أصيب ثلاثة أفراد جراء حادث انقلاب سيارة ربع نقل
القنوات الناقلة لمسلسلات رمضان 2025
احتجاجات طلابية تهز طهران بعد مقتل أحد الطلاب
كشف تقرير نشرته Fire Next Time عن موجة الغضب والاضطرابات التي اجتاحت جامعة طهران عقب الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطالب أمير محمد خالقي. التقرير، الذي حمل عنوان انعدام الأمن في السكن الجامعي: احتجاج طلاب طهران، يعكس المخاوف العميقة بين الطلاب والمجتمع الإيراني ككل، ويكشف عن الاستياء الواسع من فشل الحكومة في ضمان الأمن والعدالة. وفي 13 فبراير، تعرض أمير محمد خالقي، البالغ من العمر 19 عامًا، لهجوم من قبل رجلين يستقلان دراجة نارية أثناء عودته إلى سكنه الجامعي. “أخذوا حقيبته، وقبل أن يتمكن من المقاومة أو حتى الصراخ، طعنوه”، بحسب التقرير. توفي الطالب متأثرًا بجراحه في اليوم التالي، مما أثار موجة غضب عارمة في جامعة طهران وخارجها. وردّ الطلاب باحتجاجات فورية، مطالبين بالمحاسبة. تجمعوا أمام السكن الجامعي، مرددين شعارات مثل “أحدنا رحل—من سيحاسب على ذلك؟” و “الدم المسفوك لن يُمحى!”. امتدت موجة الغضب إلى خارج الأوساط الطلابية، حيث انتقد معارضون الحكومة بسبب إهمالها وتقصيرها. “القتلة لم يكونوا فقط أولئك الذين يحملون السكاكين”، يؤكد التقرير، “بل كانوا أيضًا من سمحوا بحدوث ذلك”. وأشار التقرير إلى أن السلطات سارعت إلى احتواء الموقف، حيث أعلن وزير العلوم استقالة رئيس السكن الجامعي، فيما زعم المدعي العام لطهران، علي صالحي، اعتقال عدة مشتبه بهم. ومع ذلك، لا تزال الشكوك قائمة، إذ يرى الكثيرون أن هذه الإجراءات لن تحقق العدالة الحقيقية. وأثارت تصريحات الشرطة، التي تم التقاطها عبر كاميرات المراقبة أثناء الجريمة، المزيد من الغضب. حيث قال مسؤولون إن خالقي لم يكن عليه مطاردة مهاجمه، بل الضغط على جرحه. لاقت هذه التصريحات استهجانًا واسعًا. “كان يجب على الشرطة أن تمنع وقوع الحادث من الأساس”، علق أحد المستخدمين، فيما قال آخر: “كان ينبغي على السلطات استعادة اللابتوب المسروق، وليس الضحية نفسه”. وحاولت إدارة جامعة طهران التقليل من أهمية الحادث، واصفةً إياه بأنه “خارج نطاق مسؤولية الجامعة”. إلا أن الطلاب ردوا بحدة: “عندما كانت قوات أمن الجامعة تسحب الطالبات على الأرض خلال حركة ‘المرأة، الحياة، الحرية‘—في نفس شارع 16 آذر—لم تكن تلك الشوارع خارج نطاق مسؤوليتكم، أليس كذلك؟” وأدى الاحتجاج إلى زيادة التواجد الأمني داخل الحرم الجامعي. “ضباط مسلحون متمركزون عند كل مدخل، وأعينهم تتابع كل حركة”، يصف التقرير. لكن الطلاب يعتقدون أن الهدف ليس مكافحة الجريمة، بل قمع احتجاجاتهم. “هذا ليس ردًا على الجريمة، بل ردٌ على الطلاب أنفسهم”. ووعدت إدارة الجامعة بتحسين إجراءات الأمن، بما في ذلك تركيب إضاءة أفضل في الشوارع وزيادة دوريات الشرطة. لكن الطلاب لا يزالون غير مقتنعين. “سيتم إنشاء أكشاك للشرطة بالقرب من موقع الجريمة، وكأن ذلك سيمحو سنوات الإهمال”، يضيف التقرير. يطالب المتظاهرون بإصلاحات شاملة، مؤكدين أن أمنهم يجب أن يكون مضمونًا “ليس فقط حول السكن الجامعي، بل في جميع أنحاء المدينة”. وفي بيان ألقاه الطلاب في 15 فبراير، انتقدوا إخفاقات الحكومة بشدة. “عصابة من غير الأكفاء تصف كل احتجاج بأنه تهديد أمني، وتهمل أبسط احتياجات الجامعة، وتكتفي بنشر مئات من أفراد الأمن لخلق أجواء من الخوف”. ورفض الطلاب الحلول الشكلية، مطالبين بـ “أمن حقيقي—ليس من النوع الذي يحول الجامعات إلى سجون”. دُفن خالقي في مسقط رأسه، بمحافظة خراسان الجنوبية. حضر جنازته حشد كبير عبر عن عمق الجرح الذي تركته جريمته. “موته ليس مجرد مأساة شخصية—بل هو لحظة حساب وطني”، يختم تقرير Fire Next Time. لا يزال الحراك الطلابي صامدًا، متعهداً بمواصلة الاحتجاجات حتى يتم اتخاذ إجراءات حقيقية. وكما قال أحد الطلاب: “لن نُسكت بحلول سطحية. نطالب بالتغيير”.
إيران .. 20 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات قوات الحرس ومراكز قمعية للنظام
نفَّذ شباب الانتفاضة، ، 20 عملية نوعية ضد مراكز للقمع والفساد التابعة لنظام الملالي، مؤكدةً جاهزيتها القصوى واستعدادها لمواصلة المواجهة حتى إسقاط الديكتاتورية. جاءت هذه العمليات التي هي العملية الـ 11 في شهر فبراير تقديرًا لانتفاضة الشباب الشجعان في دهدشت، والتي امتدت شرارتها إلى طهران ومدن أخرى، لتؤكد على وحدة الصف الثوري في عموم إيران. وانطلقت موجة جديدة من العمليات الثورية ضد المؤسسات القمعية للنظام، حيث شهدت مدينة كرج ثلاث انفجارات هزّت أحد مراكز القمع والجريمة الموجهة ضد النساء، مما أدى إلى حالة استنفار أمني غير مسبوقة. وفي مشهد، استهدفت المقاومة مبنى رقم 3 التابع لبلدية النهب والفساد، مما أحدث خللًا في عمليات النظام الإدارية والأمنية. وأما في طهران، فقد تم استهداف قاطعين لقوات الباسيج الإرهابية، حيث اشتعلت النيران في قواطعهم القمعية، لتصل رسالة المقاومة واضحة بأن كل مركز للقمع سيكون هدفًا مشروعًا للثوار حتى إسقاط النظام. وفي سراوان، تم تنفيذ عملية حرق ناجحة استهدفت إحدى قواعد الباسيج، ما تسبب في اضطراب كبير داخل الأجهزة القمعية في المنطقة. وفي تصعيد آخر، قامت وحدات الانتفاضة بإحراق اللافتات الحكومية المستخدمة في الدعاية للنظام التي تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني، في مدن طهران، تبريز، مشهد، كرج، كرمانشاه، كرمان، يزد، زنجان، بابلسر، وقائن (خراسان الجنوبي)، في خطوة تعكس رفض الشباب الثوري لرموز الاستبداد والهيمنة الدينية. وأكدت هذه العمليات أن شباب الانتفاضة الشجعان ماضون في ضربهم لمراكز القمع والنهب التابعة للنظام، بهدف إضعاف سلطته الإرهابية وتقويض بنيانه من الداخل. إن شباب الانتفاضة لا يسعون فقط إلى إسقاط نظام الملالي، بل يطمحون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية خالية من كل أشكال الاستبداد، سواء الديكتاتورية الشاه أو الحكم الملالي الرجعي. وقد جدد الثوار عهدهم بمواصلة النضال حتى تحقيق النصر، مؤكدين أنهم سيقاتلون حتى النهاية ولن يتوقفوا إلا بعد تحرير إيران من براثن الاستبداد. إنهم يرون أن الخلاص الحقيقي للشعب الإيراني لا يكون إلا بالثورة المستمرة، التي تهدف إلى استعادة السيادة الوطنية وبناء نظام ديمقراطي يحترم حقوق الشعب وحرياته الأساسية. ووجه شباب الانتفاضة تحية إجلال وإكبار لأهل دهدشت الذين انتفضوا بشجاعة ضد قمع النظام في الأيام الأخيرة، كما أعلنوا دعمهم الكامل لانتفاضة سكان طهران ومختلف المناطق الأخرى التي تشهد مظاهرات واحتجاجات ضد حكم خامنئي القمعي. وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي واستمرار عمليات المقاومة، تؤكد كواكب الثورة أن هذه العمليات ليست سوى بداية لمعركة التحرير الكبرى، وأن الشعب الإيراني لن يتراجع حتى يسقط النظام بالكامل، ويستعيد حريته وكرامته.
الصداقة والأخلاص وجوهر العلاقات الإنسانية ودور الأصدقاء في حياتنا
الصداقة والأخلاص وجوهر العلاقات الإنسانية ودور الأصدقاء في حياتنا الصداقة هي واحدة من أسمى العلاقات الإنسانية، فهي ليست مجرد روابط عابرة، بل هي جسر من الثقة والمحبة والأخلاص الذي يربط بين الأفراد. ومع ذلك، هناك من لا يعرفون حق الصداقة ولا يقدرون قيمتها الحقيقية، مما يجعلهم يفقدون فرصة العيش بتجارب إنسانية غنية ومليئة بالدفء. فما هي أهمية الصداقة؟ وما دور الأصدقاء في حياتنا؟
تاون هال: تصاعد نشاط المقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني
نشرت منصة تاونهول مقالًا يسلط الضوء على تصاعد النشاط الديمقراطي في إيران والحاجة الملحة لدعم الغرب لهذه التحركات. المقال بعنوان “تصاعد النشاط الديمقراطي في إيران، ولكن يمكنه الاستفادة من دعم الغرب”، يبرز التحديات التي يواجهها النظام الإيراني، إلى جانب التأثير المتزايد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ووحدات الانتفاضة المرتبطة به. التقرير يؤكد أن المعارضة الداخلية للنظام الإيراني بلغت مستويات غير مسبوقة، غير أن تأثيرها قد يتضاعف بشكل ملحوظ في حال حصولها على دعم المجتمع الدولي. ويشير المقال الذي كتبه د. مجيد رفيع زاده إلى الإخفاقات الاستراتيجية التي واجهها النظام الإيراني في الآونة الأخيرة، حيث ذكر أن النظام الإيراني يعاني من “تدهور اقتصادها وعملتها الوطنية”، فضلًا عن “الضربات الكبيرة التي تعرض لها حزب الله وغيره من عناصر ما يُعرف بمحور المقاومة”. كما أوضح أن النظام يجد صعوبة متزايدة في قمع المعارضة الداخلية، حيث إن كل موجة احتجاجية جديدة “تسعى لاستغلال نقاط ضعف النظام التي تفاقمت بسبب خسائره الأخرى”. ركز المقال بشكل أساسي على المظاهرة التي نُظمت في باريس بمناسبة الذكرى الـ 46 لثورة 1979 ضد حكم الشاه. حضر هذه المظاهرة أكثر من 20,000 إيراني مغترب ومؤيد دولي. خلال الفعالية، ألقت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة قالت فيها: “ثورة جديدة قادمة”. وأكدت أن “النظام الديني محاصر من جميع الجهات بوحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة لا يعرفون الخوف، وسط مجتمع يغلي بالغضب والتحدي، في ظل صراعات داخلية وخارجية، خاصة بعد فقدانه أهم ركائزه الاستراتيجية في المنطقة”. وأوضحت رجوي دور وحدات الانتفاضة المنتشرة في أنحاء إيران والتي تهدف صراحة إلى الإطاحة بنظام الملالي، مشيرة إلى أن “هذه الشبكة، التي يقودها المكون الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق، تقوم بأنشطة تنظيمية في إطار خطة ملموسة لإسقاط النظام”. وأكد المقال أن وحدات الانتفاضة حققت تقدمًا ملموسًا في هذا المسار، حيث ساهمت في تنظيم انتفاضات وطنية عدة، من أبرزها انتفاضة سبتمبر 2022، والتي وُصفت بأنها “أكبر تحدٍ واجهه نظام الملالي منذ نشأته بعد سقوط الشاه”. في ذكرى سقوط الشاه، نظمت وحدات الانتفاضة هتافات ليلية في طهران ومدن أخرى، شملت شعارات مثل: “الموت لخامنئي” و “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة”. وجددت رجوي دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمجتمع الدولي لدعم النضال ضد النظام الإيراني، قائلة: “الحق الأساسي في التمرد هو حق لنا – لشعبنا ولكل المناضلين من أجل الحرية حول العالم”. وأضافت أن هذا الحق “مكرس كملاذ أخير ضد الاستبداد والقمع في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”. وذكر المقال أن “آلاف صناع القرار الغربيين تبنوا بالفعل هذه الدعوة منذ فترة طويلة”. وأبرز أن “غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي وعدد من البرلمانات الأوروبية قد وافقوا على قرارات تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتدعو إلى تبني سياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني”. علاوة على ذلك، “أعرب 50 من القادة العالميين السابقين عن دعمهم للمظاهرة، مما يعزز من مصداقية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الساحة الدولية”. رغم ذلك، يشير المقال إلى استمرار التناقضات في السياسات الغربية تجاه إيران، منتقدًا نهج “مهادنة النظام الديني”، الذي يُبرَّر غالبًا بـ “أوهام حول وجود عناصر معتدلة داخل النظام يمكنها دفعه نحو الإصلاح الذاتي”. وأوضح المقال أن المظاهرة في باريس أكدت مجددًا زيف هذا التصور، حيث استشهدت بتصريحات الولي الفقیة علي خامنئي التي قال فيها إن التفاوض مع الولايات المتحدة “ليس حكيمًا، وليس ذكيًا، وليس شريفًا”. كما لفت المقال إلى السياسات الأمريكية الأخيرة، مشيرًا إلى أنه “رغم تعبير الرئيس ترامب عن اهتمامه بالتوصل إلى ‘اتفاق نووي سلمي’، فقد أصدر أمرًا تنفيذيًا مؤخرًا بإعادة تنفيذ سياسة ‘الضغط الأقصى’ التي اتبعها في إدارته السابقة”. واختتم المقال بالدعوة إلى تبني نهج غربي أكثر صرامة تجاه النظام الحاكم في إيران، مشددًا على أنه “حان الوقت لتتبع القوى الغربية الأخرى نهج الولايات المتحدة، عبر تكثيف العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني وعزله دبلوماسيًا”. وأكد المقال أن التغيير في إيران ممكن إذا اتخذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا ضد النظام الديني، مكررًا نداء رجوي: “بدلًا من الاسترضاء الملالي، ينبغي على المجتمع الدولي أن يقف مع الشعب الإيراني”.
احتجاجات طلاب جامعة طهران لليوم الثاني على التوالي
طهران، 15 فبراير 2025 – دخلت احتجاجات طلاب جامعة طهران يومها الثاني بعد مقتل الطالب أمير محمد خالقي على يد القوات القمعية. اليوم السبت، تجمّع عدد من الطلاب أمام مبنى المكتبة المركزية في الجامعة، معبرين عن غضبهم واحتجاجهم على استمرار القمع والتنكيل بحق زملائهم. وكانت الاحتجاجات التي اندلعت يوم أمس الجمعة قد شهدت تدخلاً عنيفًا من قبل قوات الأمن، مما أدى إلى مواجهات أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن طالبين، في حين تعرّض طالب آخر لإصابة بليغة، حيث أُصيب بكسر في أنفه نتيجة اعتداء قوات الأمن عليه بالضرب. ورغم القمع الوحشي، خرج الطلاب اليوم إلى الساحات مجددًا، مؤكدين استمرارهم في التظاهر حتى تحقيق مطالبهم. هتف الطلاب بشعارات قوية ضد القمع، منددين بتواطؤ حراسة الجامعة مع الأجهزة الأمنية، فيما لا تزال الأجواء مشحونة بالتوتر، وسط استنفار أمني في محيط الحرم الجامعي. من جهتها، أدانت السيدة مريم رجوي، الرئیسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، العنف الممارس ضد الطلاب، مؤكدة دعمها للاحتجاجات الطلابية. ودعت إلى توسيع دائرة التظاهرات ضد النظام الإيراني، مشددة على أن دماء الطلاب الذين قتلوا لن تذهب هدرًا، وأن المقاومة مستمرة حتى سقوط الديكتاتورية. كما كتبت السيدة مريم رجوي في تغريدة على منصة إكس: “تحية لطلاب جامعة طهران الذين هتفوا احتجاجًا على القتل الوحشي لأحد زملائهم قائلين: الطالب يموت ولا يقبل الذل. إن المسؤول عن انعدام الأمن إما الحرس والقوات القمعية بشكل مباشر، أو السياسات المعادية للشعب التي ينتهجها نظام هدفه الوحيد هو الحفاظ على بقائه من خلال أشد أشكال القمع، دون أي اعتبار لأمن ورفاهية الشعب. أدعو جميع أبناء الوطن لدعم الطلاب الذين قالوا اليوم إنه لم يعد من الممكن السكوت. نعم، الجامعة هي معقل الحرية، ويجب أن تؤدي دورها التاريخي.” السلطات الإيرانية، التي باتت تخشى من امتداد رقعة التظاهرات إلى خارج الجامعة، عزّزت وجودها الأمني في محيط الحرم، مع ورود تقارير عن انتشار قوات بلباس مدني لقمع أي تحرك طلابي جديد. ورغم هذه الإجراءات، يؤكد الطلاب أنهم لن يتراجعوا عن موقفهم، وأن احتجاجاتهم ستستمر حتى تحقيق العدالة لأمير محمد خالقي وجميع ضحايا النظام.