الكاتبة والمفكره / امال زهير . الجزء الثامن من كتاب .. براءة القران من أكذوبه إسمها الحجاب

الكاتبة والمفكره / امال زهير 

………………………………………………

جزء 8 إنتهت آمال زهير في الأجزاء السابقة من كتابها من الردود علي الفهم الخاطيء الشائع لعبارة ( وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ) ومازال للحديث فيها بقية في سياقات أخري لكنها تنتقل هنا إلي :

…………

■ أقوال النبي دليل قاطع علي عدم وجوب ارتداء الإناث للخمار : -بعض الذين يستميتون لإيجاد دليل علي حجابهم المزعوم يحتجون بقول منسوب للنبي ومصنف ضعيف جدا أنه قال (لا تقبل صلاة البالغ إلا بخمار ) أو ( لا صلاة إلا بخمار ) ..فما علاقة الصلاة بمظهر النساء أمام الرجال أو العكس ؟؟؟

….

العرب كانوا يصلون بغطاء الرأس لأنه علي رءوسهم أصلا ولا علاقة له بالصلاة -وعند أصحاب الديانات الأخري كان غطاء الرأس للرجال والنساء في الصلاة هو من باب التجرد أمام ملك الملوك ..ولأن رأس الإنسان هي أعلي عضو منه والشعر يعلوها ..وكان العرب يعتبرون شعر الإنسان رمزا للعزة والكبرياء ولذلك كان البعض يحلقون شعور العبيد إذلالا لهم..أي أن تغطية الشعر كانت عادة -هل تساوون وقوف الإناث أمام الرجال بالوقوف للعبادة لله سبحانه وتعالي؟؟؟ هل ساويتم الله برجل ينظر إلي امرأة ؟؟؟؟

■ لماذا هذا التصييد للإناث !!! إنه السخف كل السخف أن يحتج أحد بغطاء شعر المرأة للصلاة علي أنه الدليل الفاحم علي شرعية حجابه المزعوم …من أين أصلا حكمتم أنه مفروض عليها في الصلاة ؟؟؟ وبالافتراض الجدلي لصحة هذا القول أسألهم : هل في قول النبي مايفيد بأن الخمار للصلاة متعلق بالرجال ؟؟؟ الإجابة لأ أو بأسلوب آخر : هل قول النبي يعني أن صلاة المرأة في عدم وجود رجل أجنبي تقبل بدون خمار ؟؟؟ الإجابة لأ لأن الإجابة هي نفس القول (لا تقبل صلاة البالغ إلا بخمار ) – فالقول مطلق لله سبحانه..إذن هو شيء عجيب أن تتصيدوا ذلك لتجعلوا الخمار تشريعا عاما علي الإناث رغم أن القول الوارد يفيد صراحة خصوصيته للصلاة ..والبلوغ مذكور هنا لأنه سبب وشرط للتكليف بالصلاة لأن غير البالغ سواء صبي أو صبية غير ملزم بتطبيق كل شروط الشعائر لأنه غير ملزم بالشعيرة نفسها أساسا

………

■إن الذي يحتج بهذا القول الضعيف جدا المنسوب للنبي يروي أنه قاله في المسجد ..أي أن النبي رأي نساء يأتين إلي الصلاة بدون خمار ومع ذلك قصر توجيهه للصلاة فقط ،، ولم يقل لهن لهن أن ظهور شعورهن حرام

………..

■ فهذا القول الذي يحتج به أدعياء الخمار هو دليل ضدهم وليس دليلا لهم . أما نحن لا تعنينا الأقاويل أصلا لأن الذي يشرع هو الله وليس الحواديت .. ولماذا لا يستميتون علي القول المنسوب للنبي ومصنف صحيحا ( فرق بيننا وبين المشركين العمائم علي القلانس !!!!

…………………….

الكاتبة والمفكره / امال زهير 

خريجة جامعة الأزهر 

رأيك يهمنا

عن محمود أبو العزم

Avatar

شاهد أيضاً

إستقبالات رئاسة الجمهورية

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *