الأميركي الأربعاء إلى إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية خالية من الأسلحة النووية في إيران. عقدت المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بمجلس النواب الأميركي جلسة استماع برئاسة النائبين الجمهوري، توم ماكلينتوك، والديمقراطي، براد شرمان، تناولت الأوضاع في إيران. واعتبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، خلال مشاركتها افتراضيا، أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله، وأن التغيير الجذري هو الحل الوحيد لإنقاذ إيران من القمع والفساد والانهيار الاقتصادي. وقالت إن “النظام محاصر من جميع الجهات، من قبل مجتمع يغلي بالغضب والتمرد، ومن قبل وحدات الانتفاضة والشباب الثائر والمضحي، إلى جانب اقتصاد منهار وانتشار الفساد الحكومي على نطاق واسع، لا سيما بعد سقوط الديكتاتور الدموي بشار الأسد، حيث انهار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة”. وأشارت إلى أن النظام الإيراني يحاول الحفاظ على حكمه من خلال تنفيذ إعدامات جماعية وبث الرعب في المجتمع. وخلال الجلسة، أُعلن عن تسجيل القرار 166 في الكونغرس الأميركي، والذي وقّع عليه أكثر من 150 عضوا من الحزبين، دعما لتطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية، بحسب بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويشدد القرار على إقامة نظام ديمقراطي يقوم على فصل الدين عن الدولة وخلوّه من الأسلحة النووية. وقدم رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال-كوادرس، شهادة خلال الجلسة، حيث سلط الضوء على خطر الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني. وقال فيدال-كوادرَس: “لقد كنت شخصيا هدفا لمحاولة اغتيال دبّرها النظام الإيراني في مدريد عام 2023، حيث أطلق أحد المرتزقة النار عليّ من مسافة قريبة جدا. نجوت بأعجوبة، لكن هذه المحاولة تعكس مدى خطورة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على المعارضين في الداخل والخارج”. وحذر من أن النظام الإيراني بات يستخدم العصابات الإجرامية لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المعارضين السياسيين في أوروبا وأميركا، وهو تطور خطير يهدف إلى خلق إنكار مقنع لمسؤوليته المباشرة عن تلك الهجمات. الحرة – واشنطن