الأدب و الأدباء

فلسفه الألم

فلسفة الألم.

..

مقالات ذات صلة

لاتسأليني
لماذا القوم ما لاحوا
وكيف لم يهتدوا
والدرب لماح
.
لا تسأليني فقد ضيعت أجوبتي
ماعدت أهتم إن جاءوا
وإن راحوا
.
فالعابرون
على أشلاء ذاكرتي كثر
ولكنهم بالفعل أشباح
.
دعيك ..
من عابر الأطياف سيدتي
ولتربطي الجرح
إن الجرح فواح
.
أحتاج ظلا
يحاكي صورتي
وفما يجتاحني كلما
ضاقت به الساح
.
جيئي غماما
وذوبي فوق أوردتي
وعانقيني
فأنت الكأس والراح
.
كل احتمالاتك الخضراء
مفعمة صبرا
وقد قيل
إن الصبر مفتاح
.
وكل آلامي الحمقاء
فلسفة
غدا بكفيك
عند الفجر تنزاح
.
بالأمس
صادفت يا محبوبتي
حلما
فهل تجيدين تعبيرا
فأرتاح
.
حلمت
والماء أردى نصف قافيتي
ونصفها لم يزل
بالنار ينداح
.
نعم حلمت
ولم أقصص على أحد
رؤياي
لكن دمع الشعر
فضاح
.
قالت وقد أنبتت
غصنا بخاصرتي
مهلا
أما تبت
إن الحرف ذباح
.
الحرف متهم
والناس جائعة
فقل لمن
تكتب الأشعار يا صاح
د.محمد عطية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم حاجب الاعلانات

يرجي غلق حاجب الاعلانات للاستمرار فى تصفح الجريدة