انتهاء العبودية حلم المغتربين بالخليج

كتب : احمد عكاشة – القاهرة

تم فتح تلك الملف اكثر من مرة لدرجة انه تم اهماله وعدم الخوض فيه مرة اخرى لدرجة انه اصبح مر واقع ولكن لابد من فتحه من جديد لان تلك التوقيت هو الانسب على مر العصور السابقة انه ملف الكفالة للمصريين بدول الخليج
بجانب نار الغربة للمصرين خارج البلاد وتركهم لذويهم واقاربهم داخل وطننا الحبيب من اجل البحث عن لقمة العيش يوجد نار اخرى لا احد يشعر بها وهى استعباد المواطن المصرى او بمسمى اخر فى بعض الدول العربية” الكفالة ” وخصوصا بالسعودية وقطر ويوجد بهاتين الدولتين نسبة كبيرة من المصريين وتعنى الكفالة مسئولية شخص خليجى عن العامل المصرى لدرجة اقرب بامتلاكه وذلك عن طربق احتجاز الكفيل لجواز سفر العامل تحت كفالته ومنعه من التحرك فى أى وقت إلا بموافقته و إشتراط موافقة الكفيل للعامل لكى يستطيع أستقدام زوجته وأطفاله وعدم الخروج والعودة الا باذنه ومن الممكن حرمانه من الحج ولا يوجد ضمان للعامل المصرى لاخذ حقوقة من الكفيل وعدم تغيير العمل اذا راى فرصة عمل اخرى ويجوز للكفيل الاستغناء عن العامل فى اى وقت اراد وقد حرم الاسلام الكفالة لانها اقرب للعبودية كما قال نبينا الكريم : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).وقد سمعنا كثيرا عن النية من بعض الدول العربية لالغاء نظام الكفالة ولكن دون جدوى بالرغم من عدم تطبيق تلك النظام على بعض العمال لدول معينة . فنحن كمصريين قمنا بتعليم جميع دول العالم ويجب على صناع القرارفى وطننا الحبيب التدخل وتطبيق قواعد القانون الدولى وهى مبدا المعاملة بالمثل والضغط على هذه الدول لالغاء تلك النظام لان الامة المصرية هى الامة الرائدة على مر العصور ولا يوجد وقت انسب من ذلك الوقت لحل تلك المشكلة التى عانى منها العامل المصرى المغترب فى تلك الدول الخليجية وسيتطيع الزعيم السيسى بحنكته السياسية المعهودة حلها ولابد من الاستفادة من جميع الايدى العاملة فى خدمة وطننا الغالى فهى قوة لا يستهان بها واحد عناصر الانتاج الذى يسعى السيد رئيس الجمهورية لاستغلالها عن طريق المشاريع العملاقة التى يعمل بها فى صمت تام وكفى الله مصرنا الغالية شر الفتنة والارهاب واعانه على القضاء على تلك الشرذمة وبناء مصر لترجع لوضعها الطبيعى لقيادة الامة العربية باكملها.

رأيك يهمنا

عن خلف الله عطالله الانصاري

Avatar

شاهد أيضاً

كازينو صفيه

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *