بقلم:هاني رشاد
يعدُّ الحارس الشخصي هو أقرب شخص للرؤساء، وذلك بحكم مسؤوليته الأمنية، فرغم الفارق الاجتماعي والسياسي، فإنه يعلم عنهم الكثير من تفاصيل حياتهم، التي قد تصل إلى معلومات لا يعرفها أقرب المقربين للرئيس.
وبعد سقوط عديد من الأنظمة، بدأت الأمور تخرج عن السيطرة، وهو ما دفع بعض الحراس الشخصيين للرؤساء، إلى الخروج عن صمتهم، وكشف معلومات سرية وتفاصيل، ظلت في جَعبتهم سنوات.. ونستعرض خلال التقرير التالي أبرز الأسرار التي كشفها الحراس الشخصيين عن رؤسائهم.
محمد حسنى مبارك
بعد سقوط نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك خرج اللواء عبد الرحمن العدوي، نائب مدير أمن مؤسسة رئاسة الجمهورية والمسؤول الأول عن تأمين مبارك ومقار الرئاسة، في عدة حوارات كشف فيها عن أسرار فترة توليه حماية الرئيس الأسبق.
أهمها كان واقعة اغتيال مبارك فى مدينة نيروبى، عاصمة كينيا، فى مؤتمر القمة الإفريقية، وكانت هناك محاولات للاعتداء عليه أثناء دخوله المؤتمر عن طريق الحراسة الخاصة بالجانب الليبى، إلا أنه تمت السيطرة وقتها على الموقف، مؤكدًا أن العقيد معمر القذافي الرئيس السابق لليبيا هو من كان وراء ذلك.
وأشار إلى أن السبب كان لخلاف قديم يعود لأيام السادات على البترول فى الصحراء الغربية والمياه الجوفية، فضلاً عن أن القذافى يريد أن يكون هو زعيم المنطقة العربية، ولم يكن هناك أى عائق أمامه سوى مبارك.
صدام حسين
بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ظهرت على السطح كثير من الحكايات والأسرار الخاصة بفترة حكمه، أهمها التى كشفها «سنان مهند موفق»، نجل الحارس الخاص للرئِيس العراقِي الراحل صدام حسِين، الذي لازمه السنوات العشر الأخيرة قبل سقوط بغداد فِي ِيد الأمرِيكِان، فأكد سنان، أن الرئيس الراحل لم يقبض عليه بالحفرة، كما أظهرت وسائل الإعلام الأمريكية، ولا بنفس هذا التاريخ، إنما هو فيلم أمريكي كان المقصود به إهانة صدام، مشيرًا إلى أنهم لم يستطيعوا إهانته، خاصة أنه رفض أن يلبس الكيس الأسود وقت إعدامه، واستقبل الموت بشجاعة واستشهد.
وكشف مهند عن خطة الرئيس الراحل صدام حسين لهروبه من خلال مطار العراق، وهي إغراقه بالمياه وكهربته، ولكن الجواسيس أخبروا الأمريكان بالخطة، فضربوا المطار بمئات القنابل، ثم نزلت قواتهم إلي شوارع بغداد، التي خرج منها صدام مع رفاقه إلي «زيونة» وكان والد ي معه.









