نائب وزير الصحة والسكان تقوم بزيارة مستشفى العامرية والمركز الصحي في برج العرب
مكتبة جرير تقدم عروض مميزة على هاتف Samsung Galaxy S24 Ultra
افتتح محافظ القاهرة وأيمن الشهابي معرض “صنع في دمياط”
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يقلل من توقعاته الخاصة بنمو الاقتصاد المصري
معلم يتوفى نتيجة اصطدام سيارته بمدخل فم النيل في اسيوط
هند صبري تسوق للمسلسل من خلال فيديو دعائي عن الحلقة الأولى
محمد صلاح يواصل تألقه مع ليفربول الانجليزي
مصر” الإعلان عن تفاصيل الدورة الأربعين.. 140 فيلما من 26 دولة بمهرجان الإسكندرية السينمائى
نيللى تزين المهرجان ومنح أيمن زيدان وسام البحر المتوسط استحداث مسابقة أفلام الطفل والإسكندرية تستضيف 64 ضيفا
السيناتور الأمريكي تيد كروز يدعم المقاومة الإيرانية ويندد بمشاركة بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة
السيناتور الأمريكي تيد كروز يدعم المقاومة الإيرانية ويندد بمشاركة بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة في خطاب قوي ألقاه السيناتور الأمريكي تيد كروز، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أكد دعمه القوي للمقاومة الإيرانية وللشعب الإيراني في سعيهم للحرية. وقال كروز: “لقد حان الوقت منذ فترة طويلة لإنهاء النظام الإيراني وإلقائه في مزبلة التاريخ. لقد أظهر آية الله مراراً وتكراراً أن النظام معارض بشكل لا يقبل المساومة للحرية والديمقراطية.” وأضاف السيناتور: “لقد اختارت إيران الإرهاب سلاحاً لها، وقامت بهجمات على حلفائنا، واستخدمت الابتزاز، وأصدرت تهديدات، واحتجزت رهائن، وأجرت محاكمات صورية.” جاءت تصريحات كروز خلال مظاهرة نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية احتجاجاً على مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد شارك في المظاهرة المئات من أنصار المقاومة الإيرانية، رافعين شعارات تندد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران وتطالب بمحاسبة النظام على جرائمه. وأردف كروز قائلاً: “على الرغم من سجلهم المروع في انتهاكات حقوق الإنسان، يتم الترحيب بقادة إيران بشكل غريب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. يُسمح لهم بنشر الدعاية والكذب. إنه تخلٍ عن مبادئ السلام والعدالة وحقوق الإنسان والاحترام المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة.” وشدد السيناتور على التزامه بالعمل في الكونغرس لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الجسيمة، قائلاً: “لديكم التزامي الثابت بأنني أعمل بلا كلل في الكونغرس لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الفظيعة للسلطة. لهذا السبب تعاونت مع زملائي من كلا الحزبين لمواجهة دور النظام الإيراني كراعٍ رئيسي للإرهاب في العالم.” وفي ختام كلمته، وجه كروز الشكر للحضور قائلاً: “أود أن أقول شكراً لكم جميعاً. شكراً لكم على صمودكم في النضال من أجل إنهاء حكم الدكتاتورية في إيران. معاً، لن نتوقف حتى تنتصر الحرية.”
مظاهرة الإيرانيين أمام الأمم المتحدة ضد نظام الملالي
في يوم الثلاثاء، 24 سبتمبر، وبالتزامن مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، أظهر الإيرانيون الأحرار من خلال تنظيم تظاهرات ضخمة أمام مبنى الأمم المتحدة غضب واستنكار الشعب الإيراني تجاه حضور رئيس جمهورية نظام خامنئي مقر الأمم المتحدة للعالم. في هذا اليوم، الذي كان فيه تجمع الإيرانيين مركز الاهتمام الدولي بسبب بدء خطابات الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الولايات المتحدة وعدد من قادة الدول الآخرين في الجمعية العامة، أظهرت هذه التظاهرة الكبيرة والاستثنائية، التي شهدت حشودًا كثيفة وصاخبة، أن نظام الملالي يتعرض لكره واسع النطاق من قبل الشعب الإيراني، وأن هناك مقاومة شاملة بديلاً ديمقراطيًا أمامه. أفادت وكالات الأنباء مثل أسوشيتد برس ورويترز، حيث عرضت مقاطع فيديو وصورًا من حشود المتظاهرين في نيويورك: في اليوم الذي كان فيه رئيس جمهورية النظام الإيراني يعتزم إلقاء خطاب في الجمعية العامة، أقيمت تظاهرة احتجاجية ضد هذا النظام خارج مبنى الأمم المتحدة. وأفادت “إي بي سي نيوز” بأن آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا نظموا تظاهرة خارج الأمم المتحدة مطالبين بالعدالة لضحايا النظام الإيراني. وغطت التظاهرة شارعًا كاملاً، حيث ملأ المتظاهرون جميع بلوك الشارع 47. وقد زينوا الساحة بوجوه من يقولون إنهم استشهدوا من أجل الحرية. وشجب الشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق الإنسان وغيرهم من الإيرانيين حوالي 200 إعدام تم تنفيذها منذ تولي رئيس الجمهورية الحالي السلطة. استمرت الحملة في نيويورك لفترة عدة ساعات، بمشاركة حشود ضخمة من عدة أجيال، وبألوان قوس قزح من الأعلام واللافتات والشعارات، وكذلك خطابات شخصيات أمريكية وفِرق من النساء والشباب، بالإضافة إلى السياسيين والسجناء السياسيين وغيرهم. أشار المتحدثون في هذه الحملة، إلى إدانة الشعب الإيراني القاطعة لمسرحية انتخابات خامنئي، واعتبروا حضور رئيس الجمهورية في مقر الأمم المتحدة إهانة لملايين الإيرانيين واعتداءً على القيم التي تأسست عليها مبادئ الأمم المتحدة. قال السيناتور تيد كروز، عضو لجنتي الخارجية والقضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أثناء إبداء تضامنه مع المتظاهرين: “إنه انتهاك لمبادئ السلام والعدالة وحقوق الإنسان، وكل القيم المدرجة في حقوق الإنسان… لقد حان الوقت لرمي النظام الإيراني في مزبلة التاريخ”. وأضاف: “نحن معًا، ولن نتوقف حتى تنتصر الحرية”. وخلال حديثه، قال مارك غينزبرغ، السفير السابق للولايات المتحدة في المغرب: “لا يمكن لرئيس الجمهورية أن ينكر هذه الحقيقة، أنه يمثل نظامًا دكتاتوريًا لا يمكن إصلاحه ولا يمكن تغييره”. وقال البروفيسور آلن ديرشوفيتس، الأستاذ الفخري في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، في كلمته: “إن النظام الإيراني هو أخطر نظام في التاريخ بعد نظام ألمانيا النازية… يجب أن يُستبدل هذا النظام بقوة بديلة، أهدافها مصاغة بشكل جميل في خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي”. حمل الإيرانيون الأحرار صورًا ولافتات من كارثة منجم طبس، معبرين عن تضامنهم مع عائلات الضحايا، وأظهروا غضبهم وحزنهم على فقدان مواطنينهم من العمال. وفي رسالة لها إلى الإيرانيين الأحرار في حملة نيويورك، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “إن تجمعكم الحاشد اليوم، وخلال العقود الأربعة الماضية، يطرح على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، خصوصًا القوى الغربية، هذا السؤال: ما الذي يفعله رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟ ألم تُنشأ الأمم المتحدة بناءً على ميثاقها الذي يقوم على “الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وكرامة وقيمة الشخصية الإنسانية”؟ إذًا ما الذي يفعله في الأمم المتحدة ممثل نظام ارتكب، بحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية؟”. لقد سطرت الحملة في نيويورك ورقة ذهبية أخرى في مواجهة المقاومة الإيرانية الاستبداد الديني، وأظهرت العزم الراسخ لشعبنا على إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران الغد الحرة.
غزة عاجل” دخول ٣٠ شاحنه مساعدات إنسانيه إلى غزه عبر معبر كرم ابو سالم
دخول ٣٠ شاحنه مساعدات إنسانيه إلى غزه عبر معبر كرم ابو سالم ورفص وإعادة ١٠ شاحنات مساعدات إلى مخازن الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء وإسرائيل تواصل تعنتها ومنع إدخال المساعدات الإنسانيه واغلاق معبر رفح من الجانب الفلسطيني لليوم ١٤٠ على التوالي العريش حاتم البلك
إيرانيون في المنفى يحتجون على حضور رئيس النظام في الجمعية العامة للأمم المتحدة
يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2024، نظم إيرانيون في المنفى وأنصار المقاومة الإيرانية مظاهرة كبيرة احتجاجًا على حضور الرئيس مسعود بزشکیان، المعين من قبل الولي الفقيه للنظام علي خامنئي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تجمع المتظاهرون خارج مقر الأمم المتحدة، وكان رسالتهم المركزية رفض قيادة النظام الإيراني والمطالبة باتخاذ إجراءات دولية ضد انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق التي يرتكبها النظام. شعارهم الأساسي كان: «لا للنظام القاتل وسجل الإعدامات، لا لرأس أفعى اثارة الحروب والإرهاب». وفي رسالة إلى المتظاهرين، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “تجمعكم الحاشد اليوم، وخلال العقود الأربعة الماضية، يطرح على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، خصوصًا القوى الغربية، هذا السؤال: ما الذي يفعله رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟ وتميزت المظاهرة بشعارات باللغتين الفارسية والإنجليزية، مثل «اطردوا بزشکیان من الأمم المتحدة الآن»، «سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران»، و«الموت لخامنئي القاتل». كما كان أكبر لافتة في المظاهرة تعرض «رأس أفعى اثارة الحرب والإرهاب في إيران»، مقدمةً حلاً واضحًا للأزمة المستمرة: «الحل: تغيير النظام على يد الشعب الإيراني». وقد تم تكرار هذا المطلب على منصة المتحدثين، حيث تم التأكيد للعالم على الطريق نحو إنهاء الحروب والأزمات في المنطقة والعالم. وكان من بين الفعاليات في المظاهرة أداء النشيد الوطني الإيراني، حيث انضم الحشد إلى فرقة موسيقية كبيرة ترتدي قمصان صفراء موحدة. كما تم عرض صور كبيرة لشهداء الانتفاضات من أجل الحرية، وكل صورة زينت بوردة حمراء تكريماً لأولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحرير إيران. أمير عمادي، أحد مقدمي البرنامج، افتتح الاحتجاج بالقول: «بزشکیان هو ممثل نظام الإرهاب. يداه ملطختان بالدماء. يجب طرد هذا النظام من الأمم المتحدة». كما ألقى أحد المتحدثين الشباب، ويدعى إيمان شریف، خطاباً حماسياً على المنصة بين مجموعة من الشباب قائلاً: «ولدت قبل 16 عامًا في لوس أنجلوس ولم أرَ إيران أبدًا، لكنني مؤمن بأيديولوجية مجاهدي خلق حتى النخاع». وأرسل السيناتور الأمريكي تيد كروز، عضو لجنتي العلاقات الخارجية والقضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، رسالة فيديو إلى المتظاهرين يعبر فيها عن تضامنه قائلاً: “أعلن تضامني معكم… حان الوقت لرمي النظام الإيراني في مزبلة التاريخ. خامنئي أظهر مرارًا وتكرارًا أن نظامه يعارض بشدة الحرية والديمقراطية”. كما أرسل السيناتور سام براونباك رسالة مماثلة، حيث تساءل: «هل نحن نقف مع دعاة الحرية أم مع النظام؟»، وأكد قائلاً: «حان وقت تغيير النظام في إيران. التغيير، التغيير، التغيير الذي يأتي به الشعب الإيراني». حظيت المظاهرة باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية، حيث غطت وكالات الأنباء العالمية مثل رويترز، والأسوشيتد برس، وفوكس نيوز الحدث، ونقلت تقاريرها وصورها إلى جميع أنحاء العالم. وفي الأيام التي سبقت الاحتجاج، نظم الإيرانيون في المنفى عدة فعاليات تحضيرية لزيادة الزخم. واحدة من هذه الفعاليات الرئيسية جرت يوم الاثنين 23 سبتمبر أمام الفندق الذي كان يقيم فيه بزشکیان. ورفع المشاركون شعارات قوية مثل «صرخة كل إيراني: الموت لخامنئي وبزشکیان»، وقاموا بتعطيل محاولات بزشکیان لتضليل المجتمع الدولي. وكانت صور الشهداء تملأ مكان التجمع، حيث كان المشاركون يذكرون دائماً بعهدهم مع هؤلاء الأبطال. جذب العلم الإيراني ثلاثي الألوان وعلم منظمة مجاهدي خلق البيضاء والحمراء انتباه المارة وسائقي السيارات. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك مجسم متنقل لحبل المشنقة يديره دمى لخامنئي وبزشکیان، في إشارة إلى واقع القمع والإعدامات في إيران. وغطت وكالة رويترز الأنشطة التحضيرية في تقرير مصور بتاريخ 23 سبتمبر، حيث أجرت مقابلات مع العديد من أنصار المقاومة. وأكد أحد المتحدثين، وهو عضو في جماعة «أشرف»: “بزشکیان ليس ممثل الشعب الإيراني. المقعد المخصص لإيران في الأمم المتحدة لا ينتمي إلى الشعب الإيراني، بل يجب أن يُمنح للبديل، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة”. وتناول جزء آخر من تقرير رويترز الجهود التي بذلها الإيرانيون في المنفى لتنظيم وقفة احتجاجية ليلية في نيويورك، تضمنت صور الشهداء وإضاءة الشموع. وأوضح مجيد صادقپور، أحد منظمي الوقفة، أن الهدف منها لم يكن فقط “إحياء ذكرى الشهداء”، بل أيضًا “إدانة حضور بزشکیان ، نظرًا لسجله في إعدام ما يقرب من 200 شخص”. تظهر هذه الموجة من الاحتجاجات، التي تزامنت مع مشاركة النظام في المنتديات الدولية، الإصرار الثابت للمقاومة الإيرانية على فضح جرائم النظام والمطالبة بتغيير حقيقي على الساحة الدولية.
فوكس نيوز: تظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد النظام الإيراني
سلطت فوكس نيوز الضوء في تقرير نشرته في 24 سبتمبر 2023 على مظاهرة حاشدة نظمها الإيرانيون المغتربون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وتزامنت هذه التظاهرة مع خطاب بزشكيان، الرئيس الجديد للنظام الإيراني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة. التقرير الذي أعده إريك شاون، مراسل فوكس نيوز، ركز على معارضة المتظاهرين للنظام الإيراني ودعمه المستمر للجماعات الوكيلة مثل حزب الله والحوثيين. وأشار شاون إلى أن المتظاهرين كانوا يطالبون بإسقاط الحكومة الإيرانية، مؤكدين أن تأثيرها ودعمها لهذه المنظمات زعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط لسنوات. وشدد المتظاهرون على رفضهم تمثيل “بزشكيان” للشعب الإيراني. حيث قال أحد المتظاهرين في حديثه لفوكس نيوز: “نحن هنا لندين بزشكيان’. نحن هنا لنقول إنه لا يمثل الشعب الإيراني. إنهم جزء من نظام قمعي ويجب أن يرحلوا”. وجاءت هذه التصريحات لتؤكد على محور التظاهرة الذي تمثل في المطالبة بتغيير النظام في إيران، على أمل القضاء على الإرهاب وتحقيق استقرار أكبر في الشرق الأوسط. وقد جاءت التظاهرة في وقت حساس حيث تزامنت مع وجود بزشكيان”في الأمم المتحدة، وهي لحظة استغلها المتظاهرون لجذب الانتباه العالمي إلى حالة الاستياء والمطالب التي يرفعها المغتربون الإيرانيون. حمل المتظاهرون لافتات وشعارات تدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف ضد النظام ودعم الجهود الرامية إلى إسقاطه. واختتمت فوكس نيوز تقريرها بالإشارة إلى أن التظاهرة كانت دليلاً واضحًا على استمرار حالة السخط داخل المجتمع الإيراني في الخارج، خاصة فيما يتعلق بالقيادة الحالية وسياساتها الداخلية والخارجية.