من المعلوم أنَّ الإمام محمد بن إدريس الشافعى من أعظم علماء الأمة وهو أحد الأئمة الأربعة الذين تشكّلت من اجتهاداتهم مذاهب أهل السنة.
ولكن الحسد، كما هى العادة، لم يترك هذا الإمام وشأنه؛ فأخذ المغرضون يُشيعون الاتهامات ويحاولون إلصاقها به، لا سيما مخالفيه الذين أعيتهم قوة حُجَجِه ورسوخ براهينه.
فأخذوا يكيدون له مرة بعد الأخرى، فتارة يوغرون عليه صدر هارون الرشيد بأنه ذهب إلى اليمن ليؤسس دولة يستقل بها عن حكم العباسيين؛ فيأمر بحمل الإمام الشافعى من اليمن إلى بغداد مكبّلًا بالأصفاد، ثم يعيده إلى مكة معززًا مكرمًا بعد أن يكتشف كذب الوشاية ويعجب بعلم الإمام وعقله ودينه.
وتارة أخرى يُشَنّعون عليه بأنه «رافضى» بسبب أنه كان مُتيّمًا بحب آل البيت عليهم السلام، فأنشد فى حبهم وتولّيهم أبياتًا قال فيها:
يا آلَ بيتِ رسولِ اللهِ حُبُّكمُ فرضٌ مِن اللهِ فى القرآنِ أنزلَهُ
يَكفيكمُ مِن عظيمِ الفخرِ أنّكمُ مَنْ لم يُصلِّ عليكمْ لا صلاةَ لَهُ
فلما أكثروا الشائعات وإطلاق تهمة الرفض على الإمام نظم أبياتًا قال فيها:
قالوا تَرَفّضْتَ قلتُ: كلا
ما الرفضُ دينى ولا اِعتقادي
لكن توليتُ غير شكٍ
خيرَ إمامٍ وخيرَ هادي
إن كان حُبُّ الوليِّ رفضًا
فإنَّ رفضى إلى العبادِ
ومع ذلك استمرت الشائعات على قاعدة: «اكذب واكذب حتى يصدقك الناس» فقال رحمه الله شعرًا:
إذا فى مجلسٍ نذكر عليًّا
وسبطيه وفاطمةَ الزكيَّة
يُقال تجاوزوا يا قوم هذا
فهذا من حديث الرافضية
برئتُ إلى المهيمنِ من أُناسٍ
يرون الرفضَ حُبَّ الفاطمية
ثم فاض الكيل بهذا الإمام العظيم فطلب أن يُهتَف على مسامع الحُجاج بإعلان إصراره وثباته على حب آل البيت رغم أُنوف الحاقدين:
يا راكبًا قِفْ بالمُحَصَّبِ مِن منى واهتِفْ بَقاعدِ خَيفِها والناهضِ
سَحَرًا إذا فاضَ الحجيجُ إلى منى فيضًا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائضِ
إنْ كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحمدٍ فَلْيشْهَدِ الثَقَلانِ أنّى رافضى
وكما هو شأن من سلكوا مسلك الرشد فعرفوا الفضل لآل البيت عليهم السلام وللصحابة رضى الله عنهم وذاقت أرواحهم شَهدَ محبتهم جميعًا من محبة من صحبوه ومن كانوا آل بيته ﷺ، فقد كان الإمام الشافعى يُصرح بالفضل لأهله ويُظهر محبته لسادتنا أجمعين.
غير أن هذا لم يَرُقْ للغُلاة المتطرفين فاتهمه فريق بالرفض واتهمه فريق آخر بالنصب.
والرافضى هو: من حمله بُغضُ الشيخين الجليلين سيدنا أبى بكر وسيدنا عمر رضى الله عنهما على سبِّهما والتطاول عليهما والعياذ بالله من ذلك.
والناصبى هو: من حمله بغض آل البيت عليهم السلام على التطاول عليهم ومناصبتهم العداء.
ومن عجائب فقد البصيرة لدى الحسود وكذلك المتطرف الوقوع فى التناقض الفاضح؛ فيسوغ لكل منهما إطلاق التهمة وضدها على نفس الشخص!
فما كان من الإمام الشافعى إلا أن أظهر سخف التطرّف والمتطرفين معلنًا ثباته على الإقرار بفضل أبى بكر وعلىّ رضى الله عنهما فقال:
إذا نحنُ فَضَّلنا عليًّا فإننا
روافضُ بالتفضيلِ عندَ ذوى الجهلِ
وفضلُ أبى بكرٍ إذا ما ذكرتُهُ
رُميتُ بِنَصبٍ عندَ ذِكْريَ للفضلِ
فلا زلتُ ذا رفضٍ ونصبٍ كلاهما بحُبيهما حتى أُوَسّدَ فى الرملِ
والأمر هنا لا يتعلق باجترار معارك التاريخ وخصوماته فحسب؛ بل هو متعلق بنفسية التطرّف المريضة التى نعانى الأمرين بتفشى عدواها وانتشار وبائِها فى عصرنا مما تسبب فى استمرار تخلفنا، وإغراقنا فى الفتن وإراقة الدماء، وجعلنا أضحوكة بين الأمم وأُلعوبة بأيدى ساستها، والله المستعان.
فلا ينبغى للعاقل أن يُصغى إلى أمثال هذه السخافات، لا سيما الموسمية منها كما هو الحال فى النزاع السقيم المتكرر حول يوم عاشوراء، هل نصوم أم لا نصوم؟ هل كان يوم نجاة سيدنا موسى عليه السلام أم لا؟ هل يحزن المؤمن لمُصاب آل البيت فى كربلاء أم يفرح لنجاة سيدنا موسى ولكرامة ثباتهم ولحوقهم بجدهم شهداء؟
وما يترتب على ذلك من بعث المصطلحات من قبور التاريخ «ناصبى، رافضى».
فما هى إلا مادة استهلاكية لإشعال الفتنة، وزيادة تأجج نار الكراهية، وتطبيع القتل والدمار.
فمن فرح بنجاة سيدنا موسى عليه السلام فهو على حق، ومن حزن لمُصاب سيدنا الحسين عليه السلام دون غلو فهو على حُب، والحق والحُب لا يختصمان.
وكل مظاهر الغلو والتطرف من اللطم وجلد الأجساد وإسالة الدماء، لا سيما من الأطفال، محرمة لا يرتضيها شرع ولا عقل، كما أنّ مقاومتها بالمفخخات والعمليات الانتحارية جريمة شنيعة.
ونُردد فى خاتمة الخاطرة أبيات الإمام الشافعى رحمه الله فى حب آل البيت غير مُبالين بتشنيع المشنِّع ولا بإرجاف المرجف، فالمحب لا يستوقفه عَذْلٌ ولا لوم:
آلُ النّبيِّ ذَريعتى وَهُمُو إليه وسيلتي
أرجو بهم أُعطى غدًا بيدى اليمين صحيفتى.
اللهم ألهمنا الرشد واسلك بِنَا سُبُلَ السلام يا ذا الجلال والإكرام.
اجراء هام من السيسي يسعد الكثير من المصريين وخاصة محدودي متابعه عبد السلام البكرى برنامج إنتباه مناقشة قضايا اجتماعية كشفت رئاسة الجمهورية اليوم عن بياناً لما حدث من خلال الاجتماع الأول للمجلس القومي للمدفوعات اليوم ، وكان هذا الاجتماع برئاسة الرئيس المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي”، وحضر الاجتماع كلا من المهندس” شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري ”، ووزير الدفاع، ووزير الداخلية، ووزير الاتصالات، ووزير المالية، ووزير التخطيط، ووزير العدل”. وصرح السفير “علاء يوسف” المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري استعرض الأهداف المقصودة من المجلس القومي للمدفوعات وكان من أهمها خفض استخدام الأوراق النقدية في خارج القطاع المصرفي المصري. واصدر الرئيس المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي” قراراً هاماً وذلك بإعفاء المواطنين المصريين من مصاريف فتح حساب لخدمات الدفع من خلال الهواتف المحمولة ويكون هذا القرار لمدة عام واحد، وذلك بالإضافة إلي خفض المصاريف إلى 50 % لمدة 6 أشهر من تاريخه، ومن أهم قرارات السيسي العمل علي وصول الدعم لمستحقيه، ومنع عمليات التلاعب والفساد
01/01/2016
رئيس جامعة الأزهر يكرم طالب لحصولة على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم
11/11/2018
هكذا تكلم الوعي
09/06/2016
أسيوط تبدأ تنفيذ مشروع ” نشر ثقافة العمل التطوعي”
06/09/2015
سنبل : توقف عمل فريق ترميم مارينا الأثرية لغياب الموارد المالية
27/10/2016
حزب الاحرار في افتتاح مخبز الحسين الالي بضاحيه الجيش بالعريش .
03/11/2015
حي غرب وغفلة المسئولين
20/12/2015
المولد النبوي الشريف
06/12/2016
مؤتمر جماهيري بالنادي الإجتماعي بقرية الجديدة بحضور تامر عبد القادر عضو مجلس النواب بالوادي الجديد
09/09/2015
الإدارة المحليه بالمنيا تقيم نادي للعاملين بها
19/10/2015
الاوقاف تضخ قيادات جديدة من الشباب
01/09/2020
افتتاح قصر ثقافة العريش خلال الفترة المقبلة
26/01/2017
فوز الدكتور مهندس عادل فهيم رئيسا للاتحاد المصري لرياضة كمال الاجسام