أنا واحدة من طابور نساء يطلق عليهن عوانس، رغم جمالي المعهود الذي رسم لي أملاً واسعاً ورجاءً خائباً في زواج مثالي كنت سيئة الحظ وكان السراب مدفن أحلامي وحسب الطقوس تناولتْ الألسن سيرتي بحجة أن كل من تقدموا لي أشاحوا ببصرهم عني وهكذا كانت تعيرني جارتنا بالمنزل بين الحين والآخر كلما تلاقينا _ يتقدم لك خطاب كثر لما لم تتزوجي لحد الآن رغم بلوغك الأربعين ؟ _ النصيب كانت هي الإجابة على سؤالها بأستخفاف قالت : _ أريد أن أطمئنّ عليك _ اطمئني كنت المح خبث بعينها وهي تقول : ( حبيبتي لا يوجد فتاة عانس بدون سبب!) انزعجت لكلامها وقلت : _ أخبرتُك السبب مائة مرّة قلبت شفتيها ساخرة وهي تقول : _ لأنك بلا وظيفة !! ولأن جوابي لم يكن يشف فضولها بكلّ ثقة قلت : _ تلك هي الحقيقة نظرت الي باستخفاف وقالت : _ ههههههه هذا سبب أغرب من الخيال _ لا أفهم _ ما خفي ربما كان أقبح استشطت غضباً وقلت : _ماذا تقصدين ؟ _ الناس يقولون إنك .. استغفر الله _ ماذا يقولون وكـ ؟ وقبل أن انهي سؤالي انطلقت نظرة اتهام منها وهي تقول : _ هناك شكوك أنكِ لستِ عذراء ! وكما يصعقك مسٌّ كهربائي، صعقني وصفها في كل مرة كنت أنظر إليها بعتاب مستكين وانسحب لكن في تلك المرة كرهتها، وددت لو أصفعها فقلت بسرعة ونفاد صبر: _ أخرسي .. وانتبهي لكلامك وإلا سوف أبتر لسانك وأضعه في سلة المهملات رمقتني بنظرة حادة وقالت : _ لماذا اسكت ؛ أخيرًا رائحتك فاحت استشطت غضباً وقلت لها : _ أيتها اللعينة، كيف تجرؤين علي قول ذلك اختنقت، حاولت أن أخرج تلك الغصّة التي تكسّرت في صدري ولكن لم أجد ما أقوله سوى دموعٍ صامتة تبث حزني وشكواي لله الأرقام تدور، والألم مع الأرقام يدور إلي أن عرج الواقع بالحوار من الفرع للأصل وتمخض عنه أَضافة أسماء بناتها الثلاث الجميلات المؤهلات إلي رصيد العنوسة في آخر مرّة رأيتها فيها كانت تنتحب امامي بكل جبروتها معصوبة الرأس مجرورة من أذنيها لا تجد مفرّاً سوى أن تستسلم لما انكرت
ادارة طوخ التعليمية
حملة مكبرة لزيادة معدلات أعمال النظافة والتجميل أمام مجمع المدارس بقرية الدير مركز طوخ بالقليوبية . ومن خلال جريدة العالم الحر والصحفى خالد الكردى “ نشكر جميع كل من ساهم فى هذا العمل من أجل الحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات بمحيط المدارس بقرية الدير بجانب الجمعية الزراعية ونخص بالشكر الاستاذ مدير الأدارة التعليمية بطوخ الأستاذ حسام ذهنى والأساذ عبد النبى مدير الشؤن القانونية لأستجابتة السريعة لشكاوى مديرين المدارس وبحثها وسرعة حلها وعلى الفور قام بالمساعدة الفورية من أجل أبنائنا الطلاب فى ازالة المخلفات الموجودة أمام المدارس التى تشكل خطر كبير على جميع المارة من أمام مجمع المدارس وكما نخص بالشكر المهندس أحمد أدهم قدح على المجهود المتواصل مع السادة المسؤلين ورئيس الوحدة المحلية بقرية الدير الأستاذ المحاسب محمود شحاتة الذى قام بالأستجابة الفورية ومتابعة العمل ورفع القمامة والمخلفات وازالة الرتش وشكر خاص للأستاذ عاطف سكرتير الوحدة المحلية والاستاذ محمود غلاب رئيس الأقسام الفنية للوقوف مع فريق العمل حتى تمكنوا من ازالة المخلفات وتسوية الطريق أمام الطلاب والشكر موصول للسادة مديرى المدارس الاستاذ الخلوق ايهاب عمر المرصفاوى مدير مدرسة الأعدادية المشتركة الذى بذل الكثير من الجهد ومتابعة العمل الأنسانى وأستعادة الشكل الحضارى أمام المدارس لرفع مخلفات الرتش والأتربة من أمام مداخل المدارس والحفاظ على المظهر الجمالى للمدارس وأيضأ الشكر موصول للأستاذة بدر مدير مدرسة الابتدائى وألأستاذ فكرى شهدة للمساهمة الفعالة . لقد كانت أسهاماتكم ذات أهمية بالغة وبشكل كبير وكفائة من حضراتكم.
شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار في مقرات قوات الحرس و مراكز القمع
في الأيام الأخيرة، نفذ شباب الانتفاضة، المتحالفون مع الاحتجاجات الشعبية، سلسلة من العمليات لدعم الاحتجاجات الواسعة للمتقاعدين من قطاعي التعليم والاتصالات في جميع أنحاء إيران. تهدف هذه العمليات إلى تعزيز صوت المحتجين وتعكس الغضب الشعبي ضد الظلم والفساد في النظام الحاكم. نفذ شباب الانتفاضة ستة تفجيرات استهدفت مقر قيادة الشرطة في محافظة خوزستان، معبرين عن دعمهم القاطع لاحتجاجات المتقاعدين. وجهت هذه التفجيرات ضربة قوية للبنية القمعية للنظام وحملت رسالة وحدة ومقاومة إلى أهالي المنطقة. وفي مدينة مشهد، نفذت تفجيرات استهدفت ما يُعرف بـ”الحوزة العلمیة” وكذلك مقر لجنة خميني الخيرية في منطقة تبادكان. تعد هذه العمليات احتجاجًا واضحًا على المؤسسات الفاسدة التي أصبحت أدوات للقمع والاستغلال بدلاً من خدمة الشعب. وأقدم شباب الانتفاضة على إحراق قاعدتين تابعتين للباسيج في طهران وباكدشت، مؤكدين أن هذه المؤسسات القمعية أصبحت هدفًا مباشرًا لغضب الشعب. تحمل هذه العمليات رسالة واضحة للنظام القمعي بأن صبر الشعب قد نفد. وفي كرج وأقلید، تم إحراق مراكز ثقافية تابعة للباسيج، في خطوة تعبر عن رفض واضح للمؤسسات التي تروج لثقافة القمع والعنف. تم إحراق صور خامنئي وقاسم سليماني في مسجد سليمان، بالإضافة إلى لافتات تحمل صور خميني وخامنئي في أصفهان. تجسد هذه العمليات احتجاجًا على رموز الاستبداد وجرائم النظام. في طهران، استهدف شباب الانتفاضة دليل جهاز التجسس التابع لوزارة المخابرات، موجهين ضربة لجهاز مخابرات النظام ومؤكدين على رسالة المقاومة الشعبية. العمليات التي ينفذها شباب الانتفاضة تحمل رسالة مزدوجة؛ فهي من جهة تعبر عن دعمهم للمحتجين ومطالبهم العادلة، ومن جهة أخرى ترسل تحذيرًا واضحًا للنظام القمعي بأن الشعب لن يقبل بسياسات القهر والظلم. الشعارات مثل «لنتحد، ضد الظلم والطغيان» و«لا البرلمان ولا الحكومة، یهتمان بالشعب» تجسد حالة الغضب الشعبي والإحباط من تجاهل النظام لمطالبهم، وتؤكد على أن القمع لن يمر دون مقاومة. إلى جانب دعمهم للاحتجاجات، تسعى عمليات شباب الانتفاضة إلى تعزيز التضامن بين مختلف الفئات الاجتماعية المتضررة وربط نضالاتهم ضد الظلم والفساد. كما تحمل هذه العمليات رسالة للعالم بأن الشعب الإيراني عازم على التحرر من الاستبداد، وأن هذه التحركات ليست فقط للدفاع عن حقوقه المسلوبة، بل أيضًا للمطالبة بالحرية والعدالة كمبادئ أساسية لمستقبل إيران.
مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي هو الطريق الوحيد لتحقيق الحرية في إيران والسلام في المنطقة
عقد اليوم السبت 11 يناير 2025 مؤتمر” السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني” في باريس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وشخصيات سياسية وعسكرية أمريكية وأوروبية بارزة والقت السيدة مريم رجوي كلمة في هذا المؤتمر وفيما يلي نصها: تحياتنا وسلامنا لمجاهدي أشرف ثلاثة. يسعدنا مشاركتهم معنا ونحن نراكم جميعا التحية لكم جميعا الشخصيات المحترمة، الضيوف الكرام! يسرني اللقاء بكم جدا. حضوركم في بيت المقاومة الإيرانية يحمل رسالة تضامن قوية إلى ملايين الإيرانيين الذين ينادون لإسقاط الديكتاتورية الدينية. في أحد خطاباته الأخيرة، هدد زعيم النظام الشعب الإيراني بأنه إذا قاموا بما سماه الاضطرابات، سيتم سحقهم بالأقدام. هذا اعتراف من خامنئي بأن المجتمع الإيراني مستعد للانتفاضة والإطاحة بالنظام. عوامل الوضع الحرج للنظام الكهنوتي هناك ثلاثة عوامل رئيسية شكلت هذا الوضع: العامل الأول هو القمع الشديد، الإفلاس الاقتصادي، الأزمات الاجتماعية العميقة، والفساد الحكومي المنتشر الذي دفع المجتمع إلى حافة الانفجار. كما أظهرت مقاطعة مهزلتين للانتخابات في عام 2024 من قبل الشعب بنسبة أكثر من 90% أن النظام ليس له أي قاعدة اجتماعية في إيران. العامل الثاني هو هزائم النظام في المنطقة، بما في ذلك انهيار حزب الله وسقوط ديكتاتورية سوريا، التي كانت أهم دولة حليفة لنظام الملالي. العامل الثالث هو صعود المقاومة المنظمة التي تستعد للانتفاضة والإطاحة بالنظام. اسمحوا لي هنا أن أتطرق إلى بعض النقاط التي أود مشاركتها معكم بشأن التطورات الأخيرة: أولًا – كانت الديكتاتورية الدينية قد وسعت نفوذها من خلال سوريا والعراق إلى البحر الأبيض المتوسط ولبنان. بهذه الاستراتيجية، كان خامنئي قد أنشأ درعًا لحماية نظامه وأداة للابتزاز. ثانيًا – لسنوات عديدة، كان خامنئي يعوض ضعف الحكومة داخل البلاد باستخدام حزب الله وسوريا وعرض القوة في المنطقة. ثالثًا – يُقال بشكل خاطئ إن الجيش السوري انهار في 11 يومًا، بينما في الواقع، كان هذا الجيش قد انهار منذ سنوات. وفقًا لقادة حرس النظام الإيراني، لم يكن لبشار الأسد أي أمل في البقاء في السلطة في تلك السنوات، وكان خامنئي هو من أمر حرس نظامه وحزب الله اللبناني باستخدام القوة وارتكاب الجرائم للحفاظ عليه في السلطة. لكن هذه المرة كانت مختلفة. لا حزب الله ولا حرس النظام الإيراني كان لديهما القدرة على الصمود، وفضلا الهروب على القتال. رابعًا – سقوط الديكتاتورية السورية وإغلاق الممرات البرية والجوية التي كانت تُستخدم لدعم قوات النظام الإيراني في لبنان، قد قلل بشكل كبير من قدرة النظام على إشعال الحروب والإرهاب في المنطقة. خامسًا – اليوم، تغيرت موازين القوى في المنطقة ضد النظام الإيراني، ولذلك تضاءل الإسناد الدبلوماسي للابتزاز الذي كان يمارسه نظام الملالي على المستوى الدولي، كما تقلصت محاولاتهم للحفاظ على سياسة الاسترضاء. في الماضي، كان النظام وحلفاؤه يروجون لقوة النظام وقدرته على الاستمرار، ولكن هذه المزاعم قد دُحضت تمامًا اليوم. سادسًا – والأهم من ذلك هو تأثير هذا الحدث داخل إيران. بعد سقوط بشار الأسد، شهد الجميع تفكك قوات النظام الإيراني في سوريا. لقد رأوا مدى ضعف وهشاشة حرس النظام الإيراني. محاولات خامنئي لقمع الانتفاضات منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في 7 أكتوبر 2023 قد فشلت. هذا الحدث قد خلق طاقة جديدة لتشكيل الانتفاضات في إيران. أصبح الشعب الإيراني بشكل متزايد غاضبًا من إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من رصيد الشعب الإيراني من قبل النظام للحفاظ على الديكتاتور السوري. وقد أصبحت أجهزة القمع في إيران في حالة رعب شديدة. الملالي كلفوا القوات الأمنية بمنع الاحتجاجات، وزادوا من عمليات القمع والإعدام. في عام 2024، حطم النظام رقمًا قياسيًا في الجرائم من خلال تنفيذ ما لا يقل عن 1000 إعدام. بعد أسبوعين من سقوط الديكتاتورية السورية، أمر قاضي القضاة في نظام الملالي “النائب العام والمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد” باتخاذ “جميع التدابير اللازمة بالتعاون المباشر مع الأجهزة الاستخبارية والأمنية والشرطة … لمواجهة مؤامرة العدو لزعزعة الأمن داخل البلاد” . هذا الرد هو نتيجة عزيمة الشعب الإيراني لإنهاء حكم النظام الكهنوتي، الذي نهايته قريبة بالتأكيد. إسقاط النظام أمر ممكن وفي متناول اليد أيها الأصدقاء الكرام! هم الآن يثقون أكثر من أي وقت مضى في قوتهم وشجاعة وحدات الانتفاضة لإسقاط النظام. وحدات الانتفاضة في طهران ومدن أخرى في البلاد تواصل تحضير الانتفاضة المنظمة. الشباب، والشابات، ينضمون بشكل متزايد إلى الوحدات ويحظون بدعم من الشعب. هذا التوجه في مجتمعنا هو نحو بناء جيش كبير من أجل الحرية. خامنئي وحرسه لم يكن لديهم القدرة على الحفاظ على ديكتاتورية سوريا. وبالتأكيد لن يكونوا قادرين على الحفاظ على النظام أمام المقاومة والانتفاضة المنظمة، وسوف يسقطون. خامنئي، يٌجبر حرسه وباسيجه على ارتكاب الجرائم ضد الشعب من خلال منحهم المال والموارد المادية. ومع ذلك، هم في حالة رعب أمام المقاومة المنظمة وانتفاضة الشعب. غضب الشعب الإيراني دخل مرحلة جديدة. الفقر الشديد، تدني الأجور، التضخم بنسبة 40%، ارتفاع أسعار السلع، وغياب الماء والكهرباء قد أثقل كاهل الجميع. لحظة حاسمة في تاريخ إيران نظام الملالي في مأزق من جميع النواحي. لذلك، يحاول إقناع الحكومات الغربية بمواصلة سياسة المهادنة والاسترضاء. للأسف، في الثلاثة عقود الماضية، عندما كان النظام على حافة الهاوية، قامت الحكومات الغربية بدعمه. مثال على ذلك كان في انتفاضات عام 2009 ومثال آخر في انتفاضة 2022. لاحقًا، اتضح أنه في تلك الفترة كان المبعوثون الأمريكيون يتفاوضون مع النظام. مثال آخر مهم كان في عام 2002، عندما جمعت الولايات المتحدة أسلحة جيش التحرير الوطني الإيراني. كان ذلك خطوة رحب بها النظام. هذه السياسة ساعدت في انتشار التطرف وإشعال الحروب بقيادة طهران في المنطقة. كما حفزت الملالي على متابعة برنامجهم لصناعة القنبلة النووية. كما قلتُ في جلسة في مجلس الشيوخ الأمريكي في 11 ديسمبر2024، فإن إسقاط هذا النظام في متناول اليد والمقاومة الإيرانية تملك الشروط الضرورية لنقل السلطة إلى الشعب بعد إسقاط النظام. اليوم، هناك مجتمع ثوري وحركات احتجاجية، وفي محورها، تعمل وحدات الانتفاضة على تحضير للثورة. استنادًا إلى برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بعد إسقاط النظام، ستُشكّل حكومة انتقالية لمدة أقصاها 6 أشهر، وهدفها الرئيسي هو إجراء انتخابات الحرة لمجلس تأسيسي ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب. حان الوقت لأن تتجنب الحكومات الغربية السياسات السابقة وتقف هذه المرة إلى جانب الشعب الإيراني. ندعوهم للاعتراف بكفاح الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام ومعركة شباب الانتفاضة ضد قوات حرس النظام الإيراني. أشكركم جميعا المصدر: موقع مريم رجوي