ملوك صناعة الارهاب حديثاً

52
كتب : عمرو المنياوي
الإرهاب هو الأعمال التي من طبيعتها أن تثير لدى شخص ما الإحساس بالخوف من خطر ما بأي صورة .
الإرهاب يكمن في تخويف الناس بمساعدة أعمال العنف .
وقديما كان الإرهاب أفعال تصدر من شخص أو مجموعة أو طائفة الغرض منها هو المصلحة المباشرة في وقتها مثل السرقه . أفراد ومجموعة كلنا نمتلك الامثلة أما طائفة حتي يكون الفهم في المسار الصحيح مثل المغول أو التتار الذي ملئه الدنيا رعب وفوضي وكانت دائما تختفي باختفاء الداعمون وتبدأ تكتلات إرهابية بمولد داعمون جدد وكانت أساليب الإرهاب قديما ضيقة الأفق مثل الهجوم علي قبيله وثبي نسائها وسرقتها وأشياء من هذا القبيل أما الإرهاب الآن في عصرنا فله مفهوم مختلف تماما ليس في وصفه ولكن في القائمين عليه ومن يدعمونه فالآن قد تدفع دولة لعصابة ما ترهب بشتي الطرق الحديثة المواطنين وهذا ليس لمصلحة مباشرة وانما زراع الحاكم و قد يمتد الدعم الي قرون ف الداعمون دول تضع مخططآ لكل من يأتي ويرحل من الحكام أقصد سياسة دولة مثلآ حينما دب خلاف بين اسرائيل وتركيا علي السفينة التركيه التي قتل فيها اشخاص أتراك علي أيدي جنود إسرائيل واخذت تركيا تصعد وصرح أردوغان بان الأمر لن تمر مرور الكرام وصفق له المصفقون الجهلاء وسوف تعاقب عليه إسرائيل فهددت إسرائيل أنها ستدعم المعارضة ماديآ فاغلق إردوغان فمه للأبد وهذه الأشياء خلف الأبواب المغلقة التي لا يعرفها الا من هو جزء من سياستها ونذكر داعش. داعش هي إرهاب إسرائيلي بمباركة امريكية بأيدي متداعين الإسلام في كل انحاء العالم فحينما قمت بدراسه بسيطة في تاريخ داعش وظهورها وجدت ان كوادر داعش تلقوا تدريبهم المميز في اماكن تخضع للسياده الأسرائيلية وباموال إسرائيلية مئه في المئه اما باقي الجنود فهؤلاء صناعة جهل وفقر ومشاكل دولهم هذا ما دفعهم للإلتحاق بصفوف داعش وأول من تبني إرهاب الدول وأسس مبادئه هو اللوبي اليهودي وما ساعدهم في ذلك عنصر المال المشهورين بوفرته لديهم وبعد دراسة الارهاب قديما وحديثا نتسائل هل الاخوان جماعة إرهابية أم لا فنسرد اجابه سهله وبسيطه الاخوان أساس الإرهاب لانهم قبلوا في بادئ أمرهم تبرعات سياسية لنصرة الدين والمال السياسي يمنح بشروط وتوجيهه إلي أهداف معينة يعرفها المانح ثانيآ الإخوان القطبيين لا يعرفون سوي التكفير والقتل وهذا مدرج في كتب سيد قطب لمن يرجع وفي كتاب الوصايا العشرين لبني إخوان إذن نستنتج شئ بسيط من بحثنا ان الاخوان صنعت من مال اللوبي اليهودي في سنة ١٩٢٢دعم الداعمون البنا بمبلغ مالي فأقترح عاقلهم بدل صرفه علي المجاهدين وفقدانه إقامة مشروع ومن أرباحه الصرف علي الجهادين وفعلا نجحت الفكره وبمرور الوقت أمتلكت الجماعة مشاريع ضخمه ولكن هل يقبل الله أن يبني إسلامه علي المكر والخديعة والتلون وأموال يهود فمن أجل ذلك سقطت الجماعة لأن الله برئ من فعلتهم ولن ولن تقوم لهم قائمة وفي أخر بحثي يا من تنتمي للإخوان أعلم أنك عضو عامل لدي اللوبي اليهودي ولم ولن تنقذ الاسلام لانك مأجور لهدمه .

رأيك يهمنا

عن admin

admin
المشرف العام على موقع العالم الحر

شاهد أيضاً

الأسعار .. إلي أيــــــن (1) جيهان حكيم

مما لاشك فيه أن الأستقرار المادي يمثل مدخلاً حقيقاً لمعرفة واقع المواطنين الذين أصبحوا محاطين …