التلميذ والاستاذ

جعفر ابو معصومة

كان في قديم الزمان وفي السنين مضت كان في بلادي الرائع والجيل جميل كُنا نقدس الاستاذ سواء معلم او مدرس نجلهم ونحترمهم حتى واذ تصادفنا في احدى الطرقات نغير مسار طريقنا خوفاً واحتراماً لهم وإذا عملنا شيء لايرضي أهلنا يقولون لنا سنخبر معلمكم في هذا ونترجاهم حتى لا يخبرونه وكان الاستاذ أبٌ لنا.
لكن في هذا الزمان لا نرى اي تقدير او احترام للاستاذ ابداً يتكلمون عنهُ بالسوء ويتفاخرون بأعمالهم المشينة واستهزائهِم لهُ وذهبت كل تلك المهابة لهم .
ويقومون بالتواصل معهُ في مواقع التواصل الاجتماعي ويتبادلون الفكاهية وعند الضجر منهُ او عدم اعطائهم الدرجات يقومون بالضغط عليه بالترهيب والتهديد وحتى تصل الى ضربهِ أمام الملأ

ماهو السبب؟
هل الاباء هم السبب في تطور هذهِ الحاله؟
هل ضعف في القانون من حماية الكادر التدريسي ؟
هل للانترنيت سبب في حدوث هذهِ الظواهر؟
او اسبابٍ اخرى ؟

لكن على الجهات المختصة ان تضع حد لهذهِ الظواهر وارجاع هيبت التعليم في العراق ويستطيع التدريسي إكمال المسيرة العظيمة التي ذكرها الله في محكم الكتاب وقال(يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير) وكذلك لاننسى قول رسولنا عليه افضل الذكر عندما قال(أن الله وملائكتهُ وحتى النملة في حجرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس خيراً).

هذا واقوالاً كثيرة في العلم والمعلم وفي تقديسهما لأنهم اصحاب فضل علينا جميعا ومن اولويات واجباتنا ان نرد لهم الدين ولو بشيء بسيط ونقف معهم في جميع حقوقهم المسلوبة.

رأيك يهمنا

عن admin

admin
المشرف العام على موقع العالم الحر

شاهد أيضاً

بدء برنامج التدريب الميداني لعام 2022 – 2023 لمنطقة الآثار الأسلامية و القبطية بسوهاج

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *