عملة البتكوين تواصل خسائر فادحة 

بقلم : أحمد سمير
واصلت بتكوين، العملة المشفرة الأشهر في العالم، خسائرها، من بداية السنة الخالية 2018 لتكون أول الخسائر الفادحة للعملة المشفرة ، وسط مخاوف من حملة آخذة بالاتساع تشنها الجهات التنظيمية في أنحاء العالم.

وبلغ سعر بتكوين ببورصة بتستامب في لوكسمبورغ 7289 دولارا، لتهبط إلى أقل من نصف ذروتها المسجلة في ديسمبر، عندما اقتربت من 20 ألف دولار.

يذكر أن العملات الافتراضية لا تخضع لأي قواعد أو لوائح تعامل، وكانت أشهرها بتكوين طرحت عام 2009 وتعتمد على آلية إلكترونية عبر كمبيوترات مستخدميها تسمى BlockChain وهو برنامج كمبيوتر مفتوح.

ولا يعرف من أطلق بتكوين ولا من يقف وراءها، سوى أن العملات الافتراضية كانت وسيلة المعاملات على ما يسمى “الإنترنت السوداء” Dark Web ما بين عصابات الجريمة المنظمة وتجار المخدرات والدعارة والإرهابيين

و قد حظر بنك لويدز، على العملاء شراء العملة الافتراضية “بتكوين” باستخدام بطاقات الائتمان التي يصدرها البنك وتتضمن أيضا بطاقات الائتمان الصادرة عن هاليفاكس وبنك اسكتلندا ومصرف “إم بي إن إيه”.

ومع استمرار هبوط سعر بتكوين، التي فقدت أكثر من نصف قيمتها في نحو شهرين، ويخشى البنك أن يضطر في الأخير لتحمل ديون العملاء الذين يستخدمون بطاقات الائتمان في شراء العملات الافتراضية، ولدى بنك لويدز حوالي 9 مليون عميل لبطاقات الائتمان سيمنعون من التعامل مع “بتكوين” اعتبارا من يوم الاثنين.

ولويدز هو أول بنك بريطاني يفرض هذا الحظر على تعاملات العملات الافتراضية، لكن الخبراء يتوقعون أن تحذو بقية البنوك طريقه وسط مخاوف من انفجار فقاعة العملات الافتراضية وأشهرها بتكوين.

وتأتي خطوة البنك البريطاني بعد أيام من اتخاذ بنوك أميركية كبرى خطوات مماثلة، منها بنك “أوف أميركا” و”جيه بي مورغان وسيتي غروب”.

رأيك يهمنا

عن admin

admin
المشرف العام على موقع العالم الحر

شاهد أيضاً

سيدة الجنة

رأيك يهمنا