كتب. محمد فتح الباب
لا يعرف اسمه ولا يتذكر شيئا عن ماضيه أو حياته وكنهه، كل ما يعرفه هي تلك الآلام المبرحة التي لا تفارق جسده ، حينما تتورم قدميه فجأة ثم تسيل منها الدماء ،
يتخذ من أسفلت الطريق في شارع قاسم زينه بحي الروضة ، مأوى له ، ومن سماء جدة بالمملكة العربية السعودية غطاء يلتحف به ،