إیران.. الإنتفاضة والمسمار الأخير في نعش خامنئي والفاشية الدينية الحاكمة نظام میر محمدي الحقوقي والخبیر في الشؤون الإیرانیة نسمع زئير وصدى انتفاضة الشعب في جميع أنحاء إيران. ويبدو من الوهلة الأولى أن جميع الاحتجاجات جاءت اعتراضًا على غلاء البنزين. لأن الحكومة قررت رفع أسعار البنزين بنسبة 300 في المائة، بالتنسيق مع رئيسي سلطتين أخريين، أي رئيس مجلس شورى الملالي ورئيس السلطة القضائية. ومن جانبه اعتمد خامنئي هذا القرار. حيث قال خامنئي يجب على الشعب أن يقبل ما تقرره السلطات الثلاث. وحينذاك صدرت الأوامر صراحةً لقوات القمع بوصفها قوات الحماية والأمن بممارسة مهامها أي القمع. (وسائل الإعلام الحكومية، 17 نوفمبر 2019). إلا أن الشعب المطحون تدفق كالسيول إلى الشوارع ونظم مظاهرات في جميع أنحاء البلاد ردًا على هذه السياسة المناهضة للشعب. وباعتبارها القوة الرئيسة للقمع والحفاظ على سلامة نظام الملالي، وأبواق الدعاية للنظام، بذلت قوات الحرس لنظام الملالي قصارى جهدها للانحطاط باحتجاجات مطلبية واسقاطها في دائرة الموضوعات النقابية والاقتصادية. ولكن عندما تدفقت الحشود إلى الشوارع في أكثر من 110 مدينة وفي جميع المحافظات الإيرانية وهتفوا بأعلى صوتهم “الموت لخامنئي”؛ انهارت سذاجتهم. وتدل شعارات انتفاضة 16 نوفمبر والأيام اللاحقة على أن الشعب الإيراني متمسك برسالة واضحة وصريحة أعلنها لمستمعيه في جميع أنحاء العالم. حيث سمع العالم أصوات النساء والرجال المنتفضين في جميع مدن إيران وهم يهتفون بدون خوف”الموت لخامنئي” و “الموت لحكومة الملالي”. وأعلنوا متضامنين أنهم لا يريدون “حكم الملالي”، وطالبوا بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه وهم يهتفون “لا تخيفنا مدافع ودبابات ، الملا لازم يمشي”. وكما كان متوقعا، أصدر النظام الفاشي في إيران الأوامر بقتل المحتجين باستخدام العنف المفرط لترويع الناس بالاغتيال، وخاصة الشباب المنتفض. وتفيد التقارير الإخبارية المنشورة حتى الآن أن ما لا يقل عن 200 متظاهرًا استشهدوا وأصيب الآلاف جراء إطلاق النار المباشر من قبل قوات الحرس القمعية التابعة لنظام الملالي. وتفيد الأخبار أن عدد القتلى يتجاوز العدد المذكور. لقد فشلت تجربة النظام الحاكم في إيران على مدى 40 عامًا من العنف والقمع السافر. بدءًا من مذبحة المواطنين الكرد في أوائل حكومة الملالي الفاشية في عام 1980، ومذبحة 30000 من السجناء السياسيين من مجاهدي خلق والمناضلين في الثمانينيات، وقتل السلطان ندا أغا سلطان ومئات الليبراليين الشباب الآخرين خلال العقدين الأخيرين على أيدي نظام خامنئي الفاشي والقوات التي تحافظ على بقاءه. إن العنف المنظم والقمع الداخلي جزء من هذا الحكم القمعي. كما أن التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الإقليمية مثل العراق ولبنان وسوريا واليمن من أجل البقاء جزء لا يتجزأ من هذا النظام. ويتلخص رد الشباب الإيراني المنتفض على رصاص قوات الحرس لنظام الملالي وقوات القمع في هتافه الرائع “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”. ويدرك الشباب الإيراني الليبرالي جيدًا أن الأنظمة الفاشية في جميع أنحاء العالم لا تنتهي إلا بنزع سلاح هيكل العنف. وينحصر المركز الرئيسي لهيكل العنف في إيران في مقر خامنئي وعموده الفقري في قوات الحرس التابعة له وقواعد الباسيج القمعية. وفيما يتعلق بالجانب الخارجي لهذا النظام، تدفق الشعب الغاضب في كل من العراق ولبنان اعتراضًا على تدخلات نظام الملالي ورددوا هتاف “إيران بره بره” مطالبين بطرد هذا النظام السلطوي من بلادهم. وفي أعقاب انتفاضة 16 نوفمبر في إيران، دخل نضال الشعب مرحلة جديدة من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في البلاد. وليس الهدف الرئيسي من كفاح الشعب الإيراني الانتقام واستبدال سلطة بسلطة أخرى، بل من أجل القضاء على العنف في مجتمع يعاني من الاستبداد واللامساواة والظلم والاستغلال والجروح والكثير من المعاناة. لقد ناضلت وصمدت المقاومة الإيرانية بقيادة مسعود ومريم رجوي على مدى 40 عامًا من أجل تحرير الشعب الإيراني وإنقاذه من اضطهاد وجرائم الملالي، ومضت في طريقها قدمًا بالبرامج المعتمدة والمصنفة، بما في ذلك ميثاق السيدة مريم رجوي المكون من عشرة بنود وبما تحملته المقاومة من أعباء ثقيله وما قدمته من تضحيات. وفي الوقت الراهن نجد المحتجين في إيران والعراق ولبنان على بعد خطوة واحدة من تحقيق هدفهم المنشود وأن يكونوا قادرين على بناء مجتمع جديد نسيجه الحرية والديمقراطية والمساواة؛ في إيران وفي بلدان المنطقة. وأبشروا أيها المناضلون الأحرار؛ فكل الدلائل تشير إلى أن النصر قادم لامحالة، وسوف تتحقق الإطاحة الحتمية بالنظام الفاشي السلطوي المترهل برمته في القريب العاجل بمشيئة الله بسواعدكم وجهود المقاومة الإيرانية العظيمة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وبشائر النصر قريبة بمشيئة الله..
إيران ..العفو الدولية تؤكد مقتل 106 على الاقل من المتظاهرين
مظاهرات إيران ..العفو الدولية تؤكد مقتل 106 على الاقل من المتظاهرين مظاهرات ايران اعلنت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، بأن حصيلة التظاهرات التي تشهدها العديد من المدن الإيرانية هي 106 قتيل على الأقل في 21 مدينة في إيران خلال المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ الجمعة الماضي. وأضافت: “تعتقد المنظمة أن العدد الحقيقي للقتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير، حيث تشير بعض التقارير إلى مقتل نحو 200”. كماقالت منظمة مجاهدي خلق الاثنين 18 نوفمبر: تجاوز عدد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني 200 شهيد. وعدد المصابين بلغ آلافاً. وفي يوم 17 نوفمبر أعلنت قوات الحرس اعتقال ألف متظاهر، فيما عدد المعتقلين أكبر من ذلك بكثير. واعتبرت العفو الدولية أن “ممارسات السلطات الإيرانية تكشف نهجا مروعا للقتل خارج نطاق القانون. وذكرت منظمة العفو الدوليةأن قوات الأمن الإيرانية تلقت “ضوءا أخضر لقمع” التظاهرات التي اندلعت الجمعة وامتدت إلى أكثر من 100 مدينة في أرجاء إيران. ودعا مدير المنظمة فيليب لوثر السلطات إيرانية إلى “إنهاء هذا القمع الوحشي والدامي فوراً”. واستند تقرير المنظمة إلى “تسجيلات فيديو تم التحقق من صحتها، وأقوال شهود عيان على الأرض، ومعلومات” من نشطاء خارج إيران. ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى “رفع الإغلاق شبه التام للإنترنت الذي يهدف إلى تقييد خروج المعلومات حول حملة القمع إلى العالم الخارجي”. وذكرت أن تسجيل فيديو أظهر أن “قناصة أطلقوا النار كذلك على حشود من أسطح المباني، وفي إحدى الحالات من مروحية”. وقالت إنه رغم أن معظم التظاهرات سلمية على ما يبدو، إلا أن “عدداً صغيراً من المحتجين قاموا بإلقاء حجارة وأعمال تخريب لبنوك وحوزات علمية”. وأضافت المنظمة أن عناصر من قوات الأمن شوهدوا ينقلون جثث قتلى وأشخاصا جرحى من الطرق والمستشفيات، بحسب شهود عيان، ورفضوا تسليم جثامين الضحايا إلى عائلاتهم. هذا وطالبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم المتحدة آنطونيو غوتيريز بأنه و نظرًا إلى الأعداد المتزايدة لشهداء وجرحى الانتفاضة، أن يشرح الموقف لمجلس الأمن الدولي حول جرائم خامنئي وحرسه في طهران، ويدعو المجلس إلى عقد اجتماع طارئ بهذا الصدد. وقالت إن الصمت على الجريمة ضد الإنسانية التي تجري على قدم وساق كل يوم في إيران غير مقبول إطلاقًا. على مجلس الأمن الدولي أن يحمّل النظام الإيراني وقادته مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتقديمهم إلى العدالة. وكان الشهداء معظمهم في سن الشباب والمراهقة والعديد منهم استُهدفوا في الرأس والصدر. عدد الشهداء في طور التزايد، ويحاول النظام بمختلف الحيل التستر على العدد الحقيقي للشهداء. وتمنع القوات القمعية في كثير من الحالات من تسليم جثث الشهداء لعوائلهم وحتى لا تنقل جثامين الشهداء إلى الطب العدلي، بل يتم دفنهم مباشرة في أماكن مجهولة.
تزامنا مع انتفاضة إيران
تزامنا مع انتفاضة إيران .. فضائح نظام الملالي في العراق “مسلسل مستمر” تدخل-نظام-إيران-في-العراق تتكشف كل يوم عن يوم جميع الأدلة الدامغة على إرهاب النظام الإيراني، الذي يمعن القتل والإرهاب في المنطقة، فتزامنا مع اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني مؤخرا، تضرب الوثائق السرية من جديد، لتثبت الأحداث، دور نظام الملالي، في تخريب دول المنطقة لا سيما جارته العراق. وثائق جديدة وفضحت الوثائق السرية المسربة حديثاً دور طهران الخفي في التدخل بشؤون جارتها العراق، والدور الفريد للإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإرهابي في القرارات التي تتخذ في بغداد، حيث كشفت جزء من أرشيف الاستخبارات الإيرانية السرية، حصل عليها موقع The Intercept الذي تشارك في نشرها مع صحيفة نيويورك تايمز في وقت واحد. دلائل وعلامات وظهرت خلال الأيام القليلة الماضية، وبحسب تقرير لـ ” نيويورك تايمز” العديد من الدلائل على تتدخل نظام إيران في العراق، ففي منتصف أكتوبر، كان التوتر في بغداد يتصاعد، فيما تشتد مشاعر الغضب من الطبقة السياسية والفساد وتدخل إيران في شؤون العراق عبر أحزاب وميليشيات تدين بالولاء لنظام خامنئي. وفي ظل تلك الأجواء المشحونة بين الشعب والحكومة، يأتي سليماني متخفيا إلى بغداد، بينما يسير المتظاهرون في الشوارع وهم يهتفون ضد خامنئي ويحرقون علم إيران. ووضع سليماني خطط لقمع الانتفاضة الشعبية التي تهدد نفوذ طهران في العراق، فيما اجتمع سليماني مع حليف في البرلمان لإقناعه بدعم بقاء عبد الهدي في منصبه. دور ضخم لـ “سليماني” وبينت الوثائق أن دور سليماني في العراق أكبر من ترتيب التحالفات ما بين القوى السياسية، فقد استطاعت طهران بناء شبكة جواسيس وعملاء زرعوا في مؤسسات سياسية واقتصادية وحتى دينية مهمة في العراق، فيما كشفت الوثائق الاستخباراتية السرية أن سليماني كان له الدور الأساسي في تعزيز نفوذ طهران داخل العراق. كيف فرضت الهيمنة؟ وتضم الوثائق مئات التقارير والمراسلات التي كتبت خلال 2014-2015 من قبل ضباط في الاستخبارات والأمن في إيران (M.O.I.S.)، وأخرون يعلمون في الميدان في العراق. وتقدم الوثائق لمحة من داخل النظام الإيراني عن كيفية فرض الهيمنة بشكل تدريجي على العراق بعد عام 2003، مشيرة إلى أن إيران تفوقت على الولايات المتحدة في بسط نفوذها داخل العراق، ففي الوقت الذي كانت تتصارع فيه واشنطن مع الفصائل المختلفة لدعم استقرار العراق، عملت طهران على تثبيت أذرعها ونفوذها لتفرض تحديات جديدة في داخل البلاد. اجتماعات “سوداوية” وعملاء وأظهرت الوثائق أن الاجتماعات لطالما كان يتم تنسيقها داخل أزقة مظلمة أو مراكز تجارية أو خلال رحلات صيد وحتى خلال حفلات عيد ميلاد. وكان المخبرون يتربصون بشكل دائم بالجنود الأميركيين، خاصة أولئك المسافرون عبر مطار بغداد. فقد كان المخبرون يلتقطون صورا لهم، ويحاولون تحديد الرحلات الجوية التي ربما تكون ذات طابع عسكري. وكشفت الوثائق كيف كان المخبرون والعملاء يتلقون المقابل عن عملهم لصالح إيران، سوا أكان بهدايا من الفستق والعطر والزعفران، أو بتقديم الرشاوى لمسؤولين عراقيين، وحتى نفقات مصاريف لضباط في الاستخبارات العراقية. عادل عبدالمهدي وذكرت إحدى البرقيات، أن عادل عبدالمهدي الذي كان يعمل مع إيران من منفاه عن كثب في حقبة الرئيس المخلوع صدام حسين، كان له علاقة خاصة مع طهران، خصوصا عندما كان وزيرا للنفط في العراق في 2014 (من دون توصيف طبيعة العلاقة الخاصة). وكان أحد كبار المسؤولين الأميركيين السابقين قد حذر من أن العلاقة الخاصة مع إيران تعني الكثير من الأشياء، ولكن لا تعني أنه عميل للحكومة الإيرانية. وفي الوقت ذاته لا يمكن لأي سياسي في العراق أن يصبح رئيسا للوزراء من دون مباركة إيران، ولهذا كان ينظر لعادل عبدالمهدي عندما تم ترشيحه في 2018 أنه مرشح توافقي لدى إيران والولايات المتحدة. فيلق القدس هو من يشرف وتظهر البرقيات كذلك، أن الحرس الثوري وتحديدا الفرقة (فيلق القدس) التي يتزعمها اللواء سليماني هي من تشرف على وضع سياسات إيران في العراق ولبنان وسوريا وهي الدول التي تعد الأكثر حساسية لطهران، وتعيين السفراء بهذه الدول عادة لا يكون من السلك الدبلوماسي إنما من الرتب العليا في الحرس الثوري الإيراني. وتشير الوثائق إلى أن “زراعة” المسؤولين العراقيين الموالين لإيران كانت أمرا هاما، والذي سهلها إقامة التحالفات مع العديد من القادة الذين كانوا ينتمون إلى جماعات معارضة للرئيس المخلوع صدام حسين. ويقول غيس غريشي، محلل سياسي في شؤون العراق إن إيران ركزت على تعيين مسؤولين رفيعي المستوى في العراق، وأضاف ” لدينا عدد من الحلفاء داخل القيادات العراقية الذين يمكن أن نثق بهم وأعيننا مغلقة”. المخبرين والخارجية الأمريكية وتحركت إيران بشكل سريع بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق في 2011 لاستقطاب مخبرين سابقين لوكالة الاستخبارات الأميركية للعمل لصالح طهران. وفي برقية غير مؤرخة فإن الاستخبارات الإيرانية بدأت عملية تجنيد مخبر داخل وزارة الخارجية الأميركية، ولم تظهر الوثيقة فيما إذا نجحت إيران في مساعيها آنذاك أم لا، فيما تشير إلى أنها بدأت باللقاء مع المصدر المحتمل من دون ذكر اسمه، وعرضت عليه مكافآت مالية وذهبا وهدايا أخرى، ووجدت أنه شخص قادر على تقديم رؤى استخباراتية حول خطط الولايات المتحدة في العراق وحتى بالتعامل مع تنظيم داعش. لملمة المعلومات عن الأمريكان وتذكر الوثائق مؤرخة في نوفمبر 2014 أن مخبرا عراقيا كان يعمل لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية لقبه “دوني براسكو”، أصبح بعد ذلك يعمل مع الاستخبارات الإيرانية وكان لقبه “المصدر 134992” في حينها. وأخبر “المصدر 134992” الإيرانيين عن كل المعلومات التي يعرفها حول الاستخبارات الأميركية في العراق: مواقع البيوت الآمنة، أسماء الفنادق التي يقابل فيها العملاء، تفاصيل الأسلحة والتدريب الذي تلقاه، أسماء العراقيين الآخرين الذين يعملون معه كجواسيس، وزاد أنه كان يتقاضى نحو 3000 دولار شهريا للفترة التي عمل فيها مع الـ (CIA) وهي مدة 18 شهرا إضافة إلى مكافأة صرفت له لمرة واحدة 20 ألف دولار وسيارة. “إيران هي بلدي الثاني” وفي برقية أخرى يقول ضابط استخبارات عراقي لنظيره الإيراني إنه مستعد للتجسس لصالح إيران خاصة فيما يتعلق بالأنشطة الأميركية في البلاد، ويؤكد لهم “إيران هي بلدي الثاني”، كما صرح لهم إنه جاء برسالة من رئيسه في بغداد اللواء حاتم المكصوصي، قائد الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية، وقال ” أخبرهم إننا في خدمتك وكل ما تحتاجه تحت تصرفك، نحن شيعة ولدينا عدو مشترك”. كما عرض الضابط على نظيره الإيراني وضع أية معلومات استخبارات من الجيش العراقي تحت تصرفه، إضافة إلى أنه عرض إعطائه “برنامج الاستهداف السري” الذي قدمته الولايات المتحدة للعراقيين، وقال له “إذا كان لديك جهاز حاسوب محمول أعطني إياه لأتمكن من تنزيل البرنامج عليه”. وثائق غاية في الأهمية وبعض الوثائق كانت في غاية الأهمية خاصة تلك التي تكشف عن شخصية عملاء وجواسيس وزارة الاستخبارات الإيرانية، التي كانت مهمتهم تتضمن منع العراق من الانهيار، ومنع وجود مسلحين من الطائفة السنية على الحدود الإيرانية، وعدم إثارة حرب طائفية
استمرار المظاهرات فی إیران
مواجهات بين شبان الانتفاضة وقوات قمعية في إسلام شهر وأسماء أربعة من الشهداء ليلة الاثنين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 اندلعت مظاهرات ومواجهات ضارية بين المواطنين والقوات القمعية في إسلام شهر بالعاصمة طهران. وعندما لم تستطع قوى الأمن الداخلي والوحدة الخاصة السيطرة على الوضع، دخلت قوات الحرس لقمع المتظاهرين. في كثير من الحالات، تدخل قوات الحرس في المسرح بزي قوى الأمن الداخلي. وخلال المواجهات، تم تخريب مكتب الملا المجرم «محمد نوروزي» إمام الجمعة لإسلام شهر ولاذ أعضاء مكتبه بالفرار من الموقع وتم إضرام النار في سيارته. كما تم تدمير مبنى مؤسسة «شهيد» ومتجر من سلسلة المتاجر التابعة لقوات الحرس في المنطقة بالكامل. ودمر بالكامل 95٪ من مصارف إسلامشهر و«جهاردانكه» وأضرمت فيها النار، ولم يتبق منها سوى عدد القليل من المصارف. وفي المواجهات في غروب 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2019 استشهد عدد من شباب الانتفاضة. والشهداء الأبطال الأربعة هم: ”إيمان رسولي“، (20 عامًا)، (أطلق الرصاص عليه في الرأس) و”محسن جعفربناه“ (22عامًا) (إصابة رصاصة في البطن) و ”آرش كهزادي“ (17 عامًا) (أطلق عليه الرصاص في الرأس) و”محمد مهدي حقكو“ (21 عامًا) (إصابة رصاصة في الرأس). كما أصيب 40 آخرين. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 ذات صلة: في اليوم الخامس من الانتفاضة، مظاهرات ومواجهات في مختلف مناطق طهران وأصفهان وخرمشهر وشيراز-بیان رقم 24 طهران وكرج ورشت و شيراز وأصفهان تشهد مواجهات ومقاومة شبان الانتفاضة-بیان رقم 23 استمرار انتفاضة الشعب في طهران ومختلف المدن رغم الأعمال الوحشية للقمع والقتل – بيان رقم 22 مقاومة المواطنين والشبان المنتفضين رغم أعمال القتل الوحشية -بيان رقم 21 مواجهات بين المواطنين وقوات الحرس في مختلف أنحاء البلد-بیان رقم 20 انقر هنا لمزيد من البيانات
الأمم المتحدة تدين الانتهاكات والعنف ضد المتظاهرين في إيران
الأمم المتحدة تدين الانتهاكات والعنف ضد المتظاهرين في إيران الامين العام للامم المتحدة أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش عن قلقه من تطورات الأحداث في إيران، خاصّة بعد مقتل عدد كبير من المتظاهرين. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي إن الأمين العام يتابع بقلق ما يجري في إيران، مضيفًا أن غوتيرش يدعو دائمًا إلى تجنب العنف وحماية المساحات المدنيّة. كما أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق إزاء انتهاكات القانون الدولي والمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة ضد المتظاهرين في إيران، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين واعتقال أكثر من ألف متظاهر ، وإغلاق الإنترنت منذ يوم السبت في جميع أنحاء البلاد، التي اعترفت بها السلطات الغيرانية بما في ذلك خامنئي . وطالبت المفوضية السلطات الإيرانية بالتوقف عن استخدام القوة لتفريق المتظاهرين السلميين وتعريض حياتهم للخطر، والالتزام بالمعايير الدولية المتعلقة باستخدام الأسلحة النارية ضد المدنيين. ودعت المفوضية إيران – الدولة الموقعة على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية – إلى احترام الحق في التظاهر والتجمع السلمي وحرية التعبير على النحو الذي ينص عليه العهد، وهو معاهدة قانونية دولية ملزمة، كما دعت إلى إعادة الاتصالات والإنترنت ووسائل الاتصال الأخرى والوصول إلى المعلومات . واشارت المفوضية إلى أن الرد بقبضة حديدية على الاحتجاجات يعرّض إيران إلى تفاقم خطير للأوضاع، وأن انتشار الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران يعكس وجود مظالم عميقة الجذور وراسخة ، ولا يمكن تجاهلها ببساطة . هذا وطالبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم المتحدة آنطونيو غوتيرش بأنه و نظرًا إلى الأعداد المتزايدة لشهداء وجرحى الانتفاضة، أن يشرح الموقف لمجلس الأمن الدولي حول جرائم خامنئي وحرسه في طهران، ويدعو المجلس إلى عقد اجتماع طارئ بهذا الصدد. وقالت إن الصمت على الجريمة ضد الإنسانية التي تجري على قدم وساق كل يوم في إيران غير مقبول إطلاقًا. على مجلس الأمن الدولي أن يحمّل النظام الإيراني وقادته مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتقديمهم إلى العدالة.
يا أبو ضحكة
وزير النقل يلتقي وفد التحالف الدولي زيتون جرين لمناقشة الدراسة الخاصة بإنشاء محطة غاز مسالLNG لتموين السفن في ميناء دمياط والتعاون في تطوير الاسطول التجاري البحري المصري
التقى وزير النقل الفريق مهندس / كامل الوزير وفد التحالف الدولي زيتون جرين المكون من شركات (فنلندية وفرنسية ويابانية ) لبحث التعاون في مجال النقل البحري بين الجانبين وحضر اللقاء اللواء ايمن صالح /رئيس قطاع النقل البحري وقيادات وزارة النقل في بداية اللقاء أكد الفريق مهندس / كامل الوزير على الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة النقل لتعظيم الاستفادة من النقل البحري لدعم الاقتصاد القومي حيث تقوم وزارة النقل حاليا بتنفيذ إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة النقل البحرى لافتا إلى أنه في ضوء هذه الإستراتيجية جارى إعداد مخطط شامل لتطوير الموانئ البحرية المصرية 2030 بواسطة مكتب إستشارى عالمى (مكتب HPC الألماني) بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى والذى يهدف إلى تحويل مصر إلى مركز لوجستي إقليمي وأفريقي وعالمي لخدمة حركة التجارة البينية وتقديم خدمات لمواكبة الاتجاهات العالمية الحديثة في مجال النقل البحري واللوجستيات ثم تباحث الجانبان حول الدراسة المقدمة من جانب التحالف الدولي زيتون جرين لإنشاء محطة غاز مسال LNG لتموين السفن في في ميناء دمياط حيث أكد الوزير على أهمية هذا المشروع مشيرا إلى ضرورة تنسيق كل الاطراف مع وزارة البترول في هذا المجال ، ثم تباحث الجانبان حول التعاون في مجال تطوير الاسطول التجاري المصري ليصبح أسطول تجاري حديث مدعم بتكنولوجيا حديثة حيث أكد الوزير على الاهتمام الكبير للحكومة المصرية لتعظيم حجم الاسطول التجارى البحرى خلال المرحلة القادمة، لرفع نسبة نقل التجارة الخارجية علي السفن المصرية، بإعتباره أحد الركائز الهامة للتنمية الاقتصادية، ، خاصة وأنَّ مصر دولة محورية وذات دور إقليمي مؤثر، ووجود أسطول تجاري قوي يجعل مصر محورا هاماً على طريق التجارة العالمية كبوابة للبلدان الأفريقية. وتم الاتفاق على تقديم التحالف الدولي زيتون جرين دراسة متكاملة عن خطة تطوير الاسطول التجاري البحري المصري بحيث تشمل تطوير الشركات المصرية الحكومية الحالية العاملة في هذا المجال على أن تتضمن الدراسة كل ما يتعلق بالجانب الفني والمالي الخاص بالاسطول وسبل التعاون الاستثماري بين الجانبين وفقا لمخطط محدد يشير الى مسئوليات كل طرف بما يساهم في انطلاقة كبيرة للاسطول التجاري البحري المصري
تتقدم الاعلامية سميحة طاهر بأجمل التهانى لصديقتها أمنية بتهنئتها بعيد ميلادها
يتقدم الأستاذ / احمد نجيب بارقى التهانى والتبركات الى صاحبة العزة زوجتة ويقول لها كل عام وأنتى بخير يا أمنية حياتى بمناسبة عيد ميلادها يحكى أن هناك فتاة جميلة عيد ميلادها اليوم فأسعدها ياخالقي لأن تلك الفتاة نادرة جدا فاحفظها وحقق لها أمنياتها ولا تجعل للحزن طريقا لها لأنها جميلة ولا يلائم عينيها الحزن كل عام وانتي بألف خير “ياأمنية