أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة عن أعضاء لجنة تحكيم مسابقة أفلام شباب مصر، والتي تتكون من الفنان خالد سرحان رئيساّ وتضم بعضويتها كلاً من الفنانة رانيا محمود يس ، والفنانة نهي عابدين.
عاجل” إسرائيل تمنع إدخال المساعدات الإنسانية وتواصل إغلاق معبر كرم ابو سالم لليوم الثاني على التوالي
إسرائيل تمنع إدخال المساعدات الإنسانية وتواصل إغلاق معبر كرم ابو سالم لليوم الثاني على التوالي
إيران ..السجناء السياسيون يدينون أحكام الإعدام بحق مؤيدي منظمة مجاهدي خلق
في 20 سبتمبر 2024، أصدر السجناء السياسيون في سجن قزلحصار بيانًا يدينون فيه أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة سجناء سياسيين، يُعرفون بأنهم من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأعرب البيان عن قلق عميق إزاء تصرفات قضاء نظام الملالي، واصفًا المحاكمات بأنها متسرعة وخالية من المعايير القانونية الأساسية. وجاء قرار القضاء بإعادة إصدار أحكام الإعدام على هؤلاء الأفراد الثلاثة – بهروز احساني، مهدي حسني، ومحمد جواد وفائي ثاني – بالتزامن مع ذكرى الانتفاضات في إيران. والجدير بالذكر أن حكم الإعدام السابق على وفائي ثاني كان قد أُلغي، ولكنه أُعيد من جديد في هذه الأحكام الأخيرة. وأشار بيان السجناء إلى أن هذه الأفعال مدفوعة بخوف الحكومة من تنامي السخط الشعبي، ومحاولتها قمع أي انتفاضة محتملة بشكل استباقي. وجاء في بيان السجناء: “نحن السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار، ندين بشدة إصدار أحكام الإعدام، وخاصة فيما يتعلق بهؤلاء السجناء السياسيين الثلاثة. نحذر من الخطر الوشيك الذي يواجههم ونتوجه بنداء عاجل إلى كل أصحاب الضمائر والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان للتدخل وإنقاذ حياتهم.” وأكد البيان أن هذه الإعدامات تعكس استراتيجية أوسع للنظام تهدف إلى ترهيب وإسكات الجماعات المعارضة، لا سيما حول ذكرى الاضطرابات السياسية في البلاد. وناشد السجناء المنظمات الدولية لحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدامات، ودعوا إلى دعم عالمي للضغط على السلطات الإيرانية من أجل إلغاء هذه الأحكام. تسليط الضوء على هذا النداء من السجناء السياسيين يشير إلى تزايد القلق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، خاصة في سياق استخدام النظام القضائي لعقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين.
جوجل: عمليات سيبرانية للنظام الإيراني تستهدف الشرق الأوسط
كشفت وحدة الأمن السيبراني في جوجل، “مانديانت”، في تقرير حديث عن تطوير وزارة الاستخبارات الإيرانية أدوات سيبرانية متقدمة تمكنها من الوصول المستمر إلى شبكات الاتصالات والشبكات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط. ووفقًا لموقع “ريكورد”، فإن المجموعة الإلكترونية التابعة لوزارة الاستخبارات، والمعروفة باسم “UNC 1860″، تلعب دورًا رئيسيًا في دعم عمليات التجسس والهجمات السيبرانية للنظام الإيراني. توضح أبحاث “مانديانت” أن نشاط UNC 1860 مصمم بطريقة لا تكتشفه برامج مكافحة الفيروسات. وتشير الأدلة إلى أن البنية التحتية للمجموعة ساهمت في شن هجمات سيبرانية خبيثة، من بينها هجوم 2022 على ألبانيا المعروف باسم “Roadsweep”، وهجوم 2023 على إسرائيل المعروف بـ”Baby Viper”، إلا أن “مانديانت” لم تتمكن من تأكيد تورط المجموعة بشكل مستقل في كلا الهجومين. يصف التقرير UNC 1860 كعامل تهديد رئيسي يدعم أهداف النظام الإيراني المختلفة، ويشير إلى أن المجموعة ركزت جهودها مؤخرًا على بعض المجالات المرتبطة بقطر. كما أظهرت الأدلة وجود صلة بين أدوات المجموعة ومجموعات إلكترونية أخرى تابعة لوزارة الاستخبارات، مثل APT34، التي سبق أن استهدفت كيانات حكومية في الأردن، إسرائيل، والسعودية. وفي سياق متصل، أشار “مانديانت” إلى العمليات الأخيرة التي نفذتها APT34، والتي استهدفت مسؤولين في العراق، إضافة إلى استخدام أدوات سيبرانية في هجمات ضد منظمات إسرائيلية في مارس 2024، وهي هجمات يُعتقد أن UNC 1860 كانت وراءها. وأشارت وحدة الأمن السيبراني في جوجل إلى أن قدرة UNC 1860 على الوصول المبكر إلى الأنظمة تظل ورقة رابحة في استراتيجية الهجمات السيبرانية المتطورة التي تنفذها الجمهورية الإسلامية في إيران.