الأدب و الأدباء
صالون الزمكان مع الدكتور أحمد السعيد مراد

حاورته:حنان الشيمي
د. أحمد السعيد مراد
طبيب وروائي مصري من مواليد عام 1974 م.
– عضو اتحاد كُتاب مصر.
– صدرت روايته الأولى ” ملائكة وذئاب ” في يناير 2008م.
– تلاها الكثير من الروايات المطبوعة والتي نفد منهن أكثر من طبعة، وكان بعضها ضمن قائمة الأكثر مبيعا بمكتبات الشروق بمصر.
– تُرجمت بعض أعماله وكان أسلوبه الروائي موضوع أطروحة لنيل درجة الماجستير في الأدب العربي.
– صاحب فكرة سلسلة الخيال العلمي للناشئة باسم ( فيمتو بايت ) عن دار حكاوي والتي كتبها بالمشاركة مع ا. سامية أحمد.
– له الكثير من الروايات والقصص القصيرة المنتشرة على شبكة الإنترنت والتي لم تطبع بعد، أشهرها روايتي: ” الزلزال ” و ” طيور جريحة “
– آخر اصداراته رواية ” الزعيم ” والصادرة عن دار البشير.
الاصدارات المطبوعة:
ملائكة وذئاب
التجربة الرهيبة
مساومة الخطر
بودنوفيسك
الساعات الأخيرة
كتاب الأقدار
رُباع
مالا تعلمون
لا تسألني لماذا أحببتها
سرداب قارون
فريق السكمنتو
الزعيم
صدر من سلسلة الخيال العلمي فيمتو بايت:
أسطورة الموت والدمار
فجوة الأهوال
السر الكبير
الهروب إلى الموت
كان لنا موعد معه في #صالون_الزمكان
أهلا ومرحبا د.أحمد شرف لنا الحوار مع حضرتك







1_نود التعرف أكثر على الطبيب والإنسان د.أحمد السعيد مراد؟ وما السبب الذي جعلك تخوض تجربة الكتابة؟







2_حضرتك فزت بالقائمة القصيرة لجائزة الدكتور شومان للخيال العلمي لعام 2019؟ ما تأثير تلك الجائزة عليك شخصيا وعلى كتاباتك التي تلتها؟







3_ ذكرت أنك تعشق الهدوء والبساطة والتلقائية في كل الأشياء فكيف لطبيب وروائي ورب أسرة أن يتحصل على تلك الأشياء؟ وكيف توازن وقتك بين العمل والأسرة والهواية؟

أما عن المسؤوليات الأسرية وموازنة العمل وحقهم علي وكذلك انشغالي بامتحانات الدراسات العليا وما شابه وتوفيق ذلك مع الكتابة، يكفي معرفتك أن لحظة الكتابة هي الوقت الترفيهي لي من بين كل تلك المهام الجسيمة، فعندما أمسك بالقلم فقد حان وقت العزف الوجداني والترويح عن النفس بانغماسها في عالمها الخيالي مع أبطال وعوالم خاصة بها.
ومن توفيق الله عز وجل أن يمنحني ذلك.





4_ذكرت أنك بدأت الكتابة في سن صغير وأنت تقريبا في سن الخامسة عشر، نشرت قصتك بالمجلة المدرسية؟ بم تنصح الشباب الذين يخوضون غمار تجربة الكتابة ؟ ولمن يقرأون؟






5_في رواية الزعيم التي صدرت مؤخرا قيم لنا تجربة الكتابة عن شاب مغترب وما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء الكتابة؟







6_ ما رأيك بسياسات دور النشر ؟ وكيف يواجه الكتاب ظاهرة كورونا ؟ وهل أثرت على المجتمع الأدبي بالسلب أو بالإيجاب؟

وبالتالي سيكون هناك أكثر من محور:
– الأول، أن تطمئن الدار أن الكتاب المطبوع سيحقق نسبة مبيعات بحد أدني معين؛ فهذا حقها
الثاني، أن تطلب الدار أو تعتمد على جماهيرية الكاتب في الترويج لعمله، حقها
الثالث، أن تخضع الدار الكتاب وكاتبه لتقييم يناسب معايير نشرها، حقها جدا
أما أن تقوم الدار بنشر خزعبلات أو مالا ينتمى للوسط ولا يستحق النشر لمجرد أن الكاتب له شعبية كبرى وسيحقق لها مبيعات جمة ومكاسب كبيرة، فهنا نكون قد خرجنا عن إطار العمل المهني السليم، وإن كنت أعذر من يفعلها لو كان له منشورات أخرى كثيرة قيمة
أن يكون سبيل الدار هو النصب على الكاتب بنشر كامل العمل على حسابه الشخصي وهو لا يستحق النشر لا أرتضيه
اما وسائل النصب الصريحة مثل الكتب الجماعية التي يتم تجميع مبالغ طائلة من كتابها ثم طباعة مائة نسخة توزع عليهم لمجرد فرحتهم بمطبوعة تحمل اسمهم بين يديهم فلن أتكلم عنها وعن وسائل النصب الأخرى، لأن فاعلها محترفا للنصب وليس بناشر.






7_ما هو العمل الأقرب إلى قلبك أو لنقل الشخصية التي تقترب بشدة من شخصيتك الحقيقية؟







8_ هل الثقافة والأدب بإمكانهم اصلاح المجتمع والنهوض بالأمة وما هي السبل والأدوات التي تمكنه من ذلك؟
وحدها بالطبع لا، ولكنها محور هام وفاعل جدا في ذلك
تفعيل الاهتمام بالقراءة وتحبيبها لأجيال الالكترونيات وادمانهم لها مرحلة صعبة لو نجحنا فيها، فقد هان ما بعدها.







9_ هل الكتابة موهبة فقط أم ممارسة وكيف لقلم فقير أن يتعلم وينضج ؟







10_سؤال كنت تود أن نطرحه عليك مع إجابته بالطبع.

وأعتقد بأن الإجابة معلومة.
وكلمة أخيرة توجهها لجمهورك ومتابعيك؟
الحياة قصيرة جدا جدا،
نوح عليه السلام لبث فقط في دعوة قومة ما يقارب الألف عام، ثم أين هو عليه السلام وقومه الآن مع الاحداث الجسام التي عايشوها والتي طالت كامل المخلوقات وقتها ؟
كل شيء سيمر، ألمك وتعبك وأحلامك وفرحتك، ولكن لن يبقى منك إلا ثلاث ذكرهم الحبيب عليه الصلاة والسلام
فاحرص عليهم، واجعل الآخرة نصب عينيك؛ فذلك النجاح الحقيقي الوحيد.
وشارك في الحوار العديد من الأقلام الواعدة
عبير مصطفي سألت
بعد قراءتي لرواية كتاب الأقدار تمنيت تحويلها لعمل سينمائي.. فما رأيك في تحويل بعض الروايات لأعمال سينمائية؟
وما هو جديد د. أحمد السعيد مراد
كتاب الأقدار بالفعل كانت على وشك التحويل لعمل سينمائي، أعجبت جدا المخرج عثمان أبو لبن، كان اليوم الخميس تلقينا اتصالا منه واتفقنا على المقابلة يوم الاثنين القادم للتعاقد،
ولكن شاء المولي عز وجل شيئا آخر، فقد دخلت البلاد كلها في حظر الكورونا وتغيرت الخريطة السينمائية كلها وتوقف كل شيء
وكذلك رواية سرداب قارون أعجبت النجم محمد هنيدي وكان المفترض أن تكون فيلمه الجديد، ولكن تبدل الأمر ليكون عملا آخر باسم ( الإنس والنمس )
بالطبع تحويل العمل الأدبي الى سينمائي منتهى وذروة النجاح له
وسيكون ذلك بعد مشيئة المولى عز وجل
سأل حافظ الأسيوطي
هو هل الروايات ممكن تكون قراءة الشخص الوحيدة و لا لازم يتنوع …؟
و ما المجالات التي يجب علي الكاتب القراءة فيها و الاجادة علشان تساعده في الكتابة ببراعة ؟
و اخيرا شكرا لك و سعدت جدا بيك و كنت من فتره خالفت نص لحضرتك فوجدتك سمح خلوق و عندك رحابة صدر و ده النصيحة اللي انصح بيها الجميع من الكتاب
و كمان تفاعلك مع الجميع يفسر بوضوح انك تقدر القراء لك و دي غالبا مش متوفره في كتير
شكرا لك
دوما نصيحتي للقراءة هي اشباع الشغف، بمعنى اقرأ ما يهمك ويشدك ويجذبك إليه
لا تجبر نفسك على قراءة ما لا تستسيغ
وبالتالي قراءة الروايات إن كانت هي العامل الوحيد الذي يجذبك للقراءة لا ضير بها
أما إن أمكنك قراءة كتبا للرافعي مثلا ورواد القلم الأصليين فبها ونعمة
سألت نجوى مصطفى
هل إصدارات حضرتك ألبست فيها مهنة الطبيب بثياب أدبية أم أن مهنة الطب لا يمكن تطويعها ودمجها في سياق ادبي ليخرج بشكل روائي .
انا مع القول القائل بأن أفضل أعمال الكاتب هي النابعة من واقعه أو خبرته أو همه الاكبر، لي رواية بعنوان ( لا تسألني لماذا أحببتها، سبب كتابتها أن زوجة أخي عليها رحمة الله وقت معاناتها مع آلام سرطان الدم، قالت جملة ( يارب خفف عني ولو نصف هذا العذاب ! )
انطلق السؤال في خاطري، ماذا لو نجحنا في نزع حاسة الألم من الانسان، هل ستكون نعمة ام نقمة؟ وبنيت أحداث الرواية على هذا السؤال، اكبر جراح مخ واعصاب في مصر زوجته تعاني الام السرطان قرر أن يقوم بعملية نادرة لنزع مراكز الاحساس بالالم في جسدها كي تعيش ما تبقي لها من ايام بلا ألم، ولكن تحدث المعجزة وتشفي وتعيش بلا ألم
فرأت الجحيم الحقيقي بفقدان نعمة لا ندري قيمتها ( نعمة الألم )
وهنا كان أفضل وأقرب عمل لقلبي نابعا من تطويع مهنتي وخبراتي ومعلوماتي الطبية
سألته دعاء علي
ما هو معيار الكاتب المبدع، هل هو الكاتب صاحب الروايات الأكثر مبيعا، أم أن هناك معيارا للموهبة غير هذا .. وبرأي حضرتك متى يكون متابعي الكاتب ليسوا مجرد افتراض؟ هل كتابة السلاسل على الصفحات تزيد من شعبية الكاتب؟ وأخيرا رأي حضرتك في دور النشر الذين يقبلون الأعمال لأن صاحبها له شعبية بين متابعيه أو أن العدد الذي يتابعه كان كبيرا؟
– معيار الكاتب المبدع عندي هو صاحب الأفكار الجديدة والأسلوب المميز، هذا هو معياري الوحيد، يوجد كاتب اسمه أمير حسين؛ له رواية اسمها ( المأوى ) من أبدع ما قرأت ، ليس له متابعين ولا جمهور وللأسف لم يحظ بالانتشار المناسب، ولكنه في رأي كاتب مبداع جدا جدا جدا
– زيادة شعبية الكاتب معيارها متغير من حين لآخر، في فترة ما كان بكتابة السلاسل والكترونيا، وما بعدها بفنيات زيادة المتابعين على الصفحة وليس شرطا بالكتابة الادبية، وفي مرحلة أخرى بالتوسيق الالكتروني الجيد، وهكذا
– كما قلت في اجابة سؤالي؛ دار النشر مشروع تجاري يجب أن يضمن لنفسه الربح المادي، وبالتالي بحثه أو قبوله لمن له عدد متابعين كثر هو أحد وسائل ضمان المبيعات، فهذا حقه ولكن يجب عليه أن يكون لديه حد أدني لجودة العمل لا يتنازل عنها
سألته هبة ابراهيم علي
يقول بعض الآباء أن القراءة لأطفالهم في وقت النوم تساعدهم على الشعور بالتقارب العاطفي والجسدي مع أطفالهم، خصوصاً إذا كانوا مضطرين لقضاء اليوم كله بعيداً في العمل، فهل هذا صحيح من وجهة نظر حضرتك؟
أوافق على ذلك، ولكن يجب احترام المرحلة العمرية للطفل، في مرحلة هو يريد اللعب، وأخرى تتطلب الحب، وما بعدها القراءة والبحث عن مواهبه وتنميتها