تردّدتُ كثيرًا
حيثما حلّ الصّباح
في طرقِ بابِ النّسمات
علّها تحملني معها
نحو الشّمال
لأرى غفوةَ الشّعر
هناكَ على أكتافِ الأرض
وأنتظرُ قليلاً، كيفَ تنقصُ الأطراف،
ربّما الجفونُ تنهي سهرتها
بحلمٍ يطاولُ مع العناق.
يا فجرَ الأيّام
متى يكونُ لي
وطنٌ بطعمِ الزّعفرانِ أعانقهُ بلا حرجٍ،
ولا يلطّخ قميصي
دمُ الشّهداءِ ؟
أنا مذ ولادتي
أحتفظُ بغصّةٍ
ليومِ سعادتي
كلّفتني بها القابلات
قبل أن يسمعَنّ النّداء،
هناكَ أمٌّ
ما برحتْ تميّزُ بين روحٍ وروح ،
دليلها حاسّةُ الشّمّ
حينما زارها طيفكَ
أيّها الوليدُ الوحيد
القابعُ غريبا بين السّعداء…