عاطف البرديسي يكتب : كيف تمتص غضب الآخرين

 

قد نتسبب من دون قصد في إغضاب من حولنا ، أزواجنا أو زوجاتنا ، أصدقائنا ، زملائنا في العمل ، أو حتى غرباء عنا.

وإذا كنت ممن لا يسعَدون بإغضاب الآخرين وتسعى دائماً لامتلاك علاقات طيبة مع الجميع ، فعليك أن تتحلي بالصبر ، لامتصاص غضب الآخرين وتحويل سخطهم إلى مودة وحب.

 تجنب الرد بالمثل ، وبغض النظر عما يفعله الشخص الذي أغضبته فلا يمكنك الرد بالمثل لأن هذا سيجعله أكثر غضباً. وتأكد أن هذا لن ينتقص من احترامك أو من كرامتك، خاصة إذا كان ذلك من أجل الحفاظ على العلاقات مع أشخاص تحبهم.

 بدلاً من التصرف بغضب، عليك أن تظهر للآخرين أنك تهتم بهم وبمعرفة ما يضايقهم. أطلب منهم أن يتحدثوا عن مشكلتهم معك وأنصت لهم باهتمام، فهذا يسهم في تهدئة غضبهم قليلاً ويتيح لك معرفة ما يغضبهم والبحث عن سبل لإرضائهم.

 أظهر إنسانيتك للشخص الغاضب منك ، وأخبره كيف يشعرك غضبه؟ بالخوف أو بالارتباك أو بالقلق.. إلى أخره. وأحرص أيضاً على التأكيد بأنك لم تكن تقصد إلحاق أي ضرر بهم سواء من كلماتك أو من أفعالك. حاول تلطيف الأجواء بإلقاء مزحة أو بالابتسام، لكن يتعين عليك انتقاء الوقت المناسب للقيام بذلك.

و لكل موقف ظروفه الخاصة ، وعليك أن تقرر ما هي الوسائل الأفضل لحل هذا الموقف ،و تدع أحداً أو موقفاً يفسد يومك ، وذلك من خلال التزام الهدوء والتحلي باللطف والمودة مع الآخرين.    ، وإذا أردت أن تعاتبه عاتبه بعد أن يهدأ ، وليس بالضرورة أن يكون العتاب في نفس اللحظة حتي لا تكبر المشكلة وتفشل حلول المصالحة .

ويقول الإمام علي بن أبي طالب ” كرم الله وجهه ” : لحظة صبر في لحظة غضب تمنع الف لحظة ندم

دمتم بكل خير  أحبتي

 

 

 

 

 

رأيك يهمنا

عن عاطف البرديسي

Avatar

شاهد أيضاً

الناقد محمد حمدي الشعار في قراءة لرواية صباح يتنظر الفرح لأحمد فتحي رزق

من المعلومِ قطعًا أنّ أيٍّ من الأعمالِ الحكائيةِ، والرّوايةُ علىٰ وجهِ الخصوصِ يقومُ علىٰ عدّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.