أخبار عاجلة

بل الانسان على نفسه بصيرا

بقلم : زينب عبده

قد يراك البعض “تقياً” ، وقد يراك آخرون “فاسقا”، وقد يراك آخرون “عاصيا” و لكن أنت أدرى بنفسك
السر الوحيد الذي لايعلمه غيرك هو:
[ سر علاقتك بربك ] ،،
فلا يغرك “المادحون”
ولا يضرك “القادحون” قال تعالى
{ بَل الإنسَان على نَفسِهِ بَصيرَة }
– من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية أنك لا تدري في أي فترة منهم ستكون “الخاتمة”
– افعل “الطاعة” إخلاصاً لا تخلصاً ، وحافظ على “النفل” تقرباً لا تكرماً،،
فأنت والله أحوج للطاعة وربُك سُبحانه غنيٌ عنها
– لا تجعل همُّك هو “حب” الناس لك فالناس قلوبهم متقلبة ، قد تحبك اليوم وتكرهك غداً وليكن همُّك كيف يُحبك “رب الناس” فإنه إن أحبك جعل أفئدة الناس تحبك
– والحرام يبقى “حراماً” حتى لو كان الجميع يفعله
لا تتنازل عن مبادئك ودعك منهم
فسوف تحاسب وحدك !
– لذا استقم كما أُمرت،لا كما رغبت و
اجعل لنفسك “خبيئة” و “سريرة” لا يعلمها إلا الله
فكما أن ذنوب الخلوات (مهلكات) فكذلك حسنات الخلوات (منجيات) 

رئيس التحرير

المشرف العام على موقع العالم الحر
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم حاجب الاعلانات

يرجي غلق حاجب الاعلانات للاستمرار فى تصفح الجريدة