العقول المصرية بالخارج: بين العلم والانتماء

كتب : محمد الحفناوى

احد الكوادرالبحثية المصرية الشابة بالخارج هو جمعه عبدالجواد محمد على سند- نجع حمادى -قنا. يعمل جمعه كمدرس مساعد بكلية العلوم بجامعة الازهر والان يعمل كباحث دكتوراه بجامعة باهانج الماليزية بناءا عن منحة شخصية مقدمة له. حصل جمعه على درجة البكالريوس فى العلوم الكيميائية من جامعه الازهر بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الاولى بمعدل تراكمى (90.6%- يونيو 2006). ثم حصل على درجة الماجستير فى تخصص المواد النانومترية وكانت رسالته بعنوان”تحضير وتوصيف مؤلفات الكوبالت/سيليكا النانوية ذات التطبيقات التكنولوجية” مارس 2012.
يسير جمعه على طريق البحث العلمى بخطوات متسارعة حيث نشر ثلاثة عشر(13) بحثا علميا فى مجلات دوليه ذات معامل مرجعى عالى يترواح بين 2 و3 فى دور نشر مرموقة مثل شرنجبر والسيفير. كما حضر ما يزيد عن ست (6) من المؤتمرات الدولية بمصر وماليزيا واليابان. وحضر العشرات من ورش العمل العلمية المتخصصة. كما حصل على براءه اختراع برقم PI 2013702077 فى مجال المكثفات فائقى السعة المحضره من تدوير البطاريات التالفة. كما حصل على العديد من الجوائز العلمية على سبيل المثال الميدالية الذهبية فى مسابقة الابداع والابتكار(Citrex2013) بجامعه بهانج الماليزية عن بحثه تحت عنوان ” استخلاص المنجنيز من البطاريات الجافة واعادة تدويره فى صناعة المكثفات فائقة السعة” ثم رشح للمنافسة على مستوى ماليزيا (Itex2013) فحصل ايضا على الميدالية الذهبية مما رشحه للتصفية العالمية فحاز عمله على الميدالية الذهبية فى مسابقة ارشميدس 2014 بموسكو-روسيا. هذا العام حصل على ميدالية ذهبية وجائزة التكنوولجيا الخضراء فى مسابقة Citrex2015 و .Iitex2015وتم اخذ اعمال جمعه سند كمراجع لباحثين عالميين 14 مره حتى الان. جمعه اختير كمحكم فى كبرى المجلات العلمية البريطانية (RCS Advances) وايضا كمحرر فى مجلة علمية (PJRES) و (IJSR).
بالرغم من ان جمعه لم يحصل على بعثة من بلده مصر وهذا جعله يعانى من مشاكل مادية فى الغربة لكنه يضع اسم جامعته ومصر على كل الابحاث الذى ينشرها مما يودى ذلك الى ارتفاع قدر الجامعه. ورغم ان البحث العلمى بالخارج افضل منه فى مصر الا ان جمعه ينتظر اللحظة التى يعود فيها لبلده مصر الحبيبة …..

بالخارج

رأيك يهمنا

عن بهاء الدين محمد فندي

Avatar

شاهد أيضاً

بدء برنامج التدريب الميداني لعام 2022 – 2023 لمنطقة الآثار الأسلامية و القبطية بسوهاج

رأيك يهمنا