انفجارات متلاحقة في مدينة فرشوط

كتب : محمود عزت القاضي

أثار حفيظة أهالي مدينة فرشوط بمحافظة قنا انقطاع مياه الشرب عن كامل المدينة لفترة طويلة , وكان السبب في ذلك عدة انفجارات وتصدعات وشروخ في خطوط أنابيب (مواسير) الشرب والصرف الصحي والتي تهالكت منذ فترة طويلة دون تجديد.
بدأت أكبرها عندما ظهرت مياه ذات رائحة كريهة بالقرب من كوبري (المخالفة) حيث لم تتخذ الجهات التنفيذية إجراءاً سوى حفر ما حول الصدع وتركها لتكون مرتعاً للحشرات والطفيليات وموبئًا للأمراض منذ ما يزيد عن شهر , كما أنها – وبسبب انقطاع التيار الكهربائي – تكون مصيدة للمارين ليلاً في تلك المنطقة!
وفي مناطق أخرى من المدينة انفجرت (ماسورتين) أحدهما في شارع (أبوسحلي) والأخرى عند مدخل (عزبة شاهين) , أدتا إلى انقطاع المياه عن المدينة بسبب غلق المحبس الرئيس المغذي للمدينة.
وعن تلك المشكلة يقول أمين القويري – أحد أهالي المدينة والمهتم بالشأن العام- أن المشكلة ليست حديثة , بل إنه ومنذ انطلاق مشروع الصرف الصحي بفرشوط في بداية تسعينيات القرن الماضي – والذي لم ينتهي حتى الآن – والمدينة تمر بأزمات متلاحقة , بدئاً من مياه الشرب الملوثة والتي كانت تأتي من محطة مياه ارتوازية –على الرغم من قرب نهر النيل والذي لا يبعد أكثر من 8 كيلومترات عن المدينة- وقد تسببت في اصابة المئات من أبناء المدينة بالفشل الكلوي وأمراض أخرى كثيرة , مرورا بمشروع الصرف الصحي – الذي تم الانتهاء منه في كل المدن والمراكز المجاورة- والذي تسبب توقفه في العديد من المشكلات في فرشوط أهمها رداءة الطرق والشوراع واختفاء الطبقة الأسفلتية منها وانتشار الحفر ومراكز تجميع المياه والتي أصبحت مصدراً للأمراض والروائح الكريهة وغلق الكثير من الطرق الهامة والحيوية في المدينة .
وقد تمت مناشدة السادة المسؤلين في شركة مياه الشرب والصرف الصحي , ولكن لم نتلق استجابة حتى الآن!
الجدير بالذكر أن أهالي وشباب القرية نظموا العديد من الوقفات السلمية والتقوا الكثير من السادة المسؤلين , وتلقوا الكثير من الوعود بحل تلك المشكلات التي لا تزال قائمة حتى الآن , كما قاموا بعمل صفحة على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك ) باسم (فرشوط عطشانة) , والكل في انتظار أخذ المشكلة بعين الاعتبار والرعاية والإهتمام لخدمة ما يزيد عن 150 ألف مواطن فرشوطي.

من قلب الحدث
من قلب الحدث

فرشوط1

رأيك يهمنا

عن بهاء الدين محمد فندي

Avatar

شاهد أيضاً

حبيبتي

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *