كتب / ممدوح حافظ محروس بحضور الدكتورة مروة صبرى منسق عام صندوق مكافحة وعلاج الادمان والتعاطى التابع لمجلس الوزراء والدكتور محمد زيدان خبير الطب الشرعى بوزارة العدل والدكتور مجدى حسنين امين اللجنة المركزية لمجلس علماء مصر بالقليوبية تم زيارة ستة قرى بمركز بنها والالتقاء بالسادة مديرى الوحدات الصحية وطب الاسرة والاطباء والطبيبات والحكيمات والرائدات الريفيات للتوعية وكشف مخاطر الادمان والتعاطى وكيف ان ذلك يؤثر على الاسرة وعلى المجتمع ككل ويبطىء من التنمية والقرى هى سندنهور _ الشموت – عزبة رشيد – كفر الحمام- مرصفا – كفر العرب واتيحت الفرصة لكل الحاضرين بالاسئلة حتى يكو ن هناك اقتناع تام ورفض المخدرات التى مهمتها اضعاف الشباب واضعاف الشعب الهم اعز بلادنا اخذل كل من اراد بمصر سوءا
صرف الدفعة الثانية من شيكات تعويض أهالي بركة الدماس
كتب :شريف عبد الجليل سلم محافظ أسوان مصطفي يسري الدفعة الثانية من شيكات التعويضات العينية على 24 أسرة من المتضررين من أهالي منطقة بركة الدماس نتيجة الخسائر التي تعرضت لها منازلهم بعد تدفق مياه الصرف الصحي لها عقب توقف طلمبات الرفع عن العمل بمحطتي بركة الدماس لرفع الصرف الصحي 1 ، 6 في مطلع شهر أغسطس الماضي. وشملت التعويضات قيمة أثاثات منزلية وأجهزة كهربائية من خلال مساهمات وتبرعات رجال الأعمال من أبناء المحافظة ، وقد أكد محافظ أسوان على أن تسليم التعويضات العينية جاء ضمن التزامات المحافظة تجاه المتضررين من أهالي بركة الدماس للتخفيف من المعاناة والخسائر التي لحقت بهم نتيجة غرق منازلهم وما تحويه من أثاثات وأجهزة كهربائية وأشار يسري إلى إن ذلك يأتي بعد صرف تعويضات المرحلة الأولى التي شملت تسليم تعويضات مادية من المحافظة بواقع 5 ألاف جنيه لكل أسرة متضررة أو صاحب محل متضرر من الذين شملهم حصر مديرية التضامن الاجتماعي للمنازل والمحلات التي تضررت من تدفق مياه الصرف.
رد نارى من الخارجية على مانشرتة الصحف الغربية عن نسب المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
كتب / مصطفى حماد قال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية، تعقيبا على ما نشرته عدد من الصحف الغربية اليوم بشأن مؤشرات المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية، وخروجها باستنتاجات تربط بين نسب المشاركة فى العملية الانتخابية ومدى دعم الشعب المصري لقيادته ومصداقية عملية التحول الديموقراطى فى مصر، إن مثل تلك المواقف تعبر عن يأس من يتبناها بعد أن خسروا كل محاولة على مدار العام الماضى لتشويه صورة مصر والإيحاء بتراجع عملية التحول الديمقراطي فيها. وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن اندهاشه لمحاولات القفز إلى استنتاجات بشأن نتائج الانتخابات ومدلولاتها، في الوقت الذي شرعت فيه تلك الصحف في طباعة نسختها الأولى قبل انقضاء اليوم الأول من المرحلة الأولى للانتخابات، الأمر الذي يؤكد وجود نية مبيتة لتشويه الصورة. وأضاف بأن محاولات الإيحاء بغياب كافة أشكال المعارضة السياسية في الانتخابات لمجرد عدم مشاركة تنظيم الإخوان الإرهابي، والتشكيك في قدرة البرلمان الجديد على سن التشريعات، على الرغم مما يمنحه الدستور لمجلس النواب من صلاحيات واسعة في هذا الشأن، كلها تبرهن على عدم مصداقية تلك الصحف. وأوضح أبو زيد، بأن أي مراقب أو محلل يتمتع بحد أدنى من المصداقية والإلمام بديناميكيات الحياة السياسية في مصر، يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن الانتخابات البرلمانية هذا العام تخضع لاعتبارات ومعايير كثيرة ومتشعبة، يرتبط بعضها بوضع الأحزاب والقوى السياسية، وبرامج المرشحين، ومدى معرفة الناخب بها، وحالة الإرهاق الانتخابي التي تمر بها مصر بعد ثماني انتخابات على مدار أربعة أعوام، فضلا عن تراجع حالة الاستقطاب السياسي السلبية التي خيمت على أجواء انتخابات سابقة. واختتم أبوزيد تعقيبه، مشيرا إلى أن أي محاولة لتصوير الانتخابات البرلمانية هذا العام على أنها تمثل شكل من أشكال الاستفتاء على حجم دعم الشعب المصري لقيادته، هي محاولة يائسة ومحكوم عليها بالفشل، لاسيما وأن أصحاب هذا الرأي لا يتمتعوا بأي مصداقية، لكونهم أنكروا في السابق قرائن ودلائل مكتملة الوضوح بشأن تطورات إيجابية على الساحة المصرية مثل مشروع قناة السويس الجديدة، فضلا عن محاولاتها إنكار المدلولات الإيجابية للعديد من الإنجازات التي حققتها مصر مؤخرا على المستويين الإقليمي والدولي، وآخرها الفوز الكبير بالمقعد “غير” الدائم في مجلس الأمن والتدفق الإيجابي للاستثمارات الأجنبية، والنجاح الذي يتحقق كل يوم في جهود مكافحة الإرهاب
هزيمة حزب النور وفوز عضو بالوطنى المنحل باول مقعد
كتب/مصطفى حماد كانت إحدى المفاجآت التي أعلنتها اللجنة العليًا أن الوادي الجديد الأعلى تصويتًا، وعن هذا يقول الدكتور وحيد عبدالمجيد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، إن محافظات الصعيد تتحكم بها العائلات والتفكير القبلي أكثر من أي شيء آخر، وهو سر ارتفاع التصويت في محافظات الصعيد والوادي الجديد، بجانب احتكاك المرشح المباشر بأهالي دائرته. بعد إعلان فوز «في حب مصر» في قطاعي الصعيد وغرب الدلتا، ظهر للجميع فشل حزب النور خاصة في الإسكندرية التي تعد معقل حزب النور، ما دفع الحزب إلى دراسة الانسحاب من المعركة الانتخابية. ويرى نبيل ذكى، القيادى بحزب التجمع، أن خسارة حزب النور تعود إلى خداعه الشعب وتضليله باسم الدين، لافتا إلى أن السلفيين أفلسوا في الحياة السياسية. وأضاف «زكى» أن الشعب المصرى بطبعه متدين، فكيف يخدعه هؤلاء في سبيل السعي لتحقيق مكاسب سياسية وراء ذلك؟ موضحا أن الشعب المصرى أفلت من خداعهم وتزييفهم للحقائق التي طالما استخدموها ليتمكنوا من السلطة. 4 فقط من أصل 2500 مرشح فردي هم من نجحوا منذ المرحلة الأولى: اثنان منهم في محافظة أسيوط، بجانب مرشح بالواحات الخارجة وآخر في دائرة الدقي والعجوزة، على أن تجرى الإعادة في كل الداوائر الباقية خلال يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، بحسب الجدول المعلن من اللجنة العليا للانتخابات. أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز المرشح محمد حمدي دسوقي، عن مدينة أسيوط من الجولة الأولى بعد حصوله على 47 ألفا و934 صوتا. كان “دسوقي” نجح في الحصول على عضوية البرلمان لعدة دورات متتالية، كان آخرها دورة 2010 تحت راية الحزب الوطنى، قبل حله عقب اندلاع ثورة 25 يناير، بينما فشل في الحصول على عضوية البرلمان في 2012 خلال حكمالإخوان. وأوضح البرلماني السابق ممدوح رمزي أن تلك النتيجة تؤكد فشل المرشحين في إقناع الجماهير، بجانب أن عدد المرشحين الكبير أدى إلى حالة من التشويش فبعض الناخبين كانوا لا يعرفون مرشحي داوئرهم.