الأدب و الأدباء

الاديب الشاعر رمضان بر يكتب: كَانَتْ هُنَا

 بِقَلَم رَمَضَان بَرْ

نَسِيَت معايا صَوْت رِسَالَة مَكْتُوبَة بِحَنَان صَوْت الْأَمَل . صَوْت النُّور يَهُزّ الْمَكَان يَسْبَحُ فِي شِرْيانِي يعطر فِي الزَّمَانِ وَيَشُدّ مِن صَمْتِيّ حُرُوف ياخدني من النِّسْيَان وَتَرُوح معاه رُوحِي للذكري والاشجان كَانَتْ هُنَا نُورًا وَنَوَّر عطور تَحْت ثَرِي اقدامها جنَّة الرحمن كَانَتْ هُنَا أُمِّي رُوحِهَا فِي كُلِّ الْأَمَاكِن فِي نَفْسِي فِي اوردتي وَالشِّرْيَان بَكَت هَذِهِ الْأَرْضِ عَلَيْهَا وَالسَّمَاء وَالْجُدْرَان بَكَت وِسَادَة كَانَت تعطرها بِالْحَنَّان بَكَت كُلّ أَرْحَامَنَا وَالْجِيرَان هَذِه سجادتها وَالْمسَبِّحَة وَصَوْت الْقُرْآن وَهَذِه صُورَتُهَا فِي زِيَارَة الرَّحْمَن عطرت سِيرَتِهَا وُجُودِيٌّ بَيْنَ النَّاس وَالْأَكْوَان وفاح عِطْر خَاتِمَتِهَا بِلَيْلَة الْقَدْرِ مِنْ رَمَضَانَ نَسِيَت مَعِي صَوْت رِسَالَة كُلُّهَا حَنَان تُخْبِرُنِي أَنَّ الدُّنْيَا زَوَال وَيبْقِي الْعَمَلِ الصالح فِي الْمِيزَانِ كَانَتْ هنا آه يَا أُمّي لَو بِيَدِي لانتفضت إلَيْك بالاحضان لَم أَكْبَر أَبَدًا إلَّا بَعْدَك قَتَلَنِي الشَّيْب وَالْحِرْمَان دَمَعَت سطوري يَا أُمِّي عُذْرَا مَا أَنْهَيْت كَلَامِي وَمَا اقوي فَقَد بَلَّلَت الصَّفْحَة بالأحْزَان وَمَا ارثيتك فرثاءك يكتبه أَلْف دِيوَان بِقَلَم رَمَضَان بَرْ

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم حاجب الاعلانات

يرجي غلق حاجب الاعلانات للاستمرار فى تصفح الجريدة