نجوي السودة تكتب عن اسرائيل العظمي ومخطط الصهاينة في الشرق الأوسط

“إسرائيل العظمى “:مخطط الصهاينة في الشرق الأوسط

المخطط الفاضح ل”أوديد ينون “المقدمة لميشل تشوسودوفسكي
الكاتب/إسرائيل شاهاك
المترجمة /نجوى السودة 
البروفيسور ميشيل تشوسودوفسكي
17/5/2018

مقدمة

تتعلق الوثيقة التالية بمخطط إسرائيل لتكوين “إسرائيل العظمى”التي تشكل الدستور الأساسي وحجر الأساس للفصائل الصهيونية ذات السطوة داخل حكومة نتنياهو الحالية،حزب الليكود ،بالإضافة إلى المؤسسة العسكرية والخابرات الإسرائيلية .(نُشر هذاالمقال في 29/4/2013).

لقد أكد الرئيس دونالد ترامب في مصطلحات تدعو إلى عدم الإطمئنان ،دعمه لإقامة المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية (كما أن ذلك يشمل معارضته لقرار الأمم المتحدة مجلس الأمن 2334،الذي يؤكد على عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة).

بالإضافة إلى ذلك ،فإنه بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى أورشليم والسماح بالتوسع الإسرائيلي في إقامة المستوطنات في المناطق المحتلة ومابعدها ،لقد قام رئيس الولايات المتحدة بعمله هذا ليؤكد سندا من أجل مشروع” إسرائيل العظمى ” الذي رسم بنيانه مخطط ينون .
ضع في الإعتبار :إن هذا التصميم ليس مشروعا صهيونيا صرفا ،وإنما هو مشروع مشترك تلعب فيه الخارجية الأمريكية دورا ،وبالتحديد الهدف الذي تسعى إليه واشطن في تمزيق وتفتيت الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة متناحرة كما حدث بالبلقان بعد الحرب العالمية الأولى(يوغوسلافيا وبلغاريا واليونان وتركيا ورومانيا).
(هناك كلمة أخرى تؤدي تقريبا نفس المعنى وهي “لبننة” إشارة إلى انقسام لبنان في الثمانينيات إلى عدة أحزاب
إن قرار ترامب بالإعتراف بأورشليم عاصمة لإسرائيل الغرض منه أن يفرض حالة من عدم الإستقرار السياسي بالمنطقة .
وطبقا للأب المؤسس للصهيونية تيودور هرتزل ،فإن “دولة اليهود تمتد لتشمل :”من غدير مصر حتى الفرات .”
تبعا للحاخام فيشمان ،فإن “الأرض الموعودة تمتد من نهر مصر حتى الفرات ،على أن تشتمل على أجزاء من سوريا ولبنان.”

عند النظر إلى سياق مايحدث حاليا ،من حصار غزة ،فإن المخطط الصهيوني من أجل الشرق الأوسط إستهدف إقامة علاقات حميمة تعود إلى عام 2003 مع غزو العراق،2006الحرب عل لبنان ،2011الحرب على ليبيا ،والحروب الجارية بلاتوقف على سوريا ،والعراق واليمن ،ولاننسى في خضم ذلك الأزمة السياسية ي المملكة العربية السعودية .

يتكون مشروع دولةمن مخطط أساسي وهو إضعاف وفي نهاية الأمر تفتيت عرى الدول العربية المجاورة كجزء من المشروع التوسعي الأمريكي الإسرائيلي ،بدعم من حلف الناتو والمملكة العربية السعودية .
في هذا الصدد ، إن العلاقة الودية مابين السعودية وإسرائيل من وجهة نظر نتنياهو هي وسيلة لتوسع مناطق نفوذ إسرائيل في الشرق الأوسط بالإضافة إلى مواجهة إيران .
لسنا في حاجة إلى ذكر أن، مشروع “إسرائيل العظمى “يسير بخطى ثابتة مع الخط الذي تسي عليه أمريكا الإستعمارية .
إن مشروع دولة “إسرائيل العظمى “يمتد من وادي النيل حتى الفرات .تبعا لما ذكره ستيفن ليندمان ،”تقريبا من قرن مضى ،فإن مخطط المنظمة الصهيونية العالمية يسعى إلى تكوين دولة يهودية تشتمل على :

فلسطين التاريخية
جنوب لبنان حتى صيدا ونهر الليطاني ؛
مرتفعات الجولان بسوريا ،وسهل حوران والدرعا ؛و
السيطرة على خط سكة حديد الحجاز من الدرعا حتى عمان ،بالأردن بالإضافة إلى خليج العقبة .يتمنى بعض الصهاينة أكثر من ذلك –أرضا من النيل غربا إلى الفرات شرقا ،بالإضافة إلى فلسطين ،ولبنان والجزء الغربي من سوريا وجنوب تركيا .”

رأيك يهمنا

عن احمد فتحي رزق

احمد فتحي رزق
المشرف العام

شاهد أيضاً

الدكتور فراج هارون في استغاثة لرئيس الجمهورية

نداء لرئاسة الجمهوريه …والرقابه الاداريه ..ومجلس الوزراء ووزير العدل ..واى جهه عايزه تحافظ على البلد …