صورة من الوقفة الاحتجاجية

وقفة إحتجاجية ضد تقليصات وكالة العوث

صورة من الوقفة الإحتجاجية
صورةمن الوقفة الإحتجاجية

11062039_539120719560812_1455171058799207389_n 11391256_539120762894141_2415224828470454737_n

كتب : سامح فارس
وقفة احتجاجية نظمتها اللجنة الشعبية للآجئين خان يونس اليوم أمام مقر وكالة الغوث ” بخان يونس . بحضور عدد من قيادات القوة الوطنية والشعبية ووجهاء من المحافظة و حشد كبير من ابناء المخيم وحذرت اللجنة الشعبية علي السياسية التي تتبعها وكالة الغوث أمام قضية اللاجئين وحقوقهم .
وأكد رئيس اللجنة الشعبية للآجئين ” محمد أبو السعيد ” من غضب اللآجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس جراء استمرار تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللآجئين الفلسطينيين “الأونروا” لخدماتها المقدمة لعموم اللاجئين.
وأضاف ” أبو السعيد ” خلال اعتصام جماهيري حاشد نظمته اللجنة الشعبية للآجئين في مخيم خان يونس أمام مركز توزيع وكالة غوث وتشغيل اللآ
جئين الفلسطينيين “الأونروا” بمخيم خان يونس، والذي شارك فيه حشد واسع مناللآجئين وسط شعارات منددة بإجراءات الوكالة وتقليصاتها المتواصلة بحق اللاجئين.
ودعا ابو السعيد للاستجابة لمطالب اللآجئين بالمخيمات ووقف قطع المساعدات عن اللاجئين وتقليص أعداد المستفيدين من برنامج الطوارئ. لافتاً إلى قطاع غزة يعيش أوضاعاً أقتصادية صعبة في ظل الحصار والإغلاق المتواصلين على غزة وأرتفاع نسب الفقر والبطالة بدرجات كبيرة.
وأكد عدنان العصار أمين سر اللجنة الشعبية للآجئين – خان يونس أن الإحتجاجات والفعاليات المنددة بتقليصات الأونروا ستتواصل إلى أن تتوقف الأونروا عن إجراءاتها وتقليصاتها المجحفة بحق اللاجئ الفلسطيني.
وأشار العصار، أن تقليصات مساعدات الأونروا وخدماتها هي سياسية بامتياز ومشاركة واضحة في الحصار وتجويع اللآجئ الفلسطيني للمساومة على حق العودة وفق القرار 194، في الوقت الذي تواصل الإدارة الأمريكية وحليفتها إسرائيل بالضغط على القيادة الفلسطينية للتنازل عن حق العودة في المفاوضات الجارية.
وأضاف العصار إلى أن تقليصات خدمات الأونروا ووقف بعضها لا تنسجم مع أهداف الأونروا وأسس إنشاءها وفق التفويض الدولي طالما لم يتحقق حل مشكلة اللآجئين بالعودة إلى ديارهم وفق القرار الأممي 194 وتعويضهم أيضاً.

رأيك يهمنا

عن خلف الله عطالله الانصاري

Avatar

شاهد أيضاً

علم الانتحار وعلاقته بعلم النفس الاجتماعي

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *