صورة ارشيفية

تسريب مكالمة لأحد الضباط مع زوجته ولن يتطرق إليه الاعلاميين

كتبت / إيمان مكاوى 

الضابط : ألو .. أزيك يا حبيبتى عامله إيه ؟
الزوجه : الحمدلله … هتنزل أجازة إمتى عايزين ندفع القسط التانى بتاع مدرسة البنت ؟
الضابط : ربنا يسهل حتى لو منزلتش اليومين دول هبقى أبعتهملك مع أى حد .. والنبى ما تنسى تبقى توديها دريم بارك زى ما وعدتها حتى لو منزلتش .
الزوجة : حرام عليك هو أنا مكتوب عليا أعمل كل حاجة لوحدى … أنا زهقت حرام عليك .
الضابط : يعنى هو أنا بلعب ما أنتى شايفة القرف اللى أنا فيه .
الزوجة : مش قادرة أستحمل الجواز مع إيقاف التنفيذ دا … خد البنت عايزة تكلمك
الضابط : لا بلاش … شكلى وحش أدامها أنا وعدتها أخرجها ومش هعرف أنزل قبل ما تبدأ الدراسة وهى أكيد زعلانه منى … بلاش أكلمها
الزوجة : البنت بتعيط بقالها يومين عايزة تسمع صوتك وانت موبايلك كان غير متاح
الضابط : معلش كنت فى حملة مكبرة على الحدود وهناك مافيش شبكة … بس الحمد لله ربنا وفقنا وجيبنا سلاح وذخيرة كانت داخلة مصر .
الزوجة : ماليش دعوة بالسلاح والذخيرة أنا عايزاك تربى بنتنا … عايزك جنبى … عايزه أبطل أبقى قلقانة عليك … أبوس إيدك خلي بالك من نفسك .
الضابط : خلاص بقى بلاش عياط … والله لعمل قرد وأنزل أجازة بعد مأمورية بكره وبعدين ما هو لازم أحميها هى واللى زيها من الشر الداخل لبلدنا ولا إيه … وبعدين يا ستى والله الحمدلله الحافز الشهر دا 300 جنيه .. يعنى ممكن عشوة فى البرنس لما أنزل أجازة .. معلش أستحملينى شوية .
….. المكالمة التالية ….
ألو … حضرتك زوجة الضابط “فلان الفلانى”
الزوجة : أيوه …. مين حضرتك
هو للأسف أستشهد النهارده فى منطقة “قبر جابس” على الحدود الغربية … الطيارة اللى هتجيب جثمانه هتوصل مطار الماظة كمان ساعتين … أه أنا أسف هو كان سايب معانا 800 جنيه قسط مدرسة البنت هنبعتهم مع الظابط المرافقل

رأيك يهمنا

عن خلف الله عطالله الانصاري

Avatar

شاهد أيضاً

علم الانتحار وعلاقته بعلم النفس الاجتماعي

رأيك يهمنا