هى الجالسة بجوار سنواتى السبع على التختة الاولى بجوار النافذة المرتفعه فرنسية الطراز فى الغرفة التى أكدت لى سلوى انها كانت غرفة الاميرة ابنة الباشا مالك القصر ذى الحديقة الوارفة وقد حولته الحكومة إلى مدرسة ابتدائية
منذ هجم الظابط الأنيق وعساكره ليسجنوا الباشا الشرير ذى الشارب المدبب والسوط الذى يلهب به ظهور الجوارى والعبيد _ ويتزوج الظابط الوسيم من الأميرة الجميلة صديقة الفلاحين والحكى مازال لسلوى ويتخلص الجميع من سوط الباشا وظلمه….
وسلوى ..تلك البنت المدهشة كانت تعرف كل شىء..من موضع سرير الأميرة ذى الشراشف الملونة والستائر الحريرية الى المكان الذى دفنت فيه الأميرة كنزها الغامض في( الفسقية )المرمرية التى تتوسط الحديقة …
وحتى مكان غرفة الفئران التى تهددنا بها( الابلة ) عندما مساء التصرف _ كان العالم وقتها مكانا راءعا للحياة ونحن لا نكف عن الشغف..
_ كنا نراقب العصافير التى تبنى اعشاشها على أغصان شجرة المانجو العتيقة المنتصبة امام النافذة تراقب الناس تتبدل فى غرف القصر ولا تبالى أن كانوا من ارستقراط الزمن الملكى او من أبناء العمال والموظفين بالمرايل تيل نادية كالح اللون…
كثيرا ما عوقبنا _ سلوى وانا_ عندما كان أحدنا ينبه الاخر كى لا يفوته مشهد إطعام العصافير لافراخها التى تصوصو فى نزق فاغرة مناقيرها تطلب المزيد من الطعام…
_ كانت سلوى هى التى أخبرتني أن العصافير تأتى من الجنة
حيث يذهب الناس الطيبون مثل امها…. ويبقى الاشرار فى الدنيا لإفساد حياتنا
_ انا وسلوى كنا نتقاسم الصميتة التى اشتريها من مصروفى
والعسلية التى تحتفظ بها فى حقيبتها القماشية.
وتحكى لى عن أنواع الحلوى العجيبة التى سيحضرها لها ابوها من البلاد البعيدة التى غاب فيها تاركا سلوي فى عهدة أقارب امها
_ سلوى وانا… بكينا قهرا ونحن راكعين على بلاط الفصل الذى اذى ركبنا بالحصى المدبب وايدينا معلقة فى الهواء
وقد وقعنا أسري مدرس الرسم ذى الصوت المخيف. لأننا لم نحضر كراس الرسم الجديد كما أمر… لم يقتنع ذوينا بجدوى دفع خمسة قروش كاملة من أجل( الشخبطة ) ….
_طمانتنى سلوى من بين دموعها _ وقليلا ما كانت تبكى
_ أن هذا الأستاذ الشرير سيدخل النار فرضيت من يومها بعدالة السماء
_ كانت سلوي لا تمانع أن تاتى معى إلى بيتنا القريب من المدرسة يوم الأحد موعد مغامرات السندباد فى التليفزيون الابيض وأسود الذى احضره ابى لنا من ليبيا..
ثم تستمع لمزيد من المغامرات التى انسجها بخيالى مدعيا انى شاهدتها فى حلقة سابقة
_ سلوى وانا تبادلنا الاسرار الكبرى … فأخبرتها عن خطتى للذهاب الى البحر وركوب السفينة الكبيرة التى تبحر إلى جزر السندباد عندما اكبر لآحضر بعض الكنوز واعود لاشترى قصرا وحديقة كبيرة والكثير من الحلوى والشيكولاتة مثل التى فى اعلانات التليفزيون…
سالتنى سلوى أن كانت تلك السفن تذهب الى حيث يعمل ابوها فأجيبتها بلهجة الخبير أنها سفن المغامرات والبحارة الشجعان وليست سفنا للعمال المساكين
_ سلوى وانا اختارتنا معلمة الموسيقى( الابلة فرنسا )لنتدرب مع مجموعه من الاولاد والبنات على غناء اناشيد الأمهات على مسرح المدرسة فى حفل عيد الام……
لكننا وبعد أن حفظنا أدوارنا لم نستطع تدبير ملابس الحفل: قميص ابيض وسروال وحذاء اسودين لى.. وشراب( كولون) وفستان ابيضين لها… قالت امى انها سترسل لابى ليحضرهم لى عندنا يعود .. وقالت زوجة ابيها :كولون ايه؟بلاش قلة حيا….
ووقفنا نشاهد الحفل ومكاننا الخالى منا وسط الأطفال
_ فى يوم عادى.. اقتحمت امرأة جهمة ضخمة الارداف فصلنا
وهى ترعى وتزيد وتتحدث بعبارات غير مفهومة. تغير لون وجه سلوى لما رأتها: خالتو نعمه…..وانكمشت بجوارى
_ كانت اول مرة ارى سلوى تبكى وتتوسل المراة الضخمة أن تتركها…
_ لم نفهم ما يجرى ولم يسمح لنا احد بالسؤال…. لكن بعض الاولاد قالوا أن سلوى اخذتها قريبتها لتتزوج
_ حاولت ( الابلة ) والأستاذ نبيل الناظر وعم جلال فراش المدرسةواخرين أن يقنعوها بترك سلوى حتى عودة ابيها لكنها قالت فى لهجة صارمة.
سلوى بقسوة لتترك مكانها بجوارى.. مازلت اذكر دفء المكان ونظرة سلوى التى كانت تبحث فى وجوه الكبار الذين احاطوا بالمرأة المخيفة عن من ينقذها… كنت آخر من نظرت إليه.. . وكنت خاءفا مثلها….. كانت تبدو صغيرة جدا… وسط أيديهم
عندما جذبتها المرأة المخيفة……..ياللا يا بت……
_ اخذوا منى سلوى…..
_ لكننى كنت على يقين.. ان سلوى حتما ستعرف الطريق وحدها إلى مملكة السندباد
مع اقتراب موعد المظاهرة الكبرى التي تنظمها المقاومة الإيرانية في السادس من سبتمبر في بروكسل، أعلن عدد من رؤساء البلديات والشخصيات السياسية في إيطاليا عن دعمهم وتضامنهم الكامل مع هذه الحركة التي تطالب...
مأخوذ من موقع امد – فلسطین بقلم أحمد الرمح أمد/ في الغرف المغلقة لنظام يحتضر، يدور حوار غريب بين أشباح الماضي. تتصارع زمر السلطة في طهران ليس على مستقبل البلاد، بل على كيفية تفسير فشلهم...
كتب- ناصر ميسر سيادة الرئيس… رجاء أترك للفقير فى عهدك متنفس يتنفس منه …. حضرتك لما قلت أن المواطن لازم يدفع مقابل الخدمات اللى بتتقدم له هذه الجملة لم أفهمها وقتها وجاء اليوم لفهمها جيداً...
في سياق تنامي الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية، أكد السيد جوفروا بولار، عمدة الدائرة السابعة عشرة في باريس، في مقابلة خاصة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية «سيماي آزادي»، على استمرار وتوسيع دعم المنتخبين...
مهدي رضا تتجه أنظار المعارضة الإيرانية والمهتمين بشؤون حقوق الإنسان والديمقراطية نحو العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث ستُقام في السادس من سبتمبر مناسبة تاريخية للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي...
مأخوذة من جریدة و موقع البیان لعقود طويلة، غرق الشرق الأوسط في دوامة لا تنتهي من الحروب بالوكالة، والصراعات الطائفية، والإرهاب الممنهج. من الأنقاض والدماء في سوريا واليمن، إلى الشلل السياسي والانهيار...
مأخوذة من جریدة بوابة بیروت – لبنان بقلم بلال مهدي في خطوة تنذر بتكرار كارثي لسياسة الاسترضاء التي أثبتت فشلها، بدأت تظهر مؤشرات مقلقة على أن صفقة مخزية جديدة تُطبخ خلف الكواليس بين بلجيكا...
في رسائل موجهة إلى تجمع “إيران الحرة 2025“، أكد عدد من النواب البارزين في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، من بينهم فرنش هيل، مايك لولر، أنجي كريغ، وآشلي هينسون، عن تضامنهم الكامل مع...
عندما تطوي حقبة سياسية صفحتها لتبدأ أخرى، تتغير معها القوانين الحاكمة، ويصبح التمسك بقواعد الماضي ضرباً من المستحيل. هذا هو بالضبط حال نظام الملالي الذي يجد نفسه، في مرحلته الجديدة التي أعقبت تحولات...